
المصدر -
تواصل جمعية جسور للسقاية والرفادة جهودها الإنسانية والمجتمعية في خدمة المساجد والأسر المحتاجة، من خلال مبادرات نوعية تهدف إلى توفير المياه وإيصالها إلى مستحقيها، وتعزيز قيم التكافل والعطاء في المجتمع.
وتختص الجمعية بإيصال المياه إلى المساجد، بما يسهم في توفير احتياجات المصلين من المياه، إلى جانب توفير صهاريج المياه للأسر المحتاجة، خصوصًا الأسر التي تواجه صعوبة في تأمين احتياجاتها الأساسية من المياه.
وفي جانب آخر من خدماتها، تعمل الجمعية على توفير فلاتر لتنقية المياه في منازل الأسر عديمة الدخل، بما يسهم في تحسين جودة المياه المتاحة لهم، وتوفير احتياج أساسي يمس حياة الأسرة بشكل مباشر.
وتجسد هذه المبادرات الدور الإنساني الذي تضطلع به الجمعية في الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، وتحويل التبرعات والمساهمات المجتمعية إلى خدمات ملموسة ذات أثر مباشر ومستدام.
وتأتي جهود «جسور للسقاية والرفادة» امتدادًا لقيم السقيا والرفادة، وترسيخًا لمفهوم المسؤولية المجتمعية والعمل الخيري، من خلال مشاريع تستهدف توفير المياه للمحتاجين وخدمة بيوت الله، بما يعزز التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.
وتؤكد الجمعية أن دعم مشاريع السقيا يمثل مساهمة في توفير أحد أهم الاحتياجات الأساسية للإنسان، داعيةً المحسنين وأهل الخير إلى دعم برامجها ومبادراتها، والمشاركة في صناعة أثر إنساني يصل إلى المساجد والأسر المحتاجة.
وتختص الجمعية بإيصال المياه إلى المساجد، بما يسهم في توفير احتياجات المصلين من المياه، إلى جانب توفير صهاريج المياه للأسر المحتاجة، خصوصًا الأسر التي تواجه صعوبة في تأمين احتياجاتها الأساسية من المياه.
وفي جانب آخر من خدماتها، تعمل الجمعية على توفير فلاتر لتنقية المياه في منازل الأسر عديمة الدخل، بما يسهم في تحسين جودة المياه المتاحة لهم، وتوفير احتياج أساسي يمس حياة الأسرة بشكل مباشر.
وتجسد هذه المبادرات الدور الإنساني الذي تضطلع به الجمعية في الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، وتحويل التبرعات والمساهمات المجتمعية إلى خدمات ملموسة ذات أثر مباشر ومستدام.
وتأتي جهود «جسور للسقاية والرفادة» امتدادًا لقيم السقيا والرفادة، وترسيخًا لمفهوم المسؤولية المجتمعية والعمل الخيري، من خلال مشاريع تستهدف توفير المياه للمحتاجين وخدمة بيوت الله، بما يعزز التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.
وتؤكد الجمعية أن دعم مشاريع السقيا يمثل مساهمة في توفير أحد أهم الاحتياجات الأساسية للإنسان، داعيةً المحسنين وأهل الخير إلى دعم برامجها ومبادراتها، والمشاركة في صناعة أثر إنساني يصل إلى المساجد والأسر المحتاجة.
