
المصدر -
قال علي رضا جعفر زاده، نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، إن القرار البريطاني باعتبار الحرس الثوري الإيراني تهديداً للأمن القومي يمثل تحولاً سياسياً وقانونياً مهماً، لكنه في الوقت نفسه يؤكد حقيقة ظلت المقاومة الإيرانية تناضل من أجل إثباتها أمام المجتمع الدولي طوال عقود، وهي أن الحرس الثوري ليس مؤسسة عسكرية تقليدية، بل هو مركز إدارة الإرهاب والقمع والتوسع الذي يستند إليه نظام ولاية الفقيه للبقاء في السلطة.
وأضاف أن هذا القرار لم يكن وليد تطور مفاجئ أو نتيجة ظرف سياسي عابر، وإنما جاء بعد سنوات طويلة من العمل الاستخباراتي والقانوني والدبلوماسي الذي قامت به المقاومة الإيرانية، من خلال كشف البنية الحقيقية للحرس الثوري، ودوره في إدارة البرنامجين النووي والصاروخي، وقيادة شبكات الميليشيات، والإشراف على عمليات الاغتيال والتجسس، إضافة إلى مسؤوليته المباشرة عن قمع الانتفاضات الشعبية داخل إيران.
وأوضح جعفرزاده أن المقاومة الإيرانية قدمت خلال السنوات الماضية عشرات الملفات والوثائق التي كشفت الإمبراطورية الاقتصادية للحرس، وسيطرته على مفاصل الاقتصاد الإيراني، واستخدام الشركات الواجهة والمؤسسات المالية لتمويل الإرهاب والأنشطة السرية. كما كشفت مواقع نووية وعسكرية سرية، ومعسكرات تدريب الميليشيات، وشبكات استخدام البعثات الدبلوماسية كغطاء للعمليات الاستخباراتية، وهي معلومات تحولت لاحقاً إلى مراجع استندت إليها البرلمانات وصناع القرار في العديد من الدول.
وأشار إلى أن الخطأ الذي ارتكبته بعض الحكومات الغربية طوال السنوات الماضية لم يكن نقص المعلومات، بل استمرار الرهان على سياسة الاسترضاء والاعتقاد بإمكانية الفصل بين النظام والحرس الثوري. وقد أثبتت الوقائع أن الحرس ليس جهازاً منفصلاً عن النظام، بل هو عموده الفقري، وأن أي سياسة تتجاهل هذه الحقيقة تمنح النظام مزيداً من الوقت لتطوير أدوات القمع في الداخل، وتوسيع نفوذه التخريبي في المنطقة.
وأكد أن أهمية القرار البريطاني لا تقتصر على آثاره داخل المملكة المتحدة، بل تكمن أيضاً في الرسالة التي يبعث بها إلى بقية الدول الديمقراطية، ومفادها أن التعامل مع الحرس الثوري يجب أن ينتقل من إطار العقوبات المحدودة إلى استراتيجية شاملة تستهدف شبكاته الاقتصادية والمالية والاستخباراتية، وتمنع استخدام الشركات والواجهات الدبلوماسية والثقافية لتوسيع نشاطه خارج إيران.
وأضاف جعفرزاده أن نجاح المقاومة الإيرانية في إيصال هذه الحقائق إلى المؤسسات التشريعية وصناع القرار يؤكد أن المعركة ضد الإرهاب لا تُحسم بالشعارات، بل بالحقائق الموثقة والعمل السياسي والقانوني المتواصل. واليوم، وبعد أن بدأت هذه الحقائق تتحول إلى قرارات رسمية، أصبح من الضروري استكمال هذا المسار عبر إدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب في جميع الدول الديمقراطية، وتجفيف مصادر تمويله، ومحاسبة قادته على الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب الإيراني وشعوب المنطقة.
وختم عليرضا جعفرزاده تصريحه بالقول إن مستقبل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط يرتبط بإنهاء سياسة الاسترضاء بصورة نهائية، والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، والاعتراف بأن البديل الديمقراطي الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو الطريق الحقيقي نحو إيران حرة، تحترم القانون الدولي، وتعيش بسلام مع جيرانها، بعيداً عن الإرهاب والتدخلات والحروب التي ارتبطت بالحرس الثوري طوال العقود الماضية.
وختم عليرضا جعفرزاده تصريحه بالقول إن مستقبل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط يرتبط بإنهاء سياسة الاسترضاء بصورة نهائية، والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، والاعتراف بأن البديل الديمقراطي الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو الطريق الحقيقي نحو إيران حرة، تحترم القانون الدولي، وتعيش بسلام مع جيرانها، بعيداً عن الإرهاب والتدخلات والحروب التي ارتبطت بالحرس الثوري طوال العقود الماضية.
وأضاف أن هذا القرار لم يكن وليد تطور مفاجئ أو نتيجة ظرف سياسي عابر، وإنما جاء بعد سنوات طويلة من العمل الاستخباراتي والقانوني والدبلوماسي الذي قامت به المقاومة الإيرانية، من خلال كشف البنية الحقيقية للحرس الثوري، ودوره في إدارة البرنامجين النووي والصاروخي، وقيادة شبكات الميليشيات، والإشراف على عمليات الاغتيال والتجسس، إضافة إلى مسؤوليته المباشرة عن قمع الانتفاضات الشعبية داخل إيران.
وأوضح جعفرزاده أن المقاومة الإيرانية قدمت خلال السنوات الماضية عشرات الملفات والوثائق التي كشفت الإمبراطورية الاقتصادية للحرس، وسيطرته على مفاصل الاقتصاد الإيراني، واستخدام الشركات الواجهة والمؤسسات المالية لتمويل الإرهاب والأنشطة السرية. كما كشفت مواقع نووية وعسكرية سرية، ومعسكرات تدريب الميليشيات، وشبكات استخدام البعثات الدبلوماسية كغطاء للعمليات الاستخباراتية، وهي معلومات تحولت لاحقاً إلى مراجع استندت إليها البرلمانات وصناع القرار في العديد من الدول.
وأشار إلى أن الخطأ الذي ارتكبته بعض الحكومات الغربية طوال السنوات الماضية لم يكن نقص المعلومات، بل استمرار الرهان على سياسة الاسترضاء والاعتقاد بإمكانية الفصل بين النظام والحرس الثوري. وقد أثبتت الوقائع أن الحرس ليس جهازاً منفصلاً عن النظام، بل هو عموده الفقري، وأن أي سياسة تتجاهل هذه الحقيقة تمنح النظام مزيداً من الوقت لتطوير أدوات القمع في الداخل، وتوسيع نفوذه التخريبي في المنطقة.
وأكد أن أهمية القرار البريطاني لا تقتصر على آثاره داخل المملكة المتحدة، بل تكمن أيضاً في الرسالة التي يبعث بها إلى بقية الدول الديمقراطية، ومفادها أن التعامل مع الحرس الثوري يجب أن ينتقل من إطار العقوبات المحدودة إلى استراتيجية شاملة تستهدف شبكاته الاقتصادية والمالية والاستخباراتية، وتمنع استخدام الشركات والواجهات الدبلوماسية والثقافية لتوسيع نشاطه خارج إيران.
وأضاف جعفرزاده أن نجاح المقاومة الإيرانية في إيصال هذه الحقائق إلى المؤسسات التشريعية وصناع القرار يؤكد أن المعركة ضد الإرهاب لا تُحسم بالشعارات، بل بالحقائق الموثقة والعمل السياسي والقانوني المتواصل. واليوم، وبعد أن بدأت هذه الحقائق تتحول إلى قرارات رسمية، أصبح من الضروري استكمال هذا المسار عبر إدراج الحرس الثوري على قوائم الإرهاب في جميع الدول الديمقراطية، وتجفيف مصادر تمويله، ومحاسبة قادته على الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب الإيراني وشعوب المنطقة.
وختم عليرضا جعفرزاده تصريحه بالقول إن مستقبل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط يرتبط بإنهاء سياسة الاسترضاء بصورة نهائية، والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، والاعتراف بأن البديل الديمقراطي الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو الطريق الحقيقي نحو إيران حرة، تحترم القانون الدولي، وتعيش بسلام مع جيرانها، بعيداً عن الإرهاب والتدخلات والحروب التي ارتبطت بالحرس الثوري طوال العقود الماضية.
وختم عليرضا جعفرزاده تصريحه بالقول إن مستقبل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط يرتبط بإنهاء سياسة الاسترضاء بصورة نهائية، والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، والاعتراف بأن البديل الديمقراطي الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو الطريق الحقيقي نحو إيران حرة، تحترم القانون الدولي، وتعيش بسلام مع جيرانها، بعيداً عن الإرهاب والتدخلات والحروب التي ارتبطت بالحرس الثوري طوال العقود الماضية.
