
المصدر -
تُوجت الدكتورة لطيفة بنت مطلق العدواني، رئيسة مركز تاريخ الطائف بجامعة الطائف، بإنجاز علمي جديد على المستوى الخليجي، بعد فوزها بالمركز الثاني مناصفة في فرع الآثار ضمن جائزة معالي الدكتور عبدالله النعيم، التي تمنحها جمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن بحثها الموسوم: (من آثار الدولة السعودية الأولى.. حصن مروان في قرى عدوان بالطائف: دراسة تاريخية أثرية).
وجاء هذا التتويج ثمرةً لبحث علمي متخصص تناول أحد المواقع الأثرية المرتبطة بتاريخ الدولة السعودية الأولى في محافظة الطائف، إذ قدم دراسة تاريخية وأثرية متكاملة لحصن مروان، استندت إلى منهجية علمية هدفت إلى توثيق الموقع وإبراز قيمته التاريخية والحضارية، باعتباره شاهدًا على مرحلة مهمة من تاريخ الدولة السعودية الأولى في المنطقة.
ويشكل البحث إضافة نوعية للمكتبة التاريخية والأثرية السعودية، لما تضمنه من توثيق وتحليل علمي للموقع، وإسهامه في تعزيز المعرفة بتاريخ الطائف وموروثها الحضاري، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية المحافظة على المواقع الأثرية ودراسة أبعادها التاريخية والثقافية، بوصفها جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية.
ويعكس هذا الإنجاز الحضور المتنامي للباحثات السعوديات في مجالات الدراسات التاريخية والأثرية، كما يؤكد ما تشهده الجامعات السعودية ومراكزها البحثية من حراك علمي متواصل وإسهامات نوعية في توثيق التاريخ الوطني وصون الإرث الحضاري للمملكة.
وتُعد جائزة معالي الدكتور عبدالله النعيم من أبرز الجوائز العلمية الخليجية المتخصصة في مجالي التاريخ والآثار، إذ تهدف إلى دعم الباحثين والباحثات، وتشجيع الدراسات العلمية الرصينة، وتعزيز الإنتاج المعرفي الذي يسهم في حفظ التراث وتوثيق التاريخ وإثراء البحث العلمي في دول مجلس التعاون الخليجي.
وجاء هذا التتويج ثمرةً لبحث علمي متخصص تناول أحد المواقع الأثرية المرتبطة بتاريخ الدولة السعودية الأولى في محافظة الطائف، إذ قدم دراسة تاريخية وأثرية متكاملة لحصن مروان، استندت إلى منهجية علمية هدفت إلى توثيق الموقع وإبراز قيمته التاريخية والحضارية، باعتباره شاهدًا على مرحلة مهمة من تاريخ الدولة السعودية الأولى في المنطقة.
ويشكل البحث إضافة نوعية للمكتبة التاريخية والأثرية السعودية، لما تضمنه من توثيق وتحليل علمي للموقع، وإسهامه في تعزيز المعرفة بتاريخ الطائف وموروثها الحضاري، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية المحافظة على المواقع الأثرية ودراسة أبعادها التاريخية والثقافية، بوصفها جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية.
ويعكس هذا الإنجاز الحضور المتنامي للباحثات السعوديات في مجالات الدراسات التاريخية والأثرية، كما يؤكد ما تشهده الجامعات السعودية ومراكزها البحثية من حراك علمي متواصل وإسهامات نوعية في توثيق التاريخ الوطني وصون الإرث الحضاري للمملكة.
وتُعد جائزة معالي الدكتور عبدالله النعيم من أبرز الجوائز العلمية الخليجية المتخصصة في مجالي التاريخ والآثار، إذ تهدف إلى دعم الباحثين والباحثات، وتشجيع الدراسات العلمية الرصينة، وتعزيز الإنتاج المعرفي الذي يسهم في حفظ التراث وتوثيق التاريخ وإثراء البحث العلمي في دول مجلس التعاون الخليجي.
