المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الثلاثاء 14 يوليو 2026
نتائج قياسية لمحاكاة تسرب 20 ألف برميل مواد ضارة بتبوك
عبد الله العنزي- تبوك
بواسطة : عبد الله العنزي- تبوك 14-07-2026 09:11 مساءً 1.9K
المصدر -  
حققت 42 جهة حكومية وخاصة نتائج قياسية، في اختبار فرضية تسرب 20 ألف برميل من الزيت في المياه الإقليمية داخل نطاق محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية، امتد أثرها افتراضياً إلى شواطئ محافظة ضباء جنوب غرب منطقة تبوك.

وأعلن قائد الحدث في التمرين، نافل الرشيدي، أن الجهات المشاركة اختبرت قدرات أكثر من 500 شاب وشابة على التعامل مع سيناريو تلوث معقد تحت ظروف عالية الحساسية والضغط، بهدف تقييم جاهزيتهم وتطوير قدراتهم. وأشار إلى أن الجهات المشاركة فعّلت غرفة العمليات في منطقة تبوك للوقوف على جاهزية المنطقة في مكافحة التلوث البحري والساحلي، حيث جرى استخدام أكثر من 330 وسيلة برية وبحرية لمحاكاة التعامل مع حادثة تلوث تجاوزت مساحتها ميلين بحريين مربعين في عرض البحر.

وقال الرشيدي: "إن محاكاة فرضية تسرب زيتي في عرض البحر تحتم علينا إعداد سيناريوهات مماثلة يتم من خلالها اختبار جاهزية المعدات وتوافرها في المنطقة، إذ استُخدم أكثر من 4000 متر من الحواجز المطاطية والماصة للمواد الزيتية، إلى جانب 240 برميلاً من المشتتات الزيتية. وقد أثبتت الجهات المشاركة جاهزيتها البشرية والفنية للتعامل مع مثل هذه الحوادث."

وفي السياق ذاته، أوضح الرشيدي آلية المشاركة وفقاً لأحداث سيناريو «استجابة 24»، مبيناً أن أرامكو السعودية، وحرس الحدود، وشركة سيل للأعمال البحرية شاركت في المرحلة الأولى من عمليات المكافحة والسيطرة على البقعة الملوثة باستخدام طائرات الرش، وسفن الاستجابة، والغواصين، والقوارب المخصصة لمكافحة التلوث البحري. كما تولت الجهات المشاركة على شواطئ محافظة ضباء نشر معدات السيطرة على الملوثات، وتوفير خزانات التجميع، ومضخات الهواء، ومولدات الطاقة.

وأضاف أن الجزء الثاني من التمرين افترض وصول المواد الضارة إلى شواطئ ضباء، حيث تولت غرفة العمليات الموحدة إدارة انتقال الأدوار بين الجهات المشاركة. وبرز في هذه المرحلة دور وزارة الصحة، وهيئة الهلال الأحمر السعودي، والمديرية العامة للدفاع المدني، إذ باشر الدفاع المدني إنشاء منطقة التطهير من التلوث وتفعيل مهام فرقة التدخل في حوادث المواد الخطرة ، كذلك انشاء منطقة الإخلاء الطبي لاستقبال المتضررين من التلوث. كما اختبرت وزارة الصحة جاهزية المستشفيات في ضباء ونيوم، وتأكدت هيئة الهلال الأحمر من قدرة الفرق الإسعافية والكوادر والممارسين الصحيين على التعامل مع الحوادث المماثلة -لا سمح الله-، وآليات إدارتها من خلال مركز إدارة الأزمات والكوارث الصحية و مركز القيادة والتحكم.

وأشار الرشيدي إلى أن الجزء الأخير من التمرين ركز على اختبار القدرات الفنية والبشرية في أعمال التنظيف وإعادة تأهيل الموارد الطبيعية في محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية، بمشاركة المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، والمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، ومؤسسة حماية الشعب المرجانية والسلاحف.


ونوّه إلى أن جميع الجهات المشاركة قاست عملياً قدرتها على التعامل مع الحوادث المماثلة، وعززت كفاءة كوادرها البشرية في استخدام التقنيات الحديثة، بدءاً من عمليات الرصد عبر الأقمار الصناعية والعوامات الذكية، وصولاً إلى تنظيف المواقع المتضررة وإعادة تأهيلها.

واختتم الرشيدي بالإشارة إلى أن وسائل الإعلام شاركت بصفتها عضواً في غرفة العمليات، لاختبار قدرة الجهات المعنية على إدارة الأزمات البيئية إعلامياً، وتعزيز مفهوم الإعلام البيئي لدى وسائل الإعلام المحلية.
image

image

image