المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الخميس 30 يوليو 2026
دراسة:  أفضل أفكارك لا تحدث وأنت جالس على مكتبك
غرب - التحرير
بواسطة : غرب - التحرير 30-07-2026 06:09 مساءً 1.1K
المصدر -  
بحسب دراستان، من المرجح أن أفضل أفكارك لا تحدث وأنت جالس على مكتبك: فقد وجد باحثون من جامعة ستانفورد أن الإنتاج الإبداعي ارتفع بنسبة 60% في المتوسط ​​أثناء المشي، بما في ذلك المشي على جهاز المشي أمام جدار فارغ، كما وجدت تجربة منفصلة أن أداء مهمة سهلة خلال فترة استراحة كان أفضل من الراحة والعمل الشاق على المشكلات التي كان الناس عالقين فيها بالفعل.

أغلق علامات التبويب، وضع هاتفك جانبًا، وفكّر مليًا. المكتب هو المكان الذي تُنجز فيه عملك، لذا يجب أن يكون المكتب هو المكان الذي تحلّ فيه المشكلات الصعبة.

ما يبدو، تشير دراستان إلى عكس ذلك. فالشيء الذي يعلق في ذهنك من المرجح أن يزول عندما تنهض وتفعل شيئًا آخر.

لا علاقة للسبب بقوة الإرادة أو الانضباط، بل يتعلق بما يفعله عقلك عندما تتوقف عن التحديق في المشكلة.

عندما كان الناس يمشون، ارتفع الإنتاج الإبداعي بشكل كبير

أجرت ماريلي أوبيزو، عالمة النفس في جامعة ستانفورد، ودانيال شوارتز، الأستاذ في كلية الدراسات العليا للتربية بجامعة ستانفورد، أربع تجارب على 176 شخصًا. أرادوا معرفة ما إذا كان فعل المشي البسيط يغير طريقة تفكير الناس.

استخدموا اختبارًا قياسيًا للإبداع: أعطوا شخصًا ما شيئًا يوميًا، مثل زر، واطلبوا منه أن يبتكر أكبر عدد ممكن من الاستخدامات البديلة له في غضون أربع دقائق.

كلما زادت الاستخدامات، وكلما كانت أكثر أصالة، ارتفعت النتيجة.

عندما أجرى المشاركون الاختبار أثناء المشي، ارتفع إنتاجهم الإبداعي بنسبة 60% مقارنةً بإجرائه أثناء الجلوس. وكانت الغالبية العظمى من المشاركين أكثر إبداعاً وهم واقفون مقارنةً بجلوسهم على الكراسي.

لم يكن الأمر مجرد عثرة بسيطة، بل كان طريقة تفكير مختلفة.

ومن الأمور المهمة التي توصلت إليها الدراسة أيضاً: أن المشي يعزز التفكير الإبداعي الذي يتطلب توليد العديد من الأفكار، بينما لا يفيد في التفكير الذي يعتمد على إجابة واحدة صحيحة.

إذن، ليس الأمر أن المشي يجعلك أذكى، بل إنه يجعلك أكثر انفتاحاً، وأكثر استعداداً للوصول إلى ما هو غير واضح.

والمثير للدهشة أن البيئة التي كان الناس يسيرون فيها لم تكن مهمة
توقع أوبيتزو أن يتفوق المشاة في الهواء الطلق على الجميع. مسار في حرم جامعة ستانفورد، أشجار، ضوء الشمس، هواء نقي. هذا هو النمط المثالي للمشي الذي يُضفى عليه طابع رومانسي في كل مقال عن الإنتاجية.

لكن المشي على جهاز المشي في غرفة صغيرة مملة، أمام جدار فارغ، أعطى نفس التأثير الإيجابي. لم يكن المنظر هو العنصر الأساسي، بل المشي نفسه.

هذا الأمر مهم لأنه يعني أن الأمر لا يتعلق بالطبيعة أو الهروب من المكتب أو الحاجة إلى تغيير الأجواء. بل يتعلق بفعل المشي نفسه، فهو يُغير طريقة توليد الدماغ للأفكار.

وقالت أوبيتزو إنها فوجئت بمدى قوة نتائج جهاز المشي، بالنظر إلى مدى رتابة الإعداد.

كما وجدت الدراسة أن التحفيز الإبداعي استمر لفترة وجيزة حتى بعد أن جلس الناس مجدداً. فالمشي حفّز شيئاً استمر في العمل لبضع دقائق بعد توقف الحركة.