
المصدر - واس
رعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان، مساء أمس، احتفالية إمارة المنطقة بمناسبة "اليوم العالمي للشباب"، والتي أقيمت تحت شعار "من الفرصة إلى التمكين إلى القيادة" بمركز الأمير سلطان الحضاري بمدينة جيزان، وسط مشاركة واسعة من الجهات الحكومية وشباب وفتيات المنطقة.
وفور وصول سموّه، تجوّل في المعرض المصاحب للفعالية، واطّلع على أجنحة الجهات الإدارية والحكومية المشاركة، وما تقدّمه من برامج ومبادرات نوعية وخدمات متخصصة تستهدف تنمية قدرات الشباب وتطوير مهاراتهم، بما يعزز مشاركتهم الفاعلة في مختلف المجالات التنموية.
خلال الحفل، شاهد سمو أمير جازان والحضور عرضاً مرئياً حول "اليوم العالمي للشباب"، استعرض حجم الرعاية والدعم اللذين يحظى بهما أبناء المملكة من قِبل القيادة الرشيدة - أيدها الله -، وما يُتاح لهم من فرص تخصصية وبرامج متقدمة في مجالات التعليم، التدريب، التأهيل، والابتكار، ترسيخاً لدورهم المحوري في مسيرة النهضة الوطنية.
وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد سمو أمير منطقة جازان أن شباب الوطن يقعون في بؤرة عناية وثقة القيادة الرشيدة، مشدداً على أن الوطن يراهن على طاقاتهم وإمكانياتهم لمواصلة مسيرة البناء والتنمية. وأوضح سموّه أن القيادة تنتظر من شبابها المبادرة، والعطاء، واستثمار الأوقات في النهول من العلم واكتساب المهارات بشكل مستمر، معلقاً: "الشباب هم ركيزة الحاضر وأمل المستقبل، وحرص القيادة مستمر على تمكينهم وفتح الآفاق أمامهم ليكونوا شركاء فاعلين في تعزيز مكانة المملكة وتحقيق تطلعاتها".
وشهد الاحتفاء عرضاً مرئياً سلط الضوء على أبرز إنجازات شباب وفتيات منطقة جازان في مختلف القطاعات العلمية، الابتكارية، التعليمية، الثقافية، والرياضية، ما أثمر عن تحقيقهم مراكز متقدمة في المحافل المحلية والإقليمية والدولية، في صورة تجسد الطاقات الشابة الواعدة التي تزخر بها المنطقة.
وفور وصول سموّه، تجوّل في المعرض المصاحب للفعالية، واطّلع على أجنحة الجهات الإدارية والحكومية المشاركة، وما تقدّمه من برامج ومبادرات نوعية وخدمات متخصصة تستهدف تنمية قدرات الشباب وتطوير مهاراتهم، بما يعزز مشاركتهم الفاعلة في مختلف المجالات التنموية.
خلال الحفل، شاهد سمو أمير جازان والحضور عرضاً مرئياً حول "اليوم العالمي للشباب"، استعرض حجم الرعاية والدعم اللذين يحظى بهما أبناء المملكة من قِبل القيادة الرشيدة - أيدها الله -، وما يُتاح لهم من فرص تخصصية وبرامج متقدمة في مجالات التعليم، التدريب، التأهيل، والابتكار، ترسيخاً لدورهم المحوري في مسيرة النهضة الوطنية.
وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد سمو أمير منطقة جازان أن شباب الوطن يقعون في بؤرة عناية وثقة القيادة الرشيدة، مشدداً على أن الوطن يراهن على طاقاتهم وإمكانياتهم لمواصلة مسيرة البناء والتنمية. وأوضح سموّه أن القيادة تنتظر من شبابها المبادرة، والعطاء، واستثمار الأوقات في النهول من العلم واكتساب المهارات بشكل مستمر، معلقاً: "الشباب هم ركيزة الحاضر وأمل المستقبل، وحرص القيادة مستمر على تمكينهم وفتح الآفاق أمامهم ليكونوا شركاء فاعلين في تعزيز مكانة المملكة وتحقيق تطلعاتها".
وشهد الاحتفاء عرضاً مرئياً سلط الضوء على أبرز إنجازات شباب وفتيات منطقة جازان في مختلف القطاعات العلمية، الابتكارية، التعليمية، الثقافية، والرياضية، ما أثمر عن تحقيقهم مراكز متقدمة في المحافل المحلية والإقليمية والدولية، في صورة تجسد الطاقات الشابة الواعدة التي تزخر بها المنطقة.
