
المصدر - 


احتفلت جمعية الطائف الخيرية لذوي الاحتياجات الخاصة، في ليلةٍ استثنائيةٍ جسّدت معنى الإرادة الوطنية التي لا تلين، بتخريج 34 طالباً وطالبة من ذوي الإعاقة من جامعة الطائف، في حفلٍ مهيب حمل عنوان صناعة الأمل، وشهد حضوراً أكاديمياً وإعلامياً ومجتمعياً رفيع المستوى، ليؤكد أن النجاح الحقيقي لا تعيقه عوائق، وأن العزيمة الصادقة تصنع من المستحيل واقعاً معاشاً.
جاء هذا الاحتفاء الكبير تتويجاً لمسيرةٍ أكاديمية حافلة بالتحديات والإنجازات، احتضنتها جامعة الطائف التي لم تكن مجرد قاعات دراسية، بل تحولت إلى بيئةٍ دامجةٍ آمنةٍ، آمنت بقدرات أبنائها من ذوي الإعاقة، وفتحت ذراعيها لتكون منصةً للتميز وإطلاق الطاقات الكامنة.
حضورٌ أكاديمي ومجتمعي رفيع يليق بالحدث
شهد الحفل حضور سعادة رئيس جامعة الطائف الأستاذ الدكتور يوسف بن عبده عسيري الذي حرص على مشاركة الخريجين فرحتهم ورئيس الجمعية الدكتور سعيد الزهراني إلى جانب عمداء الجامعة وفي مقدمتهم عميد عمادة القبول والتسجيل الدكتور وصل الله السواط، وعميد عمادة شؤون الطلاب الدكتور عبد الله الشهري، وكوكبةٍ من الأكاديميين والإعلاميين ورجال الأعمال وأولياء الأمور، الذين صنعوا معاً لوحةً وطنيةً ناصعةً في التكامل المجتمعي.
كلمة الزهراني .. هذا الوطن لا يترك أحداً خلف الركب
بدأ الحفل بتلاوةٍ عطرةٍ من القرآن الكريم للدكتور بدر الحارثي، تلتها كلمة رئيس الجمعية الدكتور سعيد الزهراني، الذي رفع في مستهلها أسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وإلى سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز - حفظهما الله - على الدعم غير المحدود الذي يولونه لقطاع الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكداً أن ما تحقق هو ترجمة حقيقية لتوجيهات القيادة الرشيدة التي جعلت من تمكينهم أولوية وطنية شامخة.
وتقدم الدكتور الزهراني بالشكر والعرفان إلى صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز محافظ الطائف، على استقباله الكريم والأبوي لأبنائهم من ذوي الإعاقة في مقر المحافظة، وما بثه في نفوسهم من كلمات تحفيزية ملهمة كانت لهم شعلة أمل ودافعاً استثنائياً لمواصلة مسيرة العطاء والتفوق، مؤكداً أن هذا الموقف يجسد ما يقدمه هذا الوطن الغالي من حاضنة للمواهب وداعمة للإرادة.
وقال الزهراني مخاطباً الحضور: إن تشريف سعادة رئيس الجامعة الدكتور يوسف عسيري لنا برفقة فريق عمله ليس مجرد مرورٍ بأعمال، بل هو تجسير حي للقيادة الملهمة، واليد العالية التي لم تكتفِ بالتوجيه، بل امتدت بالرعاية والتمكين. لقد كان قراركم الكريم بفتح أبواب الجامعة واستقبال أبنائنا نقطة تحولٍ مفصلية في حياتهم، لم يكن قراراً إدارياً، بل كان نبضاً إنسانياً شامخاً ونظرةً حكيمةً من قلبٍ حنون يدرك قيمة الإنسان.
وأشاد الدكتور الزهراني بالشراكة الاستراتيجية بين الجمعية والجامعة، معتبراً إياها نموذجاً تنموياً حقيقياً يُحتذى به في تحويل الرؤى إلى واقع ملموس، مثمناً جهود جميع منسوبي الجامعة الذين ساهموا في تذليل الصعاب وتهيئة البيئة الشاملة التي مكّنت هؤلاء الطلاب من العيش بتجربة أكاديمية متكاملة صقلت شخصياتهم ورسخت ثقتهم بأنفسهم.
كلمة الخريجين: الإعاقة لم تكن عائقاً بل دافعاً للتميز
في مشهدٍ عاطفيٍ مؤثر، ألقى الطالب الخريج عبد العزيز القحطاني كلمةً نيابة عن زملائه الخريجين، عبر فيها عن فخرهم واعتزازهم بهذا اليوم التاريخي، الذي يمثل حصاد سنواتٍ من الجد والاجتهاد.
وقال القحطاني مخاطباً الجمهور: نقف اليوم لنحتفي بتخرج 34 خريجة وخريجاً من ذوي الإعاقة، بعد رحلةٍ حافلةٍ بالاجتهاد والتحديات، أثبتنا خلالها أن الإرادة الصادقة تتجاوز الصعاب، وأن الإعاقة لم تكن يوماً عائقاً أمام النجاح، بل كانت دافعاً للتميز والإنجاز.
وتقدم الخريجون بالشكر الجزيل لسعادة رئيس الجامعة الدكتور يوسف عسيري، الذي وصفوه بأنه لم يكن قائداً للجامعة فحسب، بل كان حاضراً في رحلتهم العلمية، مشاركاً لهم فرحهم وآلامهم، وحرصاً على دعمهم وتشجيعه، مؤكدين أن جامعة الطائف بفضل هذه الرعاية أصبحت نموذجاً رائداً في تمكين الطلبة من ذوي الإعاقة. كما ثمّنوا وقوف الدكتور سعيد الزهراني ودعمه المستمر، واصفين إياه بالشريك الحقيقي في قصة نجاحهم. وفي لفتة وفاء، خصوا صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز محافظ الطائف بالشكر على كرم استقباله لهم وتشجيعه في مقر المحافظة، معتبرين ذلك تجسيداً لاهتمام القيادة الرشيدة بأبناء الوطن من ذوي الإعاقة. ولم ينسَ الخريجون في كلمتهم الوقفة الصادقة لآبائهم وأمهاتهم، الذين كانوا السند الحقيقي بعد الله بصبرهم ودعواتهم، حتى وصلوا إلى هذه اللحظة المفصلية.
العسيري: أنتم الأغلى على قلوبنا وهذه الجهود متواصلة
اختتم الحفل بكلمةٍ أبويةٍ مؤثرةٍ لرئيس جامعة الطائف الأستاذ الدكتور يوسف بن عبده عسيري الذي أكد أن تبني ملف الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة كان هاجساً لديه منذ توليه المسؤولية ومنذ عام 1441هـ، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلها جميع الزملاء في عمادات القبول والتسجيل وشؤون الطلاب والمشاريع والصيانة، لتذليل كل العقبات، حتى في أدق التفاصيل كتعديل وصيانة المباني وصعوبات الصعود والنزول، لضمان بيئة تعليمية ميسرة وسلسة للجميع.
وقال الدكتور عسيري بكل صدق: أنا ترى أقل واحد فيهم، والذين اشتغلوا أكثر هم زملائي في الميدان، هم الذين درسوا وعملوا كل شيء، ولكن القرار كان واضحاً بأننا نؤمن بأن هؤلاء الطلاب أكفاء ومميزون. لكم حق واجد علينا، وهذا اليوم هو حقكم وواجبكم، وأنتم الأغلى على قلوبنا.
وأضاف أن الدعم اللامحدود الذي تحظى به هذه الفئة الغالية يأتي بتوجيهاتٍ ساميةٍ من القيادة الرشيدة - أيدها الله - التي تركز دوماً على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، مستعرضاً جهود الجامعة في جعلها نموذجاً يحتذى به في الدمج الأكاديمي والمجتمعي، مؤكداً استمرار هذه الجهود لتخريج المزيد من الكفاءات الوطنية القادرة على العطاء والإسهام في بناء مستقبل هذا الوطن الغالي.
التكريم والعشاء.. احتفاءٌ يليق بالعزيمة
وفي ختام الحفل انتقل الجميع إلى فقرة التكريم التي كانت الأكثر تأثيراً، حيث قام سعادة رئيس الجامعة ورئيس الجمعية معاً بتسليم الشهادات التذكارية والدروع للخريجين والخريجات وسط تصفيق حارٍ وتفاعل كبير من الحضور، التقطت بعدها الصور التذكارية التي خلدت هذه اللحظات التاريخية في ذاكرة الجميع.
واختُتم الحفل بتناول وجبة العشاء التي أُقيمت بهذه المناسبة السعيدة، في أجواءٍ عائليةٍ دافئةٍ جمعت الخريجين بأسرهم ، ليجسدوا جميعاً معنى التكافل الاجتماعي والاعتزاز بكل إنجازٍ سعوديٍ مشرف، وليؤكدوا أن المملكة، بقيادتها الحكيمة ورؤيتها الطموحة 2030، مضت قدماً في بناء مجتمعٍ حيويٍ تُصنع فيه المستحيلات كل يوم.
جاء هذا الاحتفاء الكبير تتويجاً لمسيرةٍ أكاديمية حافلة بالتحديات والإنجازات، احتضنتها جامعة الطائف التي لم تكن مجرد قاعات دراسية، بل تحولت إلى بيئةٍ دامجةٍ آمنةٍ، آمنت بقدرات أبنائها من ذوي الإعاقة، وفتحت ذراعيها لتكون منصةً للتميز وإطلاق الطاقات الكامنة.
حضورٌ أكاديمي ومجتمعي رفيع يليق بالحدث
شهد الحفل حضور سعادة رئيس جامعة الطائف الأستاذ الدكتور يوسف بن عبده عسيري الذي حرص على مشاركة الخريجين فرحتهم ورئيس الجمعية الدكتور سعيد الزهراني إلى جانب عمداء الجامعة وفي مقدمتهم عميد عمادة القبول والتسجيل الدكتور وصل الله السواط، وعميد عمادة شؤون الطلاب الدكتور عبد الله الشهري، وكوكبةٍ من الأكاديميين والإعلاميين ورجال الأعمال وأولياء الأمور، الذين صنعوا معاً لوحةً وطنيةً ناصعةً في التكامل المجتمعي.
كلمة الزهراني .. هذا الوطن لا يترك أحداً خلف الركب
بدأ الحفل بتلاوةٍ عطرةٍ من القرآن الكريم للدكتور بدر الحارثي، تلتها كلمة رئيس الجمعية الدكتور سعيد الزهراني، الذي رفع في مستهلها أسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وإلى سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز - حفظهما الله - على الدعم غير المحدود الذي يولونه لقطاع الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكداً أن ما تحقق هو ترجمة حقيقية لتوجيهات القيادة الرشيدة التي جعلت من تمكينهم أولوية وطنية شامخة.
وتقدم الدكتور الزهراني بالشكر والعرفان إلى صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز محافظ الطائف، على استقباله الكريم والأبوي لأبنائهم من ذوي الإعاقة في مقر المحافظة، وما بثه في نفوسهم من كلمات تحفيزية ملهمة كانت لهم شعلة أمل ودافعاً استثنائياً لمواصلة مسيرة العطاء والتفوق، مؤكداً أن هذا الموقف يجسد ما يقدمه هذا الوطن الغالي من حاضنة للمواهب وداعمة للإرادة.
وقال الزهراني مخاطباً الحضور: إن تشريف سعادة رئيس الجامعة الدكتور يوسف عسيري لنا برفقة فريق عمله ليس مجرد مرورٍ بأعمال، بل هو تجسير حي للقيادة الملهمة، واليد العالية التي لم تكتفِ بالتوجيه، بل امتدت بالرعاية والتمكين. لقد كان قراركم الكريم بفتح أبواب الجامعة واستقبال أبنائنا نقطة تحولٍ مفصلية في حياتهم، لم يكن قراراً إدارياً، بل كان نبضاً إنسانياً شامخاً ونظرةً حكيمةً من قلبٍ حنون يدرك قيمة الإنسان.
وأشاد الدكتور الزهراني بالشراكة الاستراتيجية بين الجمعية والجامعة، معتبراً إياها نموذجاً تنموياً حقيقياً يُحتذى به في تحويل الرؤى إلى واقع ملموس، مثمناً جهود جميع منسوبي الجامعة الذين ساهموا في تذليل الصعاب وتهيئة البيئة الشاملة التي مكّنت هؤلاء الطلاب من العيش بتجربة أكاديمية متكاملة صقلت شخصياتهم ورسخت ثقتهم بأنفسهم.
كلمة الخريجين: الإعاقة لم تكن عائقاً بل دافعاً للتميز
في مشهدٍ عاطفيٍ مؤثر، ألقى الطالب الخريج عبد العزيز القحطاني كلمةً نيابة عن زملائه الخريجين، عبر فيها عن فخرهم واعتزازهم بهذا اليوم التاريخي، الذي يمثل حصاد سنواتٍ من الجد والاجتهاد.
وقال القحطاني مخاطباً الجمهور: نقف اليوم لنحتفي بتخرج 34 خريجة وخريجاً من ذوي الإعاقة، بعد رحلةٍ حافلةٍ بالاجتهاد والتحديات، أثبتنا خلالها أن الإرادة الصادقة تتجاوز الصعاب، وأن الإعاقة لم تكن يوماً عائقاً أمام النجاح، بل كانت دافعاً للتميز والإنجاز.
وتقدم الخريجون بالشكر الجزيل لسعادة رئيس الجامعة الدكتور يوسف عسيري، الذي وصفوه بأنه لم يكن قائداً للجامعة فحسب، بل كان حاضراً في رحلتهم العلمية، مشاركاً لهم فرحهم وآلامهم، وحرصاً على دعمهم وتشجيعه، مؤكدين أن جامعة الطائف بفضل هذه الرعاية أصبحت نموذجاً رائداً في تمكين الطلبة من ذوي الإعاقة. كما ثمّنوا وقوف الدكتور سعيد الزهراني ودعمه المستمر، واصفين إياه بالشريك الحقيقي في قصة نجاحهم. وفي لفتة وفاء، خصوا صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز محافظ الطائف بالشكر على كرم استقباله لهم وتشجيعه في مقر المحافظة، معتبرين ذلك تجسيداً لاهتمام القيادة الرشيدة بأبناء الوطن من ذوي الإعاقة. ولم ينسَ الخريجون في كلمتهم الوقفة الصادقة لآبائهم وأمهاتهم، الذين كانوا السند الحقيقي بعد الله بصبرهم ودعواتهم، حتى وصلوا إلى هذه اللحظة المفصلية.
العسيري: أنتم الأغلى على قلوبنا وهذه الجهود متواصلة
اختتم الحفل بكلمةٍ أبويةٍ مؤثرةٍ لرئيس جامعة الطائف الأستاذ الدكتور يوسف بن عبده عسيري الذي أكد أن تبني ملف الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة كان هاجساً لديه منذ توليه المسؤولية ومنذ عام 1441هـ، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلها جميع الزملاء في عمادات القبول والتسجيل وشؤون الطلاب والمشاريع والصيانة، لتذليل كل العقبات، حتى في أدق التفاصيل كتعديل وصيانة المباني وصعوبات الصعود والنزول، لضمان بيئة تعليمية ميسرة وسلسة للجميع.
وقال الدكتور عسيري بكل صدق: أنا ترى أقل واحد فيهم، والذين اشتغلوا أكثر هم زملائي في الميدان، هم الذين درسوا وعملوا كل شيء، ولكن القرار كان واضحاً بأننا نؤمن بأن هؤلاء الطلاب أكفاء ومميزون. لكم حق واجد علينا، وهذا اليوم هو حقكم وواجبكم، وأنتم الأغلى على قلوبنا.
وأضاف أن الدعم اللامحدود الذي تحظى به هذه الفئة الغالية يأتي بتوجيهاتٍ ساميةٍ من القيادة الرشيدة - أيدها الله - التي تركز دوماً على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، مستعرضاً جهود الجامعة في جعلها نموذجاً يحتذى به في الدمج الأكاديمي والمجتمعي، مؤكداً استمرار هذه الجهود لتخريج المزيد من الكفاءات الوطنية القادرة على العطاء والإسهام في بناء مستقبل هذا الوطن الغالي.
التكريم والعشاء.. احتفاءٌ يليق بالعزيمة
وفي ختام الحفل انتقل الجميع إلى فقرة التكريم التي كانت الأكثر تأثيراً، حيث قام سعادة رئيس الجامعة ورئيس الجمعية معاً بتسليم الشهادات التذكارية والدروع للخريجين والخريجات وسط تصفيق حارٍ وتفاعل كبير من الحضور، التقطت بعدها الصور التذكارية التي خلدت هذه اللحظات التاريخية في ذاكرة الجميع.
واختُتم الحفل بتناول وجبة العشاء التي أُقيمت بهذه المناسبة السعيدة، في أجواءٍ عائليةٍ دافئةٍ جمعت الخريجين بأسرهم ، ليجسدوا جميعاً معنى التكافل الاجتماعي والاعتزاز بكل إنجازٍ سعوديٍ مشرف، وليؤكدوا أن المملكة، بقيادتها الحكيمة ورؤيتها الطموحة 2030، مضت قدماً في بناء مجتمعٍ حيويٍ تُصنع فيه المستحيلات كل يوم.



