المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الأحد 12 يوليو 2026
إيران تعلن مقتل ضابط بالبحرية و اسقاط صاروخ كروز في الغارات الأميركية
غرب - التحرير
بواسطة : غرب - التحرير 12-07-2026 04:05 مساءً 806
المصدر - وكالات  
أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأحد، بمقتل أحد أفراد القوات البحرية الإيرانية خلال*الضربات الأميركية*التي استهدفت مواقع في جنوب البلاد، في أحدث تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران.

وبحسب وكالتي "مهر" و"تسنيم"، نقلًا عن مسؤول محلي، قُتل الملازم حميد رضا دهقاني، أحد منتسبي القوات البحرية الإيرانية، خلال ما وصفته وسائل الإعلام الإيرانية بـ"الهجوم الإجرامي الإرهابي" الذي نفذه الجيش الأميركي على ميناء جاسك المطل على خليج عُمان.

ويعد هذا أول إعلان إيراني عن مقتل عسكري في الضربات الأميركية التي نُفذت ليل السبت الأحد، فيما لم تصدر السلطات الإيرانية حصيلة رسمية للخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن الهجمات.

كما أعلن الحرس الثوري اسقاط صاروخ كروز في ضواحي مدينة خرم آباد مركز محافظة لرستان غربي ايران اثناء العدوان الامريكي اليوم الاحد.

الجولة الثالثة

وجاء الإعلان بعد ساعات من تأكيد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) انتهاء الجولة الثالثة من الضربات التي نفذتها القوات الأميركية ضد أهداف داخل إيران خلال الأسبوع الجاري.

وقالت "سنتكوم" إن القوات الأميركية استهدفت نحو 140 هدفاً عسكرياً باستخدام طائرات مقاتلة وسفن حربية وطائرات مسيرة، شملت مواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، ومستودعات ذخيرة، وشبكات اتصالات، ومنشآت للمراقبة الساحلية، مؤكدة أن العمليات تأتي رداً على الهجمات الإيرانية التي استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز.

وأضافت القيادة الأميركية أن الضربات تأتي بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتهدف إلى تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة الدولية والبحارة المدنيين، مشيرة إلى أن القوات الأميركية أسهمت منذ مايو الماضي في تأمين عبور أكثر من 800 سفينة تجارية ونحو 400 مليون برميل من النفط عبر المضيق.

في المقابل، صعّدت إيران من ردودها العسكرية، إذ أعلن الحرس الثوري تنفيذ هجمات استهدفت قواعد ومواقع عسكرية أميركية في المنطقة، إلى جانب إغلاق مضيق هرمز "حتى إشعار آخر"، في خطوة أثارت مخاوف واسعة بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

ويأتي الإعلان عن مقتل الضابط الإيراني في وقت تتواصل فيه المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، وسط تحذيرات دولية من اتساع نطاق الصراع وامتداده إلى دول وممرات بحرية أخرى في المنطقة.