
المصدر -
بالتزامن مع اليوم العالمي للتصوير الذي يوافق الـ19 من أغسطس من كل عام ، يجذب هذا الثراء البصري المصورين من مختلف دول العالم إلي محافظة العلا على اختلاف اهتماماتهم ومجالاتهم ، بدءًا من تصوير الطبيعة والآثار والعمارة والتراث : مرورًا بالحياة اليومية والتجارب السياحية والفعاليات والمهرجانات ،وصولًا إلى التصوير الرياضي ، في ظل ما تشهده العُلا من أنشطة وفعاليات رياضية متنوعة إلى جانب تصوير المناسبات الخاصة ؛ ما يتيح للمصور الانتقال بين مجالات متعددة ضمن نطاق جغرافي واحد.
ويمتد دور الصورة في العُلا إلى نقل تفاصيل الإنسان والمكان والثقافة والحياة اليومية ؛ لتصبح عدسة المصور وسيلةً لحفظ اللحظة ونقل ملامحها
وإبراز ما تزخر به المحافظة من مقومات طبيعية وتراثية وثقافية وسياحية.
ويبرز اليوم العالمي للتصوير أهمية الصورة بوصفها وسيلةً للتعريف بالوجهات ونقل تفاصيلها إلى الجمهور، إذ أسهم تداول الصور عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية في إيصال معالم العُلا وثرائها الطبيعي والتاريخي والثقافي والسياحي إلى جمهور واسع حول العالم، بالتزامن مع حضورها المتنامي بوصفها وجهةً يقصدها الزوار والسياح من داخل المملكة وخارجها.
ويمتد دور الصورة في العُلا إلى نقل تفاصيل الإنسان والمكان والثقافة والحياة اليومية ؛ لتصبح عدسة المصور وسيلةً لحفظ اللحظة ونقل ملامحها
وإبراز ما تزخر به المحافظة من مقومات طبيعية وتراثية وثقافية وسياحية.
ويبرز اليوم العالمي للتصوير أهمية الصورة بوصفها وسيلةً للتعريف بالوجهات ونقل تفاصيلها إلى الجمهور، إذ أسهم تداول الصور عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية في إيصال معالم العُلا وثرائها الطبيعي والتاريخي والثقافي والسياحي إلى جمهور واسع حول العالم، بالتزامن مع حضورها المتنامي بوصفها وجهةً يقصدها الزوار والسياح من داخل المملكة وخارجها.
