المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الإثنين 3 أغسطس 2026
الجيش الأميركي يبحث عن أفكار "إبداعية" للضغط على إيران
غرب - التحرير
بواسطة : غرب - التحرير 03-08-2026 04:27 مساءً 1.8K
المصدر -  وجهت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) دعوة غير معتادة داخل المؤسسة العسكرية، طالبت فيها ضباط الاستخبارات والمحللين العسكريين بتقديم أفكار "جديدة وإبداعية وغير تقليدية" للضغط على إيران، وفق تقرير لشبكة سي إن إن (CNN) الإخبارية.

نحتاج إلى أفكار
وبحسب الشبكة، فقد تلقى عدد كبير من المحللين العسكريين رسالة بريد إلكتروني من ضابط كبير في القيادة المركزية الأميركية، جاء فيها: "نحن بحاجة إلى أفكار… نبحث عن طرق جديدة وإبداعية وغير تقليدية للضغط على إيران ومعاقبتها".

وأكد مصدر لـ"سي إن إن"، أن مسؤولاً عسكرياً أميركياً رفيع المستوى أرسل رسالة مماثلة الأسبوع الماضي، طالب فيها بتقديم مقترحات جديدة للتعامل مع إيران، في إطار مراجعة شاملة للخيارات المتاحة.

مراجعة للاستراتيجية
وأسلوب "العصف الذهني" عبر البريد الإلكتروني يعد غير مألوف داخل الجيش الأميركي، ويعكس إدراك القيادة العسكرية بأن الخيارات التقليدية لم تحقق النتائج المرجوة، ما دفعها إلى إعادة تقييم استراتيجيتها والبحث عن بدائل، وفق "سي إن إن".

وقال الكابتن تيموثي هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، إن القيادة لديها "تاريخ طويل في التفكير والعمل بطرق مبتكرة"، مؤكداً أن قائدها الأدميرال، براد كوبر، يشجع جميع أفراد الفريق، بغض النظر عن رتبهم، على طرح أفكار تعزز الأداء العملياتي.

خطة لضرب منشآت نووية
وفي الوقت نفسه، يدرس ترامب توسيع الحملة العسكرية، بما يشمل استهداف ما تبقى من المنشآت النووية الإيرانية، رغم تأكيده سابقًا أنها دُمرت بالكامل خلال الضربات التي نُفذت الصيف الماضي.

ونقلت "سي إن إن"، عن مصدرين مطلعين أن القوات الأميركية تستعد لسيناريوهات تستهدف "جبل الفأس"، ومواقع أخرى يُعتقد أنها تضم مواد أو معدات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

وأكد المصدران أن أقوى الأسلحة التقليدية الأميركية لن تكون كافية، على الأرجح، لتدمير هذه المنشآت بسبب وجودها في أعماق الأرض، ما يجعل أي محاولة للقضاء عليها بالكامل مرهونة بعملية برية، وهو خيار يحمل مخاطر كبيرة لا يزال ترامب مترددًا في اعتماده.

"انتصار رمزي"
وكشف مصدر آخر لـ" سي إن إن"، أن ترامب يدرس تنفيذ ضربات محدودة ذات طابع استعراضي تستهدف مواقع سبق قصفها أو أهدافا مشابهة، بهدف تحقيق "انتصار رمزي" يسمح له بإعلان نهاية الحرب، حتى وإن لم يتحقق الهدف الرئيسي المتمثل في القضاء على البرنامج النووي الإيراني.

ورغم ذلك، يرى مسؤولون أميركيون أن مثل هذه الضربات لن تعالج جوهر الأزمة المرتبط بمطالب إيران في مضيق هرمز، مؤكدين أن ترامب "لا يزال يبحث عن مزيج يجمع بين استمرار الضغط العسكري وإيجاد مخرج سياسي للحرب".

وفي السياق ذاته، أشارت "سي إن إن"، إلى أن كلًا من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) ووكالة استخبارات الدفاع (DIA) خلصتا إلى أن حملة القصف وحدها لن تكون كافية لتغيير الموقف التفاوضي الإيراني، فيما أقر رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، بأن القوة الجوية وحدها لن تحقق جميع الأهداف التي أعلنها ترامب.

ومنذ أشهر عرض على ترامب عدة سيناريوهات لتصعيد المواجهة مع إيران، وخضعت لنقاشات مطولة، فيما دفعت الولايات المتحدة بتعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة استعدادا لأي قرار رئاسي.

ومن بين الخطط التي أعدتها القيادة المركزية الأميركية تنفيذ حملة قصف مكثفة تستمر أسبوعا أو أسبوعين، بهدف تدمير القدرات الصاروخية الإيرانية، وفقا لما ذكره مسؤولين أميركيين.