مسيرة امتدت 16 عامًا، انتقل خلالها اليزيدي من تجارة المواشي إلى تأسيس ملحمة متخصصة،

المصدر -
يروي محمد حسن اليزيدي، صاحب مشروع مؤسسة أبو حسن للحوم الطازجة، تفاصيل تجربة بدأت قبل نحو 16 عامًا من خلال تجارة وبيع المواشي، قبل أن تنتقل إلى مرحلة جديدة مع تأسيس الملحمة قبل نحو أربع سنوات، لتصبح اللحوم والذبائح مجالًا متخصصًا ضمن مسيرة المشروع.
ويقول اليزيدي إن البداية كانت من تجارة المواشي، وهي تجربة امتدت لسنوات طويلة وأتاحت له الاحتكاك المباشر بالسوق والتعرف على حركة البيع والشراء، واكتساب خبرة عملية في اختيار المواشي والتعامل مع العملاء وفهم احتياجاتهم المختلفة.
ويضيف: تجارة المواشي كانت اللبنة الأولى بالنسبة لي، فمن خلالها تعلمت تفاصيل كثيرة عن السوق، وتعرفت على طبيعة العمل ومتطلبات العملاء، ومع مرور السنوات بدأت أفكر في الانتقال إلى مجال أكثر تخصصًا في اللحوم والذبائح.
*من تجارة المواشي إلى تأسيس الملحمة
ويشير أبو حسن إلى أن تأسيس الملحمة لم يكن بداية للمشروع، وإنما جاء امتدادًا لسنوات من العمل والخبرة في قطاع المواشي.
وأضاف: بعد سنوات طويلة في تجارة المواشي، وجدت أن الانتقال إلى مجال اللحوم والذبائح يمثل مرحلة جديدة يمكن من خلالها الاستفادة من الخبرة التي اكتسبتها، لذلك بدأت تجربة الملحمة قبل نحو أربع سنوات.
ويبين أن طبيعة العمل في الملحمة تختلف عن تجارة المواشي من حيث تفاصيلها اليومية، إذ تشمل التعامل مع اللحوم وتجهيز الذبائح وتقطيعها وإعداد الطلبات بحسب رغبة العميل.
•خبرة السنوات في خدمة المشروع
ويرى اليزيدي أن السنوات التي قضاها في تجارة المواشي كان لها دور أساسي في فهم طبيعة قطاع اللحوم، موضحًا أن العمل اليومي والاحتكاك المباشر بالسوق يمثلان جانبًا مهمًا في بناء الخبرة.
ويقول: الخبرة لا تأتي في يوم وليلة، وكل مرحلة من مراحل العمل أضافت لي شيئًا جديدًا. السنوات التي قضيتها في تجارة المواشي ساعدتني كثيرًا عندما انتقلت إلى مجال اللحوم، لأنني كنت أعرف طبيعة السوق وأدرك ما يحتاجه العمل من متابعة واهتمام بالتفاصيل.
•تجربة تتطور مع الوقت
وحول تطور المشروع، يوضح أبو حسن أن العمل خلال السنوات الأربع الماضية شهد تغيرًا تدريجيًا في أساليب التشغيل والتواصل، بالتزامن مع التطور الذي تشهده الأنشطة التجارية ودخول المنصات الرقمية في تفاصيل الحياة اليومية.
وقال: «اليوم لم يعد العمل مقتصرًا على التعامل المباشر، فالمنصات الرقمية أصبحت جزءًا من المشهد، وأصبح التواصل مع العملاء يتم بطرق مختلفة، وهذا يتطلب من صاحب المشروع أن يواكب التطور ويستفيد من الوسائل المتاحة.
ويؤكد أن تجربة الملحمة ما زالت في طور التطور، وأن ما تحقق حتى الآن يمثل مرحلة ضمن مسيرة بدأت من تجارة المواشي، ثم انتقلت إلى نشاط متخصص في اللحوم والذبائح.
ويختتم محمد حسن اليزيدي حديثه بالقول: «المشروع بالنسبة لي امتداد لسنوات طويلة من العمل، وكل مرحلة لها تجربتها ودروسها. بدأت بتجارة المواشي، ثم انتقلت إلى الملحمة، وما زلت أتعلم وأطور من طريقة العمل، لأن الاستمرار في أي مشروع يحتاج إلى خبرة وتدرج ومواكبة مستمرة لما يتغير من حولنا.
ويقول اليزيدي إن البداية كانت من تجارة المواشي، وهي تجربة امتدت لسنوات طويلة وأتاحت له الاحتكاك المباشر بالسوق والتعرف على حركة البيع والشراء، واكتساب خبرة عملية في اختيار المواشي والتعامل مع العملاء وفهم احتياجاتهم المختلفة.
ويضيف: تجارة المواشي كانت اللبنة الأولى بالنسبة لي، فمن خلالها تعلمت تفاصيل كثيرة عن السوق، وتعرفت على طبيعة العمل ومتطلبات العملاء، ومع مرور السنوات بدأت أفكر في الانتقال إلى مجال أكثر تخصصًا في اللحوم والذبائح.
*من تجارة المواشي إلى تأسيس الملحمة
ويشير أبو حسن إلى أن تأسيس الملحمة لم يكن بداية للمشروع، وإنما جاء امتدادًا لسنوات من العمل والخبرة في قطاع المواشي.
وأضاف: بعد سنوات طويلة في تجارة المواشي، وجدت أن الانتقال إلى مجال اللحوم والذبائح يمثل مرحلة جديدة يمكن من خلالها الاستفادة من الخبرة التي اكتسبتها، لذلك بدأت تجربة الملحمة قبل نحو أربع سنوات.
ويبين أن طبيعة العمل في الملحمة تختلف عن تجارة المواشي من حيث تفاصيلها اليومية، إذ تشمل التعامل مع اللحوم وتجهيز الذبائح وتقطيعها وإعداد الطلبات بحسب رغبة العميل.
•خبرة السنوات في خدمة المشروع
ويرى اليزيدي أن السنوات التي قضاها في تجارة المواشي كان لها دور أساسي في فهم طبيعة قطاع اللحوم، موضحًا أن العمل اليومي والاحتكاك المباشر بالسوق يمثلان جانبًا مهمًا في بناء الخبرة.
ويقول: الخبرة لا تأتي في يوم وليلة، وكل مرحلة من مراحل العمل أضافت لي شيئًا جديدًا. السنوات التي قضيتها في تجارة المواشي ساعدتني كثيرًا عندما انتقلت إلى مجال اللحوم، لأنني كنت أعرف طبيعة السوق وأدرك ما يحتاجه العمل من متابعة واهتمام بالتفاصيل.
•تجربة تتطور مع الوقت
وحول تطور المشروع، يوضح أبو حسن أن العمل خلال السنوات الأربع الماضية شهد تغيرًا تدريجيًا في أساليب التشغيل والتواصل، بالتزامن مع التطور الذي تشهده الأنشطة التجارية ودخول المنصات الرقمية في تفاصيل الحياة اليومية.
وقال: «اليوم لم يعد العمل مقتصرًا على التعامل المباشر، فالمنصات الرقمية أصبحت جزءًا من المشهد، وأصبح التواصل مع العملاء يتم بطرق مختلفة، وهذا يتطلب من صاحب المشروع أن يواكب التطور ويستفيد من الوسائل المتاحة.
ويؤكد أن تجربة الملحمة ما زالت في طور التطور، وأن ما تحقق حتى الآن يمثل مرحلة ضمن مسيرة بدأت من تجارة المواشي، ثم انتقلت إلى نشاط متخصص في اللحوم والذبائح.
ويختتم محمد حسن اليزيدي حديثه بالقول: «المشروع بالنسبة لي امتداد لسنوات طويلة من العمل، وكل مرحلة لها تجربتها ودروسها. بدأت بتجارة المواشي، ثم انتقلت إلى الملحمة، وما زلت أتعلم وأطور من طريقة العمل، لأن الاستمرار في أي مشروع يحتاج إلى خبرة وتدرج ومواكبة مستمرة لما يتغير من حولنا.
