في إنجاز جديد يعكس الريادة المصرية في الاستدامة والمناخ

المصدر -
إدراج اسم أحد أبرز خبراء الاستدامة العرب في أكبر قاعدة بيانات إعلامية عالمية يؤكد الحضور المصري المتنامي في قضايا المناخ والتنمية المستدامة
في وقت تتزايد فيه أهمية قضايا الاستدامة والعمل المناخي على أجندة العالم، حققت الكفاءات المصرية إنجازًا دوليًا جديدًا بإدراج اسم العالم المصري والخبير الدولي السفير الدكتور مصطفى السيد شربيني في قاعدة بيانات IMDb العالمية، أكبر قاعدة بيانات متخصصة في توثيق الشخصيات والأعمال السينمائية والتلفزيونية والوثائقية، في خطوة تعكس حجم تأثيره العلمي والإعلامي وإسهاماته الممتدة في مجالات الاستدامة، والبصمة الكربونية، وتقييم مخاطر المناخ، وأسواق الكربون، والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG).
ولا يمثل هذا الإدراج مجرد إضافة اسم جديد إلى قاعدة بيانات عالمية، بل يعد توثيقًا لمسيرة علمية ومهنية امتدت لأكثر من خمسة وثلاثين عامًا، استطاع خلالها الدكتور مصطفى شربيني أن يرسخ مكانته كأحد أبرز الخبراء المصريين والعرب في قضايا الاستدامة والعمل المناخي، وأن يسهم في نقل الخبرة العربية إلى المنصات الدولية، من خلال مشاركاته العلمية، وإسهاماته المهنية، وحضوره الإعلامي، ومبادراته الهادفة إلى بناء القدرات ونشر ثقافة الاقتصاد الأخضر.

ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد أن مصر تمتلك علماء وخبراء قادرين على المنافسة عالميًا، وأن الخبرة المصرية أصبحت حاضرة بقوة في الملفات الأكثر تأثيرًا على مستقبل العالم، وفي مقدمتها التغير المناخي، والتحول نحو الاقتصاد منخفض الكربون، وتمويل المناخ، وإدارة المخاطر المناخية.
ويحظى السفير الدكتور مصطفى شربيني بمكانة دولية مرموقة، حيث اختارته المفوضية الأوروبية سفيرًا للميثاق الأوروبي للمناخ (European Climate Pact Ambassador)، وهو اختيار يعكس الثقة الدولية في خبراته وإسهاماته في نشر الوعي المناخي وتعزيز المشاركة المجتمعية في مواجهة تغير المناخ. ويعد هذا الاختيار من أبرز محطات مسيرته الدولية، حيث يشارك ضمن شبكة من الخبراء والسفراء الذين يعملون على دعم أهداف الاتحاد الأوروبي في التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة، وتشجيع المبادرات المناخية، وبناء جسور التعاون بين مختلف دول العالم.
كما يشغل الدكتور مصطفى شربيني عددًا من المناصب الدولية المؤثرة، من بينها رئيس معهد الاستدامة والبصمة الكربونية، والأمين العام للاتحاد الدولي لخبراء التنمية المستدامة بالمملكة المتحدة، ورئيس الكرسي العلمي للبصمة الكربونية والاستدامة بالألكسو التابعة لجامعة الدول العربية، فضلًا عن مشاركته بصفة مراقب لدى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC)، حيث يشارك في متابعة المفاوضات الدولية الخاصة بتنفيذ اتفاق باريس للمناخ، ويقدم رؤى فنية وعلمية في عدد من الملفات المتعلقة بالاستدامة والعمل المناخي.
وعلى مدار مسيرته، نجح الدكتور مصطفى شربيني في الجمع بين العمل العلمي والتطبيقي والإعلامي، فلم يقتصر دوره على البحث والتدريب، بل امتد إلى تقديم الاستشارات للمؤسسات الصناعية والهيئات الحكومية، والمشاركة في المؤتمرات الدولية، والإسهام في تطوير برامج متخصصة في البصمة الكربونية، والتحقق من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وتقارير الاستدامة، وتقييم مخاطر المناخ، وآليات أسواق الكربون، بما يتوافق مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية.
ولعب حضوره الإعلامي دورًا مهمًا في نشر ثقافة الاستدامة، إذ شارك في أكثر من 500 برنامج تلفزيوني وفيلم وثائقي ولقاء إعلامي تناولت موضوعات البيئة والمناخ والتنمية المستدامة، مقدمًا محتوى علميًا مبسطًا ساهم في رفع الوعي المجتمعي بقضايا المناخ، وربطها بالتنمية الاقتصادية والأمن الغذائي والاستثمار المستدام.

ويعد معهد الاستدامة والبصمة الكربونية، الذي يقوده الدكتور مصطفى شربيني، أحد أبرز النماذج العربية الناشئة في مجال بناء القدرات المهنية، حيث استطاع خلال فترة وجيزة أن يحقق إنجازات لافتة على مستوى الاعتماد الدولي والتدريب المتخصص. فقد نجح المعهد في بناء منظومة تدريب واعتماد مهني تضم 18 شهادة مهنية دولية معتمدة من المجلس الوطني المصري للاعتماد (EGAC) وCPD UK، تغطي مجالات البصمة الكربونية، والاستدامة، والتحقق من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ونظم القياس والإبلاغ والتحقق (MRV)، وتقارير الاستدامة، والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، وآليات أسواق الكربون.
وفي إطار رؤيته الاستراتيجية، يعمل المعهد على توسيع حضوره الإقليمي، وتعزيز التعاون مع المؤسسات العربية والدولية، بما يدعم بناء منظومة عربية متكاملة في مجالات الاستدامة والتحقق والتقييم الفني، ويسهم في رفع جاهزية المؤسسات العربية لمواكبة المتطلبات الدولية المرتبطة بالتحول الأخضر والتنافسية في الأسواق العالمية.

وخلال السنوات الماضية، قاد الدكتور مصطفى شربيني عشرات المبادرات الإقليمية والدولية التي هدفت إلى نشر ثقافة الاستدامة والعمل المناخي، وتعزيز الوعي بأهمية دمج البعد البيئي في السياسات الاقتصادية، وربط التنمية المستدامة بالاستثمار والابتكار والتحول الصناعي.
كما كان من أوائل الخبراء العرب الذين ركزوا على أهمية تقييم مخاطر المناخ باعتباره أحد أهم عناصر اتخاذ القرار في المؤسسات والشركات، مؤكدًا أن مواجهة تغير المناخ لم تعد مسؤولية بيئية فقط، وإنما أصبحت قضية اقتصادية واستثمارية وتنموية تتطلب أدوات علمية دقيقة لإدارة المخاطر وتعزيز القدرة على التكيف.
ويمتلك الدكتور مصطفى شربيني خبرة واسعة في تطبيق المعايير الدولية ذات الصلة، ومن بينها معايير ISO، وبروتوكول غازات الاحتباس الحراري (GHG Protocol)، ومتطلبات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بآلية تعديل حدود الكربون (CBAM)، إلى جانب نظم القياس والإبلاغ والتحقق (MRV)، وتقارير الاستدامة، وإعداد استراتيجيات إزالة الكربون، وهو ما جعله مرجعًا مهنيًا للعديد من المؤسسات الصناعية والجهات الحكومية داخل المنطقة العربية.
ولم تقتصر مساهماته على الجانب الفني، بل امتدت إلى إعداد وتأهيل أجيال جديدة من الخبراء، من خلال برامج تدريبية وورش عمل ودبلومات مهنية شارك فيها آلاف المتخصصين من مصر والدول العربية وإفريقيا، بما ساهم في خلق كوادر مؤهلة لمواكبة التحولات العالمية في مجالات المناخ والاستدامة.

كما شارك الدكتور مصطفى شربيني في العديد من مؤتمرات الأمم المتحدة للمناخ (COP)، والاجتماعات الفنية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، والمنتديات الدولية المعنية بالتنمية المستدامة، حيث قدم أوراقًا علمية ورؤى تطبيقية حول دور أسواق الكربون، وآليات التمويل المناخي، وتعزيز قدرات الدول النامية على الوفاء بالتزاماتها المناخية.
ويرى عدد من الخبراء أن تميز الدكتور مصطفى شربيني يعود إلى قدرته على الربط بين الجانب الأكاديمي والتطبيق العملي، وبين الخبرة الفنية والتواصل الإعلامي، وهو ما جعله أحد أكثر الأصوات العربية تأثيرًا في نشر ثقافة الاستدامة والعمل المناخي، سواء من خلال المؤتمرات الدولية أو وسائل الإعلام أو البرامج التدريبية.
كما أسهم في تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية، مؤمنًا بأن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب شراكات حقيقية وتكاملًا بين مختلف الأطراف، وهو ما انعكس في المبادرات والمشروعات التي شارك في قيادتها داخل مصر وخارجها.
في وقت تتزايد فيه أهمية قضايا الاستدامة والعمل المناخي على أجندة العالم، حققت الكفاءات المصرية إنجازًا دوليًا جديدًا بإدراج اسم العالم المصري والخبير الدولي السفير الدكتور مصطفى السيد شربيني في قاعدة بيانات IMDb العالمية، أكبر قاعدة بيانات متخصصة في توثيق الشخصيات والأعمال السينمائية والتلفزيونية والوثائقية، في خطوة تعكس حجم تأثيره العلمي والإعلامي وإسهاماته الممتدة في مجالات الاستدامة، والبصمة الكربونية، وتقييم مخاطر المناخ، وأسواق الكربون، والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG).
ولا يمثل هذا الإدراج مجرد إضافة اسم جديد إلى قاعدة بيانات عالمية، بل يعد توثيقًا لمسيرة علمية ومهنية امتدت لأكثر من خمسة وثلاثين عامًا، استطاع خلالها الدكتور مصطفى شربيني أن يرسخ مكانته كأحد أبرز الخبراء المصريين والعرب في قضايا الاستدامة والعمل المناخي، وأن يسهم في نقل الخبرة العربية إلى المنصات الدولية، من خلال مشاركاته العلمية، وإسهاماته المهنية، وحضوره الإعلامي، ومبادراته الهادفة إلى بناء القدرات ونشر ثقافة الاقتصاد الأخضر.

ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد أن مصر تمتلك علماء وخبراء قادرين على المنافسة عالميًا، وأن الخبرة المصرية أصبحت حاضرة بقوة في الملفات الأكثر تأثيرًا على مستقبل العالم، وفي مقدمتها التغير المناخي، والتحول نحو الاقتصاد منخفض الكربون، وتمويل المناخ، وإدارة المخاطر المناخية.
ويحظى السفير الدكتور مصطفى شربيني بمكانة دولية مرموقة، حيث اختارته المفوضية الأوروبية سفيرًا للميثاق الأوروبي للمناخ (European Climate Pact Ambassador)، وهو اختيار يعكس الثقة الدولية في خبراته وإسهاماته في نشر الوعي المناخي وتعزيز المشاركة المجتمعية في مواجهة تغير المناخ. ويعد هذا الاختيار من أبرز محطات مسيرته الدولية، حيث يشارك ضمن شبكة من الخبراء والسفراء الذين يعملون على دعم أهداف الاتحاد الأوروبي في التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة، وتشجيع المبادرات المناخية، وبناء جسور التعاون بين مختلف دول العالم.
كما يشغل الدكتور مصطفى شربيني عددًا من المناصب الدولية المؤثرة، من بينها رئيس معهد الاستدامة والبصمة الكربونية، والأمين العام للاتحاد الدولي لخبراء التنمية المستدامة بالمملكة المتحدة، ورئيس الكرسي العلمي للبصمة الكربونية والاستدامة بالألكسو التابعة لجامعة الدول العربية، فضلًا عن مشاركته بصفة مراقب لدى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC)، حيث يشارك في متابعة المفاوضات الدولية الخاصة بتنفيذ اتفاق باريس للمناخ، ويقدم رؤى فنية وعلمية في عدد من الملفات المتعلقة بالاستدامة والعمل المناخي.
وعلى مدار مسيرته، نجح الدكتور مصطفى شربيني في الجمع بين العمل العلمي والتطبيقي والإعلامي، فلم يقتصر دوره على البحث والتدريب، بل امتد إلى تقديم الاستشارات للمؤسسات الصناعية والهيئات الحكومية، والمشاركة في المؤتمرات الدولية، والإسهام في تطوير برامج متخصصة في البصمة الكربونية، والتحقق من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وتقارير الاستدامة، وتقييم مخاطر المناخ، وآليات أسواق الكربون، بما يتوافق مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية.
ولعب حضوره الإعلامي دورًا مهمًا في نشر ثقافة الاستدامة، إذ شارك في أكثر من 500 برنامج تلفزيوني وفيلم وثائقي ولقاء إعلامي تناولت موضوعات البيئة والمناخ والتنمية المستدامة، مقدمًا محتوى علميًا مبسطًا ساهم في رفع الوعي المجتمعي بقضايا المناخ، وربطها بالتنمية الاقتصادية والأمن الغذائي والاستثمار المستدام.

ويعد معهد الاستدامة والبصمة الكربونية، الذي يقوده الدكتور مصطفى شربيني، أحد أبرز النماذج العربية الناشئة في مجال بناء القدرات المهنية، حيث استطاع خلال فترة وجيزة أن يحقق إنجازات لافتة على مستوى الاعتماد الدولي والتدريب المتخصص. فقد نجح المعهد في بناء منظومة تدريب واعتماد مهني تضم 18 شهادة مهنية دولية معتمدة من المجلس الوطني المصري للاعتماد (EGAC) وCPD UK، تغطي مجالات البصمة الكربونية، والاستدامة، والتحقق من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ونظم القياس والإبلاغ والتحقق (MRV)، وتقارير الاستدامة، والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، وآليات أسواق الكربون.
وفي إطار رؤيته الاستراتيجية، يعمل المعهد على توسيع حضوره الإقليمي، وتعزيز التعاون مع المؤسسات العربية والدولية، بما يدعم بناء منظومة عربية متكاملة في مجالات الاستدامة والتحقق والتقييم الفني، ويسهم في رفع جاهزية المؤسسات العربية لمواكبة المتطلبات الدولية المرتبطة بالتحول الأخضر والتنافسية في الأسواق العالمية.

وخلال السنوات الماضية، قاد الدكتور مصطفى شربيني عشرات المبادرات الإقليمية والدولية التي هدفت إلى نشر ثقافة الاستدامة والعمل المناخي، وتعزيز الوعي بأهمية دمج البعد البيئي في السياسات الاقتصادية، وربط التنمية المستدامة بالاستثمار والابتكار والتحول الصناعي.
كما كان من أوائل الخبراء العرب الذين ركزوا على أهمية تقييم مخاطر المناخ باعتباره أحد أهم عناصر اتخاذ القرار في المؤسسات والشركات، مؤكدًا أن مواجهة تغير المناخ لم تعد مسؤولية بيئية فقط، وإنما أصبحت قضية اقتصادية واستثمارية وتنموية تتطلب أدوات علمية دقيقة لإدارة المخاطر وتعزيز القدرة على التكيف.
ويمتلك الدكتور مصطفى شربيني خبرة واسعة في تطبيق المعايير الدولية ذات الصلة، ومن بينها معايير ISO، وبروتوكول غازات الاحتباس الحراري (GHG Protocol)، ومتطلبات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بآلية تعديل حدود الكربون (CBAM)، إلى جانب نظم القياس والإبلاغ والتحقق (MRV)، وتقارير الاستدامة، وإعداد استراتيجيات إزالة الكربون، وهو ما جعله مرجعًا مهنيًا للعديد من المؤسسات الصناعية والجهات الحكومية داخل المنطقة العربية.
ولم تقتصر مساهماته على الجانب الفني، بل امتدت إلى إعداد وتأهيل أجيال جديدة من الخبراء، من خلال برامج تدريبية وورش عمل ودبلومات مهنية شارك فيها آلاف المتخصصين من مصر والدول العربية وإفريقيا، بما ساهم في خلق كوادر مؤهلة لمواكبة التحولات العالمية في مجالات المناخ والاستدامة.

كما شارك الدكتور مصطفى شربيني في العديد من مؤتمرات الأمم المتحدة للمناخ (COP)، والاجتماعات الفنية لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، والمنتديات الدولية المعنية بالتنمية المستدامة، حيث قدم أوراقًا علمية ورؤى تطبيقية حول دور أسواق الكربون، وآليات التمويل المناخي، وتعزيز قدرات الدول النامية على الوفاء بالتزاماتها المناخية.
ويرى عدد من الخبراء أن تميز الدكتور مصطفى شربيني يعود إلى قدرته على الربط بين الجانب الأكاديمي والتطبيق العملي، وبين الخبرة الفنية والتواصل الإعلامي، وهو ما جعله أحد أكثر الأصوات العربية تأثيرًا في نشر ثقافة الاستدامة والعمل المناخي، سواء من خلال المؤتمرات الدولية أو وسائل الإعلام أو البرامج التدريبية.
كما أسهم في تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية، مؤمنًا بأن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب شراكات حقيقية وتكاملًا بين مختلف الأطراف، وهو ما انعكس في المبادرات والمشروعات التي شارك في قيادتها داخل مصر وخارجها.
