
المصدر -
بات المنتخب الفرنسي على بعد خطوة واحدة فقط من بلوغ نهائي كأس العالم FIFA™ للمرة الثالثة تواليًا، إلا أن مهمته هذه المرة لن تكون سهلة، إذ يصطدم بإسبانيا، بطلة أوروبا، والتي تقدم بدورها مستويات لافتة في البطولة.
وشق منتخب فرنسا، بقيادة ديدييه ديشان، طريقه بثبات خلال دور المجموعات في كأس العالم FIFA 2026™، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية على السنغال والعراق والنرويج، قبل أن يتجاوز السويد بسهولة في دور الـ32. ثم أظهر "الديوك" وجهًا مختلفًا في دور الـ16، بعدما تغلبوا على باراغواي العنيدة، قبل أن يؤكدوا قوتهم مجددًا بعرض مقنع أطاحوا من خلاله بالمغرب في الدور ربع النهائي.
وبعد تعادل مخيب دون أهداف أمام جزر الرأس الأخضر في افتتاح مشوارها بالمجموعة الثامنة، استعادت إسبانيا تدريجيًا إيقاعها في أمريكا الشمالية، لتنتزع صدارة المجموعة بفوزها على المملكة العربية السعودية وأوروغواي، قبل أن تكتسح النمسا في دور الـ32، وفي دوري الـ16 وربع النهائي، كان الحسم في الدقائق الأخيرة عنوانًا لمباريات "لا روخا"، إذ خرج ميكيل ميرينو من مقاعد البدلاء ليسجل هدف الفوز أمام البرتغال أولًا، قبل أن يكرر السيناريو ذاته ويحسم مواجهة بلجيكا، ليقود إسبانيا إلى الدور نصف النهائي.
ويمنح الظهور الثامن لفرنسا في الدور نصف النهائي، بطلة العالم مرتين، فرصة لكتابة التاريخ، إذ قد تصبح ثاني منتخب أوروبي يبلغ نهائي كأس العالم FIFA™ ثلاث مرات متتالية، بعد ألمانيا الغربية التي حققت ذلك في نسخ 1982 و1986 و1990.
وخلال هذه الحقبة الذهبية، ظل النجم كيليان مبابي القاسم المشترك في مسيرة "الديوك"، بعدما سجل في الفوز 4-2 على كرواتيا في نهائي روسيا 2018، ثم أحرز ثلاثية تاريخية في التعادل المثير 3-3 أمام الأرجنتين في نهائي قطر 2022، كما نجح في التسجيل خلال ركلات الترجيح رغم خسارة اللقب، قبل أن يواصل تألقه في نسخة 2026 بإحرازه ثمانية أهداف حتى الآن.
ويعني ذلك أن المهاجم البالغ من العمر 27 عامًا رفع رصيده إلى 20 هدفًا في 20 مباراة خاضها في كأس العالم FIFA™، لكن مبابي ليس السلاح الهجومي الوحيد في صفوف فرنسا، التي تمتلك أيضًا كوكبة من النجوم، يتقدمهم عثمان ديمبيلي، ومايكل أوليسي، وديزيريه دوي، وبرادلي باركولا. وعلى الصعيد الدفاعي، يقدم "الديوك" مستويات قوية بفضل صلابة الثنائي دايوت أوباميكانو وويليام ساليبا، اللذين يقودان خطًا خلفيًا لم يستقبل سوى هدفين حتى الآن، ولم تهتز شباكه مطلقًا في الأدوار الإقصائية، فيما يوفر مانو كونيه وأدريان رابيو التوازن في خط الوسط.
أما إسبانيا، فتستعد لخوض الدور نصف النهائي للمرة الثالثة في تاريخها، بعدما سبق لها بلوغ المجموعة النهائية في نسخة 1950، قبل أن تتوج بلقب كأس العالم في جنوب أفريقيا 2010. ومنذ ذلك الحين، أخفقت "لا روخا" في الذهاب بعيدًا في البطولة، بعدما ودعت نسخة 2014 من دور المجموعات، ثم خرجت من دور الـ16 في النسختين التاليتين.
ويدخل منتخب إسبانيا، بقيادة لويس دي لا فوينتي، هذه المواجهة بثقة كبيرة، بعدما خرج منتصرًا من آخر مواجهتين جمعته بفرنسا، وكلتاهما في الدور نصف النهائي، عقب فوزه 2-1 في كأس أمم أوروبا 2024 الأوروبية، ثم انتصاره المثير 5-4 في دوري الأمم الأوروبية 2024-2025.
ويفرض الثلاثي رودري، وبيدري، وداني أولمو سيطرته على منطقة خط الوسط، في حين لم تهتز شباك الحارس أوناي سيمون سوى مرة واحدة فقط حتى الآن. كما يقدم الثنائي إيميريك لابورت وباو كوبارسي مستويات مميزة في قلب الدفاع بفضل هدوئهما الكبير وحسن تمركزهما.
ولا يقتصر تميز إسبانيا على عمق الملعب، إذ يجمع الظهيران مارك كوكوريا وبيدرو بورو بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، ليشكلا عنصرًا إضافيًا في منظومة تعج بالمواهب الهجومية، يتقدمها لامين يامال، ونيكو ويليامز، وميكيل أويارزابال، إلى جانب أسماء أخرى قادرة على صناعة الفارق.
وشق منتخب فرنسا، بقيادة ديدييه ديشان، طريقه بثبات خلال دور المجموعات في كأس العالم FIFA 2026™، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية على السنغال والعراق والنرويج، قبل أن يتجاوز السويد بسهولة في دور الـ32. ثم أظهر "الديوك" وجهًا مختلفًا في دور الـ16، بعدما تغلبوا على باراغواي العنيدة، قبل أن يؤكدوا قوتهم مجددًا بعرض مقنع أطاحوا من خلاله بالمغرب في الدور ربع النهائي.
وبعد تعادل مخيب دون أهداف أمام جزر الرأس الأخضر في افتتاح مشوارها بالمجموعة الثامنة، استعادت إسبانيا تدريجيًا إيقاعها في أمريكا الشمالية، لتنتزع صدارة المجموعة بفوزها على المملكة العربية السعودية وأوروغواي، قبل أن تكتسح النمسا في دور الـ32، وفي دوري الـ16 وربع النهائي، كان الحسم في الدقائق الأخيرة عنوانًا لمباريات "لا روخا"، إذ خرج ميكيل ميرينو من مقاعد البدلاء ليسجل هدف الفوز أمام البرتغال أولًا، قبل أن يكرر السيناريو ذاته ويحسم مواجهة بلجيكا، ليقود إسبانيا إلى الدور نصف النهائي.
ويمنح الظهور الثامن لفرنسا في الدور نصف النهائي، بطلة العالم مرتين، فرصة لكتابة التاريخ، إذ قد تصبح ثاني منتخب أوروبي يبلغ نهائي كأس العالم FIFA™ ثلاث مرات متتالية، بعد ألمانيا الغربية التي حققت ذلك في نسخ 1982 و1986 و1990.
وخلال هذه الحقبة الذهبية، ظل النجم كيليان مبابي القاسم المشترك في مسيرة "الديوك"، بعدما سجل في الفوز 4-2 على كرواتيا في نهائي روسيا 2018، ثم أحرز ثلاثية تاريخية في التعادل المثير 3-3 أمام الأرجنتين في نهائي قطر 2022، كما نجح في التسجيل خلال ركلات الترجيح رغم خسارة اللقب، قبل أن يواصل تألقه في نسخة 2026 بإحرازه ثمانية أهداف حتى الآن.
ويعني ذلك أن المهاجم البالغ من العمر 27 عامًا رفع رصيده إلى 20 هدفًا في 20 مباراة خاضها في كأس العالم FIFA™، لكن مبابي ليس السلاح الهجومي الوحيد في صفوف فرنسا، التي تمتلك أيضًا كوكبة من النجوم، يتقدمهم عثمان ديمبيلي، ومايكل أوليسي، وديزيريه دوي، وبرادلي باركولا. وعلى الصعيد الدفاعي، يقدم "الديوك" مستويات قوية بفضل صلابة الثنائي دايوت أوباميكانو وويليام ساليبا، اللذين يقودان خطًا خلفيًا لم يستقبل سوى هدفين حتى الآن، ولم تهتز شباكه مطلقًا في الأدوار الإقصائية، فيما يوفر مانو كونيه وأدريان رابيو التوازن في خط الوسط.
أما إسبانيا، فتستعد لخوض الدور نصف النهائي للمرة الثالثة في تاريخها، بعدما سبق لها بلوغ المجموعة النهائية في نسخة 1950، قبل أن تتوج بلقب كأس العالم في جنوب أفريقيا 2010. ومنذ ذلك الحين، أخفقت "لا روخا" في الذهاب بعيدًا في البطولة، بعدما ودعت نسخة 2014 من دور المجموعات، ثم خرجت من دور الـ16 في النسختين التاليتين.
ويدخل منتخب إسبانيا، بقيادة لويس دي لا فوينتي، هذه المواجهة بثقة كبيرة، بعدما خرج منتصرًا من آخر مواجهتين جمعته بفرنسا، وكلتاهما في الدور نصف النهائي، عقب فوزه 2-1 في كأس أمم أوروبا 2024 الأوروبية، ثم انتصاره المثير 5-4 في دوري الأمم الأوروبية 2024-2025.
ويفرض الثلاثي رودري، وبيدري، وداني أولمو سيطرته على منطقة خط الوسط، في حين لم تهتز شباك الحارس أوناي سيمون سوى مرة واحدة فقط حتى الآن. كما يقدم الثنائي إيميريك لابورت وباو كوبارسي مستويات مميزة في قلب الدفاع بفضل هدوئهما الكبير وحسن تمركزهما.
ولا يقتصر تميز إسبانيا على عمق الملعب، إذ يجمع الظهيران مارك كوكوريا وبيدرو بورو بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، ليشكلا عنصرًا إضافيًا في منظومة تعج بالمواهب الهجومية، يتقدمها لامين يامال، ونيكو ويليامز، وميكيل أويارزابال، إلى جانب أسماء أخرى قادرة على صناعة الفارق.
