
المصدر - سبق
دشّن معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الدكتور علي بن أحمد الأحيدب، اليوم، النسخة الجديدة من منصة «مُعين» الرقمية، في خطوة تعكس مسيرة التطوير المستمر للخدمات القضائية الرقمية، والارتقاء بجودة تجربة المستفيدين، وتيسير الوصول إلى خدمات القضاء الإداري.
وأكد الدكتور الأحيدب أن تدشين النسخة الجديدة من منصة «مُعين» يأتي حافزًا لمواصلة بذل المزيد من الجهود، في ظل ما تحظى به منظومة ديوان المظالم من دعم القيادة الرشيدة -أيدها الله-، وبما يتوافق مع التفعيل المتسارع لمستهدفات المنظومة، مشيرًا إلى أن المنصة تمثل نقلة نوعية في تطوير الخدمات القضائية الرقمية، وتبسيط إجراءات التقاضي الإداري، ورفع كفاءة الاستفادة من الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وأوضح أن النسخة الجديدة من منصة «مُعين» طُوّرت بهوية رقمية حديثة، ترتكز على تقديم تجربة استخدام أكثر سهولة ووضوحًا، وذلك من خلال إعادة تصميم واجهات المنصة وتنظيم خدماتها بما يتواءم مع احتياجات المستفيدين، وفق أفضل ممارسات تجربة المستخدم، وبما يسهم في بناء رحلة قضائية أكثر تكاملًا وتمهيدًا لتفعيل التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي في الخدمات القضائية.
وشملت أعمال التطوير اختصار خطوات إنجاز الخدمات، وتسهيل التنقل بينها، إلى جانب إعادة ترتيب الخدمات وفقًا للأكثر استخدامًا، وإتاحة قائمة مخصصة بالخدمات المفضلة لكل مستخدم، بما يعزز سرعة الوصول إلى الخدمات ويرفع مستوى كفاءة تجربته الرقمية.
كما اعتمدت المنصة في نسختها الجديدة رقمًا موحدًا لكل دعوى، يرافقها في مختلف مراحلها، بما يسهّل على المستفيدين متابعتها واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها، إلى جانب تطوير آلية تقديم الطلبات القضائية وأتمتة نماذجها، بما يسهم في تقليل الوقت والجهد، وتعزيز جودة التقاضي، وتحقيق قيمة مضافة للخدمات القضائية الرقمية.
ويأتي تدشين النسخة الجديدة من منصة «مُعين» امتدادًا لمسيرة التطوير والتحسين المستمر لمنظومة الخدمات القضائية الرقمية، ومواءمة المنصات مع متطلبات الكود السعودي للمنصات الرقمية، إلى جانب مواصلة تنفيذ الحلول والمبتكرات الرقمية التي تسهم في تحقيق مستهدفات ديوان المظالم، وتعزيز ريادته ورفع أثر خدماته القضائية.
وأكد الدكتور الأحيدب أن تدشين النسخة الجديدة من منصة «مُعين» يأتي حافزًا لمواصلة بذل المزيد من الجهود، في ظل ما تحظى به منظومة ديوان المظالم من دعم القيادة الرشيدة -أيدها الله-، وبما يتوافق مع التفعيل المتسارع لمستهدفات المنظومة، مشيرًا إلى أن المنصة تمثل نقلة نوعية في تطوير الخدمات القضائية الرقمية، وتبسيط إجراءات التقاضي الإداري، ورفع كفاءة الاستفادة من الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وأوضح أن النسخة الجديدة من منصة «مُعين» طُوّرت بهوية رقمية حديثة، ترتكز على تقديم تجربة استخدام أكثر سهولة ووضوحًا، وذلك من خلال إعادة تصميم واجهات المنصة وتنظيم خدماتها بما يتواءم مع احتياجات المستفيدين، وفق أفضل ممارسات تجربة المستخدم، وبما يسهم في بناء رحلة قضائية أكثر تكاملًا وتمهيدًا لتفعيل التقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي في الخدمات القضائية.
وشملت أعمال التطوير اختصار خطوات إنجاز الخدمات، وتسهيل التنقل بينها، إلى جانب إعادة ترتيب الخدمات وفقًا للأكثر استخدامًا، وإتاحة قائمة مخصصة بالخدمات المفضلة لكل مستخدم، بما يعزز سرعة الوصول إلى الخدمات ويرفع مستوى كفاءة تجربته الرقمية.
كما اعتمدت المنصة في نسختها الجديدة رقمًا موحدًا لكل دعوى، يرافقها في مختلف مراحلها، بما يسهّل على المستفيدين متابعتها واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها، إلى جانب تطوير آلية تقديم الطلبات القضائية وأتمتة نماذجها، بما يسهم في تقليل الوقت والجهد، وتعزيز جودة التقاضي، وتحقيق قيمة مضافة للخدمات القضائية الرقمية.
ويأتي تدشين النسخة الجديدة من منصة «مُعين» امتدادًا لمسيرة التطوير والتحسين المستمر لمنظومة الخدمات القضائية الرقمية، ومواءمة المنصات مع متطلبات الكود السعودي للمنصات الرقمية، إلى جانب مواصلة تنفيذ الحلول والمبتكرات الرقمية التي تسهم في تحقيق مستهدفات ديوان المظالم، وتعزيز ريادته ورفع أثر خدماته القضائية.
