
المصدر -
في خطوة تعكس عمق الهوية السعودية وقدرتها الفريدة على مخاطبة وجدان العالم، يشهد فن المجرور الطائفي طفرة نوعية واستثنائية تخرجه من نطاق أودية الحجاز التاريخية وضواحيها الغناء، وتحديداً من أحضان وادي وج وما حوله، ليطرق أبواب المحافل العالمية محلقاً بالإيقاع الأصيل نحو آفاق رحبة من التبادل الثقافي الدولي. ويأتي هذا الصعود العالمي تتويجاً لعقود طويلة من الحراسة الواعية لهذا الفن العريق الذي يتجلى في أبهى حلته الفنية عبر صفوف الرجال المتناسقة التي تتبادل الأبيات الشعرية والنبطية بانسجام هندسي دقيق، على نغمات الطار والطبلة، وبراعة لاعب المجرور الذي يروي بحركاته الرشيقة قصة شموخ متوارثة، مرتدياً زيه التاريخي المميز من ثوب الحويسي الأبيض، والعقال المقصب، والسبتة الجلدية، في لوحة بصرية متكاملة تجمع بين هيبة الماضي وجمالية الحاضر. ولم يعد المجرور الطائفي حبيس المناسبات الاجتماعية والأعراس فحسب، بل تحول بفضل الدعم المتواصل لقطاع الثقافة والتراث الوطني إلى سفير ثقافي يمثل المملكة في الأسابيع الثقافية والملتقيات الدولية الكبرى، فاتحاً باباً واسعاً أمام المهتمين بالفنون الأدائية للوقوف أمام الهندسة الإيقاعية الدقيقة لهذا الفن، مما يعزز من فرص ترسيخه في الذاكرة الثقافية الإنسانية ويسلط الضوء على جهود توثيق وصون التراث غير المادي. وبهذا الحضور المتنامي على منصات المهرجانات الكبرى والفعاليات الدولية، يثبت المجرور الطائفي أن الفنون الأصيلة لا تقف عند حدود جغرافية أو لغوية معينة، بل تمتلك قدرة استثنائية على عبور القارات، ليبقى صدى أودية الطائف نبضاً حياً يتردد صداه بكل فخر واعتزاز على مسارح العالم
في خطوة تعكس عمق الهوية السعودية وقدرتها الفريدة على مخاطبة وجدان العالم، يشهد فن المجرور الطائفي طفرة نوعية واستثنائية تخرجه من نطاق أودية الحجاز التاريخية وضواحيها الغناء، وتحديداً من أحضان وادي وج وما حوله، ليطرق أبواب المحافل العالمية محلقاً بالإيقاع الأصيل نحو آفاق رحبة من التبادل الثقافي الدولي. ويأتي هذا الصعود العالمي تتويجاً لعقود طويلة من الحراسة الواعية لهذا الفن العريق الذي يتجلى في أبهى حلته الفنية عبر صفوف الرجال المتناسقة التي تتبادل الأبيات الشعرية والنبطية بانسجام هندسي دقيق، على نغمات الطار والطبلة، وبراعة لاعب المجرور الذي يروي بحركاته الرشيقة قصة شموخ متوارثة، مرتدياً زيه التاريخي المميز من ثوب الحويسي الأبيض، والعقال المقصب، والسبتة الجلدية، في لوحة بصرية متكاملة تجمع بين هيبة الماضي وجمالية الحاضر. ولم يعد المجرور الطائفي حبيس المناسبات الاجتماعية والأعراس فحسب، بل تحول بفضل الدعم المتواصل لقطاع الثقافة والتراث الوطني إلى سفير ثقافي يمثل المملكة في الأسابيع الثقافية والملتقيات الدولية الكبرى، فاتحاً باباً واسعاً أمام المهتمين بالفنون الأدائية للوقوف أمام الهندسة الإيقاعية الدقيقة لهذا الفن، مما يعزز من فرص ترسيخه في الذاكرة الثقافية الإنسانية ويسلط الضوء على جهود توثيق وصون التراث غير المادي. وبهذا الحضور المتنامي على منصات المهرجانات الكبرى والفعاليات الدولية، يثبت المجرور الطائفي أن الفنون الأصيلة لا تقف عند حدود جغرافية أو لغوية معينة، بل تمتلك قدرة استثنائية على عبور القارات، ليبقى صدى أودية الطائف نبضاً حياً يتردد صداه بكل فخر واعتزاز على مسارح العالم
