المصدر - حلَّ الشيخ محمد بن جابر الأحمري، شيخ قبائل جرَّ الأحمري بمحافظة القنفذة، مساء يوم الخميس 24 محرم 1448هـ، ضيفًا على رجل الأعمال الشيخ محمد بن عضوان الأحمري، وذلك بقصره العامر ببيحان بمركز بللحمر بمنطقة عسير.
ورافق الشيخ محمد بن جابر الأحمري وفدٌ من شيوخ وأعيان ووجهاء محافظة القنفذة، إلى جانب عددٍ من الإعلاميين والمثقفين والشعراء، في زيارةٍ أخوية جسَّدت معاني الوفاء والتقدير، وعكست ما يربط أبناء القبائل من أواصر المحبة والتواصل والتآخي.
وكان الشيخ محمد بن عضوان الأحمري وأبناؤه في مقدمة مستقبلي الشيخ محمد بن جابر الأحمري والوفد المرافق له، مرحَّبين بهم في قصرهم العامر، ومعبَّرين عن اعتزازهم بهذه الزيارة الكريمة، وما تحمله من دلالات أخوية واجتماعية أصيلة، وذلك بحضور شيخ شمل قبائل بللحمر الشيخ منصور بن عبدالله آل محيا، وجمعٍ من شيوخ قبائل منطقة عسير.
وتخللت الزيارة حفلٌ خطابي تنوَّعت فقراته بين القصائد الشعرية والنبطية والأدبية، إلى جانب مشاركاتٍ لعددٍ من المؤرخين والمثقفين، الذين أثروا المناسبة بما قدَّموه من كلمات ومداخلات جسَّدت قيمة اللقاء ومكانة الحضور.
وفي ختام الزيارة، تناول الجميع مأدبة العشاء التي أُعدَّت بهذه المناسبة، وسط أجواءٍ سادتها الأُلفة والمحبة، ومشاعر التقدير المتبادل.
وتأتي هذه الزيارة امتدادًا لما عُرف به أبناء المنطقة من حرصٍ على التواصل، وتعزيز العلاقات الأخوية بين المشايخ والأعيان والوجهاء.
ورافق الشيخ محمد بن جابر الأحمري وفدٌ من شيوخ وأعيان ووجهاء محافظة القنفذة، إلى جانب عددٍ من الإعلاميين والمثقفين والشعراء، في زيارةٍ أخوية جسَّدت معاني الوفاء والتقدير، وعكست ما يربط أبناء القبائل من أواصر المحبة والتواصل والتآخي.
وكان الشيخ محمد بن عضوان الأحمري وأبناؤه في مقدمة مستقبلي الشيخ محمد بن جابر الأحمري والوفد المرافق له، مرحَّبين بهم في قصرهم العامر، ومعبَّرين عن اعتزازهم بهذه الزيارة الكريمة، وما تحمله من دلالات أخوية واجتماعية أصيلة، وذلك بحضور شيخ شمل قبائل بللحمر الشيخ منصور بن عبدالله آل محيا، وجمعٍ من شيوخ قبائل منطقة عسير.
وتخللت الزيارة حفلٌ خطابي تنوَّعت فقراته بين القصائد الشعرية والنبطية والأدبية، إلى جانب مشاركاتٍ لعددٍ من المؤرخين والمثقفين، الذين أثروا المناسبة بما قدَّموه من كلمات ومداخلات جسَّدت قيمة اللقاء ومكانة الحضور.
وفي ختام الزيارة، تناول الجميع مأدبة العشاء التي أُعدَّت بهذه المناسبة، وسط أجواءٍ سادتها الأُلفة والمحبة، ومشاعر التقدير المتبادل.
وتأتي هذه الزيارة امتدادًا لما عُرف به أبناء المنطقة من حرصٍ على التواصل، وتعزيز العلاقات الأخوية بين المشايخ والأعيان والوجهاء.
