
المصدر - سبق
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما أوردته تقارير إعلامية بشأن تعرض مخزون الذخائر الأمريكية لنقص حاد نتيجة العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تمتلك كميات كبيرة من الذخائر، وأن الإنتاج مستمر لتلبية الاحتياجات.
وقال ترامب في منشور عبر منصته «تروث سوشال» إن بلاده "تمتلك كميات هائلة من الذخائر"، مشيرًا إلى أن كميات كبيرة يتم تصنيعها وشحنها بشكل متواصل، وأن شركات الدفاع الأمريكية تعمل على بناء مصانع جديدة بمستويات قياسية.
وجاءت تصريحات ترامب ردًا على تقرير لشبكة «سي بي إس نيوز» أفاد بأن الولايات المتحدة استهلكت جزءًا كبيرًا من مخزونها من الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى خلال العمليات العسكرية ضد إيران، إضافة إلى تعرض مخزونات صواريخ الدفاع الجوي، ومنها منظومات «ثاد» و«SM-3» و«باتريوت»، لضغوط كبيرة.
وفي السياق ذاته، رفض وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث المخاوف المتعلقة بمستويات المخزون العسكري، بينما أشارت تقارير إعلامية إلى وجود تضارب بين تصريحات الإدارة الأمريكية والمعلومات الواردة من مصادر عسكرية حول حجم الاحتياطات المتوفرة.
ولم تصدر وزارة الدفاع الأمريكية حتى الآن بيانات رسمية تكشف حجم المخزون الفعلي أو تؤكد التقارير المتداولة، في وقت يواصل فيه المسؤولون العسكريون تقييم الاحتياجات الدفاعية وفق التطورات الميدانية.
ويظل ملف الذخائر الأمريكية محل اهتمام داخل الولايات المتحدة وخارجها، في ظل ارتباطه بالنقاشات المتعلقة بالإنفاق الدفاعي والسياسات العسكرية، إلى جانب تأثيره على التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد في المنطقة.
وقال ترامب في منشور عبر منصته «تروث سوشال» إن بلاده "تمتلك كميات هائلة من الذخائر"، مشيرًا إلى أن كميات كبيرة يتم تصنيعها وشحنها بشكل متواصل، وأن شركات الدفاع الأمريكية تعمل على بناء مصانع جديدة بمستويات قياسية.
وجاءت تصريحات ترامب ردًا على تقرير لشبكة «سي بي إس نيوز» أفاد بأن الولايات المتحدة استهلكت جزءًا كبيرًا من مخزونها من الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى خلال العمليات العسكرية ضد إيران، إضافة إلى تعرض مخزونات صواريخ الدفاع الجوي، ومنها منظومات «ثاد» و«SM-3» و«باتريوت»، لضغوط كبيرة.
وفي السياق ذاته، رفض وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث المخاوف المتعلقة بمستويات المخزون العسكري، بينما أشارت تقارير إعلامية إلى وجود تضارب بين تصريحات الإدارة الأمريكية والمعلومات الواردة من مصادر عسكرية حول حجم الاحتياطات المتوفرة.
ولم تصدر وزارة الدفاع الأمريكية حتى الآن بيانات رسمية تكشف حجم المخزون الفعلي أو تؤكد التقارير المتداولة، في وقت يواصل فيه المسؤولون العسكريون تقييم الاحتياجات الدفاعية وفق التطورات الميدانية.
ويظل ملف الذخائر الأمريكية محل اهتمام داخل الولايات المتحدة وخارجها، في ظل ارتباطه بالنقاشات المتعلقة بالإنفاق الدفاعي والسياسات العسكرية، إلى جانب تأثيره على التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد في المنطقة.
