
المصدر - 



نظمت مؤسسة أدب الثقافية ومركز عبدالله بن إدريس الثقافي، اليوم، بمدينة الطائف، ندوةً ثقافية بعنوان «الثقافة والسياحة.. القيم المشتركة»، بمشاركة نخبة من المفكرين والأكاديميين والباحثين السعوديين، وحضور عدد من المثقفين والإعلاميين والمهتمين بالشأنين الثقافي والسياحي.
واستهدفت الندوة إبراز العلاقة التكاملية بين الثقافة والسياحة، وتعزيز دور الثقافة في دعم التنمية السياحية المستدامة، وإبراز الهوية الوطنية بوصفها أحد المرتكزات الرئيسة لتطوير التجربة السياحية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتضمن برنامج الندوة ثلاث جلسات علمية، ناقشت عددًا من المحاور، شملت أثر الثقافة في بناء الوجهات السياحية، ودور التراث المادي وغير المادي في تعزيز الجذب السياحي، وإسهام الصناعات الثقافية في التنمية الاقتصادية، إلى جانب استعراض عدد من التجارب الوطنية في الاستثمار الثقافي والسياحي.
وأكد المشاركون أهمية توظيف المقومات الثقافية والتراثية للمملكة في دعم القطاع السياحي، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات الثقافية والجهات المعنية بالسياحة، بما يسهم في ترسيخ مكانة المملكة بوصفها وجهة ثقافية وسياحية رائدة.
وخرجت الندوة بعدد من التوصيات، من أبرزها تعزيز التكامل بين القطاعين الثقافي والسياحي، ودعم الدراسات والبحوث المتخصصة في الثقافة والسياحة، إلى جانب الدعوة إلى إعداد ميثاق أخلاقي سعودي للقيم الثقافية في السياحة، بوصفه إطارًا وطنيًا استرشاديًا يعزز الممارسات السياحية المسؤولة، ويرسخ القيم الثقافية للمملكة.
وأوضح المشاركون أن الميثاق المقترح يستند إلى جملة من المبادئ، من أهمها: احترام الهوية الوطنية والمحافظة عليها، وصون ثقافة المجتمع السعودي وعاداته وتقاليده، وتعزيز قيم التعارف والتسامح والحوار الحضاري، واحترام التنوع الثقافي، وحماية التراث الثقافي والطبيعي، وتحقيق التنمية السياحية المستدامة، وتمكين المجتمعات المحلية، وترسيخ المسؤولية المهنية والشفافية، وحماية حقوق السائح، وتعزيز إتاحة السياحة لجميع فئات المجتمع، ودعم التعاون الوطني والدولي في مجالات الثقافة والسياحة.
واختتمت الندوة أعمالها بالتأكيد على أهمية تحويل توصياتها إلى مبادرات عملية تسهم في تعزيز التكامل بين الثقافة والسياحة، وإبراز الهوية الثقافية الوطنية، وترسيخ قيم السياحة المسؤولة بما يدعم مستهدفات التنمية المستدامة ويعزز المكانة الثقافية والسياحية للمملكة.
واستهدفت الندوة إبراز العلاقة التكاملية بين الثقافة والسياحة، وتعزيز دور الثقافة في دعم التنمية السياحية المستدامة، وإبراز الهوية الوطنية بوصفها أحد المرتكزات الرئيسة لتطوير التجربة السياحية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتضمن برنامج الندوة ثلاث جلسات علمية، ناقشت عددًا من المحاور، شملت أثر الثقافة في بناء الوجهات السياحية، ودور التراث المادي وغير المادي في تعزيز الجذب السياحي، وإسهام الصناعات الثقافية في التنمية الاقتصادية، إلى جانب استعراض عدد من التجارب الوطنية في الاستثمار الثقافي والسياحي.
وأكد المشاركون أهمية توظيف المقومات الثقافية والتراثية للمملكة في دعم القطاع السياحي، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات الثقافية والجهات المعنية بالسياحة، بما يسهم في ترسيخ مكانة المملكة بوصفها وجهة ثقافية وسياحية رائدة.
وخرجت الندوة بعدد من التوصيات، من أبرزها تعزيز التكامل بين القطاعين الثقافي والسياحي، ودعم الدراسات والبحوث المتخصصة في الثقافة والسياحة، إلى جانب الدعوة إلى إعداد ميثاق أخلاقي سعودي للقيم الثقافية في السياحة، بوصفه إطارًا وطنيًا استرشاديًا يعزز الممارسات السياحية المسؤولة، ويرسخ القيم الثقافية للمملكة.
وأوضح المشاركون أن الميثاق المقترح يستند إلى جملة من المبادئ، من أهمها: احترام الهوية الوطنية والمحافظة عليها، وصون ثقافة المجتمع السعودي وعاداته وتقاليده، وتعزيز قيم التعارف والتسامح والحوار الحضاري، واحترام التنوع الثقافي، وحماية التراث الثقافي والطبيعي، وتحقيق التنمية السياحية المستدامة، وتمكين المجتمعات المحلية، وترسيخ المسؤولية المهنية والشفافية، وحماية حقوق السائح، وتعزيز إتاحة السياحة لجميع فئات المجتمع، ودعم التعاون الوطني والدولي في مجالات الثقافة والسياحة.
واختتمت الندوة أعمالها بالتأكيد على أهمية تحويل توصياتها إلى مبادرات عملية تسهم في تعزيز التكامل بين الثقافة والسياحة، وإبراز الهوية الثقافية الوطنية، وترسيخ قيم السياحة المسؤولة بما يدعم مستهدفات التنمية المستدامة ويعزز المكانة الثقافية والسياحية للمملكة.




