
المصدر - أكد الدكتور طلال محمد أحمد أخصائي الجراحة العامة أن ارْتِفَاعُ سُكَّرِ الدَّمِ الْمُزْمِنُ،خُصُوصًا لَدَى مُرْضَى السُّكَّرِيِّ،يُؤَدِّي إِلَى:ضَعْفِ وُصُولِ الدَّمِ إِلَى الْأَنْسِجَةِ،وبُطْءِ تَكَوُّنِ الْكُولَاجِينِ اللَّازِمِ لِالْتِئَامِ الْجُرُوحِ،وزِيَادَةِ خَطَرِ الْعَدْوَى الْبَكْتِيرِيَّةِ،وتَأَخُّرِ الْتِئَامِ الْجُرُوحِ وَقُرَحِ الْقَدَمِ السُّكَّرِيَّةِ.
وكشف د.طلال أحمد أخصائي الجراحة العامة بمستشفيات الحمادي من الناحية العمليةلِتَحْسِينِ الْتِئَامِ الْجُرُوحِ يكمن في الْحِفَاظُ عَلَى سُكَّرِ الدَّمِ ضِمْنَ الْمُعَدَّلَاتِ الْمُسْتَهْدَفَةِ،وتَنْظِيفُ الْجُرْحِ بِانْتِظَامٍ وَبِالطَّرِيقَةِ الصَّحِيحَةِ،
مع عِلَاجُ أَيِّ الْتِهَابٍ فِي وَقْتٍ مُبَكِّرٍ،وتَحْسِينُ التَّغْذِيَةِ، خُصُوصًا الْبُرُوتِينِ،وَالزِّنْكِ، وَفِيتَامِينِ (C)،والْمُتَابَعَةُ الطِّبِّيَّةُ الْمُنْتَظِمَةُ،موضحا
الْفَائِدَةُ الْعِلَاجِيَّةُ التي تكمن
بإِنَّ ضَبْطَ سُكَّرِ الدَّمِ لَيْسَ لِلْوِقَايَةِ مِنَ الْمُضَاعَفَاتِ فَحَسْبُ،بَلْ هُوَ جُزْءٌ أَسَاسِيٌّ مِنْ عِلَاجِ أَيِّ جُرْحٍ مُزْمِنٍ أَوْ قُرْحَةِ قَدَمٍ سُكَّرِيَّةٍ،مشيراً إلى
تَنْبِيهٌ مُهِمٌّ بأن أَيُّ جُرْحٍ لَا يُظْهِرُ تَحَسُّنًا خِلَالَ عِدَّةِ أَيَّامٍ، أَوْ يَصْحَبُهُ احْمِرَارٌ،أَوْ تَوَرُّمٌ،أَوْ إِفْرَازَاتٌ،يَحْتَاجُ إِلَى تَقْيِيمٍ طِبِّيٍّ سَرِيعٍ.
واختتم د. طلال أحمد أخصائي الجراحة العامة بمستشفيات الحمادي بالرياض حديثه بالقول: جَسَدُكَ يَتَعَافَى بِأَسْبَابٍ جَعَلَهَا اللَّهُ سُنَنًا فِي خَلْقِهِ،وَرَبَطَهَا بِالِانْضِبَاطِ وَحُسْنِ الرِّعَايَةِ، فَالْأَخْذُ بِالْأَسْبَابِ عِبَادَةٌ، وَالتَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ قُوَّةٌ، وَالشِّفَاءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَحْدَهُ.
وكشف د.طلال أحمد أخصائي الجراحة العامة بمستشفيات الحمادي من الناحية العمليةلِتَحْسِينِ الْتِئَامِ الْجُرُوحِ يكمن في الْحِفَاظُ عَلَى سُكَّرِ الدَّمِ ضِمْنَ الْمُعَدَّلَاتِ الْمُسْتَهْدَفَةِ،وتَنْظِيفُ الْجُرْحِ بِانْتِظَامٍ وَبِالطَّرِيقَةِ الصَّحِيحَةِ،
مع عِلَاجُ أَيِّ الْتِهَابٍ فِي وَقْتٍ مُبَكِّرٍ،وتَحْسِينُ التَّغْذِيَةِ، خُصُوصًا الْبُرُوتِينِ،وَالزِّنْكِ، وَفِيتَامِينِ (C)،والْمُتَابَعَةُ الطِّبِّيَّةُ الْمُنْتَظِمَةُ،موضحا
الْفَائِدَةُ الْعِلَاجِيَّةُ التي تكمن
بإِنَّ ضَبْطَ سُكَّرِ الدَّمِ لَيْسَ لِلْوِقَايَةِ مِنَ الْمُضَاعَفَاتِ فَحَسْبُ،بَلْ هُوَ جُزْءٌ أَسَاسِيٌّ مِنْ عِلَاجِ أَيِّ جُرْحٍ مُزْمِنٍ أَوْ قُرْحَةِ قَدَمٍ سُكَّرِيَّةٍ،مشيراً إلى
تَنْبِيهٌ مُهِمٌّ بأن أَيُّ جُرْحٍ لَا يُظْهِرُ تَحَسُّنًا خِلَالَ عِدَّةِ أَيَّامٍ، أَوْ يَصْحَبُهُ احْمِرَارٌ،أَوْ تَوَرُّمٌ،أَوْ إِفْرَازَاتٌ،يَحْتَاجُ إِلَى تَقْيِيمٍ طِبِّيٍّ سَرِيعٍ.
واختتم د. طلال أحمد أخصائي الجراحة العامة بمستشفيات الحمادي بالرياض حديثه بالقول: جَسَدُكَ يَتَعَافَى بِأَسْبَابٍ جَعَلَهَا اللَّهُ سُنَنًا فِي خَلْقِهِ،وَرَبَطَهَا بِالِانْضِبَاطِ وَحُسْنِ الرِّعَايَةِ، فَالْأَخْذُ بِالْأَسْبَابِ عِبَادَةٌ، وَالتَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ قُوَّةٌ، وَالشِّفَاءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَحْدَهُ.
