شراكة وطنية وإنجاز غير مسبوق ..

المصدر -
رفع سعادة رئيس وأعضاء وعضوات ومنسوبي وأبناء وبنات جمعية الطائف الخيرية لذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب أولياء أمور الطلاب والطالبات من ذوي الإعاقة، في لفتة وفاء تعكس عمق الشراكة المجتمعية والتعاون المؤسسي، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى سعادة الأستاذ الدكتور يوسف عبده عسيري، رئيس جامعة الطائف، وذلك نظير ما يوليه من اهتمام بالغ ورعاية كريمة لتمكين هذه الفئة الغالية على قلوب الجميع.
ويأتي هذا التكريم المستحق تزامناً مع الاحتفاء بتخريج (32) خريجاً وخريجة من ذوي الإعاقة للعام الجامعي 1447-1448هـ، وهو العدد الذي يجسد التزام الجامعة الراسخ بتقديم نموذج مشرف في التعليم الدامج، ويعكس الجهود المضنية التي بذلت لتذليل العقبات أمام الطلاب من ذوي الهمم، وضمان وصولهم إلى منصات التكريم والتميز الأكاديمي.
وفي هذا السياق، أكد سعادة الدكتور سعيد الزهراني، مدير جمعية الطائف الخيرية لذوي الاحتياجات الخاصة، في تصريح خاص له بهذه المناسبة، قائلاً: إن ما شهدناه اليوم من تخريج 32 من أبنائنا وبناتنا هو ثمرة حقيقية للرؤية الثاقبة التي تنتهجها جامعة الطائف تحت إدارة الدكتور يوسف عبده عسيري، الذي لم يدخر جهداً في جعل البيئة الجامعية احتضانةً وممكنةً للجميع. هذا الإنجاز لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فحسب، بل يتجاوزه ليؤكد أن الأشخاص ذوي الإعاقة شركاء فاعلون في مسيرة البناء، ونحن في الجمعية نعتز بهذه الشراكة المثمرة مع الجامعة، ونسأل الله أن يديم هذا العطاء.
وأضاف الدكتور الزهراني أن هذا الدعم المستمر يسهم بشكل مباشر في تعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف مجالات التنمية، محققاً تطلعات القيادة الرشيدة -أيدها الله- ورؤية المملكة 2030 التي جعلت من تمكين الإنسان واستثمار طاقاته محوراً رئيسياً للنهضة الوطنية.
من جانبها، أشادت الجمعية بالدور الريادي الذي تضطلع به الجامعة بقيادة الدكتور عسيري، والتي تجاوزت فيه مفهوم التعليم التقليدي إلى تقديم برامج ومبادرات نوعية تحفز الإبداع وترفع الوعي المجتمعي، مؤكدةً أن هذا النجاح يشكل حافزاً لمواصلة العمل المشترك لفتح آفاق أوسع لذوي الإعاقة في المستقبل.
واختتمت الجمعية بيانها بالتضرع إلى الله -عز وجل- أن يجزى الدكتور يوسف عبده عسيري خير الجزاء، وأن يبارك في جهوده المباركة، داعين الله أن يديم على جامعة الطائف تميزها وريادتها، وأن يجعل ما تقدمونه من علم ودعم في موازين الحسنات، وأن يكون هذا الإنجاز بدايةً لمسيرة حافلة بالعطاء لأبناء وبنات هذا الوطن الغالي.
ويأتي هذا التكريم المستحق تزامناً مع الاحتفاء بتخريج (32) خريجاً وخريجة من ذوي الإعاقة للعام الجامعي 1447-1448هـ، وهو العدد الذي يجسد التزام الجامعة الراسخ بتقديم نموذج مشرف في التعليم الدامج، ويعكس الجهود المضنية التي بذلت لتذليل العقبات أمام الطلاب من ذوي الهمم، وضمان وصولهم إلى منصات التكريم والتميز الأكاديمي.
وفي هذا السياق، أكد سعادة الدكتور سعيد الزهراني، مدير جمعية الطائف الخيرية لذوي الاحتياجات الخاصة، في تصريح خاص له بهذه المناسبة، قائلاً: إن ما شهدناه اليوم من تخريج 32 من أبنائنا وبناتنا هو ثمرة حقيقية للرؤية الثاقبة التي تنتهجها جامعة الطائف تحت إدارة الدكتور يوسف عبده عسيري، الذي لم يدخر جهداً في جعل البيئة الجامعية احتضانةً وممكنةً للجميع. هذا الإنجاز لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فحسب، بل يتجاوزه ليؤكد أن الأشخاص ذوي الإعاقة شركاء فاعلون في مسيرة البناء، ونحن في الجمعية نعتز بهذه الشراكة المثمرة مع الجامعة، ونسأل الله أن يديم هذا العطاء.
وأضاف الدكتور الزهراني أن هذا الدعم المستمر يسهم بشكل مباشر في تعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف مجالات التنمية، محققاً تطلعات القيادة الرشيدة -أيدها الله- ورؤية المملكة 2030 التي جعلت من تمكين الإنسان واستثمار طاقاته محوراً رئيسياً للنهضة الوطنية.
من جانبها، أشادت الجمعية بالدور الريادي الذي تضطلع به الجامعة بقيادة الدكتور عسيري، والتي تجاوزت فيه مفهوم التعليم التقليدي إلى تقديم برامج ومبادرات نوعية تحفز الإبداع وترفع الوعي المجتمعي، مؤكدةً أن هذا النجاح يشكل حافزاً لمواصلة العمل المشترك لفتح آفاق أوسع لذوي الإعاقة في المستقبل.
واختتمت الجمعية بيانها بالتضرع إلى الله -عز وجل- أن يجزى الدكتور يوسف عبده عسيري خير الجزاء، وأن يبارك في جهوده المباركة، داعين الله أن يديم على جامعة الطائف تميزها وريادتها، وأن يجعل ما تقدمونه من علم ودعم في موازين الحسنات، وأن يكون هذا الإنجاز بدايةً لمسيرة حافلة بالعطاء لأبناء وبنات هذا الوطن الغالي.
