
المصدر -
تواصل جمعية رواد البحث والإنقاذ جهودها في دعم العمل التطوعي وتعزيز جاهزية المجتمع للاستجابة للحالات الطارئة، من خلال تنفيذ برامج نوعية ومبادرات ميدانية تهدف إلى رفع مستوى الوعي والتأهيل في مجالات البحث والإنقاذ وإدارة المخاطر.
وأكدت الجمعية أن رسالتها ترتكز على بناء فرق تطوعية مؤهلة، تعمل وفق أعلى معايير السلامة، وتسهم في مساندة الجهات المختصة خلال عمليات البحث والإنقاذ، إلى جانب نشر ثقافة الوقاية والتوعية المجتمعية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين القطاع غير الربحي وتعزيز العمل التطوعي.
وتسعى الجمعية إلى تطوير قدرات المتطوعين عبر برامج تدريبية متخصصة، وإقامة شراكات فاعلة مع الجهات الحكومية والمؤسسات المجتمعية، بما يعزز سرعة الاستجابة للحوادث والكوارث، ويرفع كفاءة العمل الميداني ويُسهم في حماية الأرواح والممتلكات.
وأشادت الجمعية بالدور الكبير الذي يقدمه المتطوعون، مؤكدة أن العمل التطوعي يمثل ركيزة أساسية في خدمة المجتمع، ودعت الراغبين في الانضمام إلى برامجها ومبادراتها إلى المشاركة في نشر ثقافة المسؤولية المجتمعية والإسهام في دعم أعمال البحث والإنقاذ، بما يعكس قيم التكافل والتعاون التي يتميز بها المجتمع السعودي.
وأكدت الجمعية أن رسالتها ترتكز على بناء فرق تطوعية مؤهلة، تعمل وفق أعلى معايير السلامة، وتسهم في مساندة الجهات المختصة خلال عمليات البحث والإنقاذ، إلى جانب نشر ثقافة الوقاية والتوعية المجتمعية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين القطاع غير الربحي وتعزيز العمل التطوعي.
وتسعى الجمعية إلى تطوير قدرات المتطوعين عبر برامج تدريبية متخصصة، وإقامة شراكات فاعلة مع الجهات الحكومية والمؤسسات المجتمعية، بما يعزز سرعة الاستجابة للحوادث والكوارث، ويرفع كفاءة العمل الميداني ويُسهم في حماية الأرواح والممتلكات.
وأشادت الجمعية بالدور الكبير الذي يقدمه المتطوعون، مؤكدة أن العمل التطوعي يمثل ركيزة أساسية في خدمة المجتمع، ودعت الراغبين في الانضمام إلى برامجها ومبادراتها إلى المشاركة في نشر ثقافة المسؤولية المجتمعية والإسهام في دعم أعمال البحث والإنقاذ، بما يعكس قيم التكافل والتعاون التي يتميز بها المجتمع السعودي.
