
المصدر - 
دشّن حكام دوري روشن السعودي للمحترفين معسكرهم الإعدادي المقام حالياً في مدينة فيتوريا الإسبانية، والذي يستمر حتى 9 أغسطس الجاري، ضمن برنامج الإعداد الفني والبدني استعدادًا لانطلاق الموسم الرياضي 2026-2027.
ويشارك في المعسكر (43) حكمًا، بواقع (14) حكم ساحة و(29) حكمًا مساعدًا، حيث يتضمن البرنامج عددًا من المحاضرات النظرية والتطبيقات العملية التي تغطي المحاور التحكيمية، من أبرزها: تعديلات قانون كرة القدم، والتدريب على تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، ولمسة اليد، والمخالفات التكتيكية، والتمركز وقراءة اللعب، وإدارة المباريات، إلى جانب اختبارات في اللغة الإنجليزية وقوانين اللعبة.
كما يشمل البرنامج تدريبات بدنية داخل الصالة الرياضية وفي الملعب وترتكز على القوة، والتناسق الحركي، والجري عالي الشدة، بهدف رفع الجاهزية البدنية والفنية للحكام.
وعلى صعيدٍ متصل، يشارك (11) حكمًا دوليًا في دورة حكام نخبة آسيا التي يقيمها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في أوزبكستان، بالتزامن مع معسكر الحكام في إسبانيا، بواقع (7) حكام ساحة ومساعدين، و(4) حكام لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).
كما ستقيم لجنة الحكام جلسات عن بُعد للحكام المشاركين في الدورة الآسيوية؛ لضمان اطلاعهم على جميع المحاضرات والمواد العلمية المقدمة في معسكر إسبانيا، وتوحيد الجوانب الفنية وآليات العمل التحكيمي قبل انطلاق الموسم.
ويأتي معسكر الحكام في إسبانيا ضمن البرنامج الزمني للجنة الحكام لضمان الجاهزية القصوى للحكام قبل انطلاق الموسم الرياضي، بما يسهم في تعزيز جودة المنافسات المحلية وتحقيق أعلى المعايير.
ومن جهة اخرى اختتم الاتحاد السعودي لكرة القدم، البرنامج التأهيلي
لمراقبي المباريات في 5 مناطق حول المملكة وهي الرياض وجدة والدمام وأبها والجوف بحضور 500 مراقب و50 مراقبة.
ويهدف البرنامج التأهيلي لتطوير الكفاءات الوطنية في مجال المراقبين والمنسقين ورفع مستوى الاحترافية، من خلال مسار تطويري واضح يرتقي بأداء المراقبين والمنسقين ويعزز من الجاهزية لإدارة المباريات بمختلف مستوياتها، بالإضافة لتقييم المستويات من خلال اختبارات نظرية وميدانية.
واشتمل البرنامج التأهيلي على ورش عمل نظرية تم من خلالها شرح نظام التقارير وفق الإجراءات المعتمدة، بالإضافة لتحديد المعايير التشغيلية وخطة العمل الموحدة للمباريات وفقًا للمستوى التشغيلي للمباراة، كما تم شرح بروتوكولات المباريات وأبرز التحديات وطرق التعامل معها.
وفي الجانب العملي تم شرح معايير جاهزية الملعب وفقًا للمخططات والقياسات المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، كما تم شرح متطلبات إضاءة الملاعب ومعايير السلامة، بالإضافة لآلية تنفيذ الإجراءات الميدانية للجوانب الأمنية والإعلامية.
وتعتمد إدارة المراقبين والمنسقين إقامة برامج تأهيلية مستمرة لمراقبي ومنسقي المباريات تتواءم مع أعلى المعاير القارية والدولية.
ومن المقرر أن يدير مراقبي ومنسقي الاتحاد السعودي خلال الموسم الجديد أكثر من 10 آلاف مباراة في مختلف المسابقات المحلية والقارية للرجال والسيدات.
ويشارك في المعسكر (43) حكمًا، بواقع (14) حكم ساحة و(29) حكمًا مساعدًا، حيث يتضمن البرنامج عددًا من المحاضرات النظرية والتطبيقات العملية التي تغطي المحاور التحكيمية، من أبرزها: تعديلات قانون كرة القدم، والتدريب على تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، ولمسة اليد، والمخالفات التكتيكية، والتمركز وقراءة اللعب، وإدارة المباريات، إلى جانب اختبارات في اللغة الإنجليزية وقوانين اللعبة.
كما يشمل البرنامج تدريبات بدنية داخل الصالة الرياضية وفي الملعب وترتكز على القوة، والتناسق الحركي، والجري عالي الشدة، بهدف رفع الجاهزية البدنية والفنية للحكام.
وعلى صعيدٍ متصل، يشارك (11) حكمًا دوليًا في دورة حكام نخبة آسيا التي يقيمها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في أوزبكستان، بالتزامن مع معسكر الحكام في إسبانيا، بواقع (7) حكام ساحة ومساعدين، و(4) حكام لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).
كما ستقيم لجنة الحكام جلسات عن بُعد للحكام المشاركين في الدورة الآسيوية؛ لضمان اطلاعهم على جميع المحاضرات والمواد العلمية المقدمة في معسكر إسبانيا، وتوحيد الجوانب الفنية وآليات العمل التحكيمي قبل انطلاق الموسم.
ويأتي معسكر الحكام في إسبانيا ضمن البرنامج الزمني للجنة الحكام لضمان الجاهزية القصوى للحكام قبل انطلاق الموسم الرياضي، بما يسهم في تعزيز جودة المنافسات المحلية وتحقيق أعلى المعايير.
ومن جهة اخرى اختتم الاتحاد السعودي لكرة القدم، البرنامج التأهيلي
لمراقبي المباريات في 5 مناطق حول المملكة وهي الرياض وجدة والدمام وأبها والجوف بحضور 500 مراقب و50 مراقبة.
ويهدف البرنامج التأهيلي لتطوير الكفاءات الوطنية في مجال المراقبين والمنسقين ورفع مستوى الاحترافية، من خلال مسار تطويري واضح يرتقي بأداء المراقبين والمنسقين ويعزز من الجاهزية لإدارة المباريات بمختلف مستوياتها، بالإضافة لتقييم المستويات من خلال اختبارات نظرية وميدانية.
واشتمل البرنامج التأهيلي على ورش عمل نظرية تم من خلالها شرح نظام التقارير وفق الإجراءات المعتمدة، بالإضافة لتحديد المعايير التشغيلية وخطة العمل الموحدة للمباريات وفقًا للمستوى التشغيلي للمباراة، كما تم شرح بروتوكولات المباريات وأبرز التحديات وطرق التعامل معها.
وفي الجانب العملي تم شرح معايير جاهزية الملعب وفقًا للمخططات والقياسات المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، كما تم شرح متطلبات إضاءة الملاعب ومعايير السلامة، بالإضافة لآلية تنفيذ الإجراءات الميدانية للجوانب الأمنية والإعلامية.
وتعتمد إدارة المراقبين والمنسقين إقامة برامج تأهيلية مستمرة لمراقبي ومنسقي المباريات تتواءم مع أعلى المعاير القارية والدولية.
ومن المقرر أن يدير مراقبي ومنسقي الاتحاد السعودي خلال الموسم الجديد أكثر من 10 آلاف مباراة في مختلف المسابقات المحلية والقارية للرجال والسيدات.

