حققت المرتبة الثانية عالمياً والأولى عربياً كأكبر دولة مانحة للخير عبر تنفيذ آلاف المشاريع الإغاثية والتطوعية حول العالم

المصدر - واس 
تستحضر المملكة العربية السعودية، بالتزامن مع اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف الـ19 من أغسطس، مسيرة حافلة بالعطاء امتدت عقوداً طويلة لنجدة المحتاجين، حيث تجاوزت مساعداتها الإنسانية والتنموية 145 مليار دولار أمريكي، اشتملت على تنفيذ 8,997 مشروعاً في 175 دولة حول العالم.
وترسيخاً لنهج القيادة الرشيدة، حققت المملكة المرتبة الثانية عالمياً والأولى عربياً بين الدول المانحة للمساعدات لعام 2025م، وفق منصة التتبع المالي للأمم المتحدة (FTS). وقاد "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية" منذ تأسيسه عام 2015م هذا الحضور الدولي بتنفيذه 4,425 مشروعاً إغاثياً في 113 دولة، بتكلفة تجاوزت 8 مليارات دولار، لتشمل قطاعات الصحة، والغذاء، والإيواء، والتعليم.
وتصّدرت اليمن قائمة الدول المستفيدة بمشاريع نوعية، أبرزها مشروع "مسام" لنزع الألغام الذي طهّر الأراضي من أكثر من 585 ألف لغم، إلى جانب برنامج "كفاك" لتأهيل الأطفال المتأثرين بالنزاع. وفي غزة، تواصلت الاستجابة السعودية عبر تسيير جسور جوية وبحرية حملت أكثر من 7,750 طناً من المساعدات، وتشغيل مطبخ مركزي ينتج 24 ألف وجبة يومياً. كما شملت المساعدات مشاريع تنموية في سوريا، وباكستان، والسودان، ولبنان.
وعلى صعيد البرامج النوعية، واصل "البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة" ريادته العالمية عبر تقييم 158 حالة وإجراء 72 عملية فصل ناجحة. كما سُجل إنجاز إنساني بارز ضمن برنامج "سمع السعودية" برقم قياسي تمثل في زراعة 42 قوقعة سمعية للأطفال السوريين خلال 14 ساعة بتركيا، إلى جانب استمرار البوابة السعودية للتطوع الخارجي في تنفيذ 1,435 برنامجاً تطوعياً شارك فيه أكثر من 84 ألف متطوع.
وترسيخاً لنهج القيادة الرشيدة، حققت المملكة المرتبة الثانية عالمياً والأولى عربياً بين الدول المانحة للمساعدات لعام 2025م، وفق منصة التتبع المالي للأمم المتحدة (FTS). وقاد "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية" منذ تأسيسه عام 2015م هذا الحضور الدولي بتنفيذه 4,425 مشروعاً إغاثياً في 113 دولة، بتكلفة تجاوزت 8 مليارات دولار، لتشمل قطاعات الصحة، والغذاء، والإيواء، والتعليم.
وتصّدرت اليمن قائمة الدول المستفيدة بمشاريع نوعية، أبرزها مشروع "مسام" لنزع الألغام الذي طهّر الأراضي من أكثر من 585 ألف لغم، إلى جانب برنامج "كفاك" لتأهيل الأطفال المتأثرين بالنزاع. وفي غزة، تواصلت الاستجابة السعودية عبر تسيير جسور جوية وبحرية حملت أكثر من 7,750 طناً من المساعدات، وتشغيل مطبخ مركزي ينتج 24 ألف وجبة يومياً. كما شملت المساعدات مشاريع تنموية في سوريا، وباكستان، والسودان، ولبنان.
وعلى صعيد البرامج النوعية، واصل "البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة" ريادته العالمية عبر تقييم 158 حالة وإجراء 72 عملية فصل ناجحة. كما سُجل إنجاز إنساني بارز ضمن برنامج "سمع السعودية" برقم قياسي تمثل في زراعة 42 قوقعة سمعية للأطفال السوريين خلال 14 ساعة بتركيا، إلى جانب استمرار البوابة السعودية للتطوع الخارجي في تنفيذ 1,435 برنامجاً تطوعياً شارك فيه أكثر من 84 ألف متطوع.

