بشراكة استراتيجية بين مؤسسة محمد بن سلمان “مسك” ومجموعة «هيونداي موتور»

المصدر -
أعلنت مجموعة هيونداي موتور إطلاق النسخة الموسعة من برنامجها التدريبي المشترك بالتعاون مع مؤسسة محمد بن سلمان “مسك”، وذلك في إطار شراكة استراتيجية تهدف إلى تنمية الكفاءات الوطنية وإعداد جيل من القادة الشباب وفق أفضل الممارسات العالمية.
واختير 10 طلاب وخريجين سعوديين من بين أكثر من 2500 متقدم للمشاركة في برنامج تدريبي مكثف يمتد ثمانية أسابيع، يُقام في المقر العالمي للمجموعة بمدينة سيؤول، ابتداءً من 6 يوليو، في خطوة تعكس التزام المجموعة برعاية المواهب الواعدة وتعزيز شراكتها مع المملكة العربية السعودية.
وقال نائب الرئيس التنفيذي لقسم الاستراتيجية المستقبلية في مجموعة هيونداي موتور، هوكين تشونغ: إن المملكة العربية السعودية تمثل سوقًا استراتيجية وشريكًا رئيسيًا في رؤية المجموعة طويلة المدى، معربًا عن سعادته بالتعاون مع مؤسسة مسك لاستضافة نخبة من الشباب السعودي الموهوب ضمن هذا البرنامج، الذي يتيح لهم اكتساب مهارات نوعية والتعرف عن قرب على أعمال المجموعة وابتكاراتها ورؤيتها المستقبلية، بما يسهم في إعداد الكفاءات الوطنية وتعزيز التعاون بين كوريا الجنوبية والمملكة العربية السعودية.
من جانبها، أكدت أسماء الجاسر، مديرة مسار مهارات مسك، أن نجاح الدفعة الأولى من البرنامج أثبت قيمة هذه الشراكة وأثرها الإيجابي في تمكين الشباب السعودي، مشيرة إلى أن توسيع التعاون هذا العام يعكس التزام الجانبين بتوفير تجارب تعليمية عالمية تؤهل الشباب لمتطلبات سوق العمل المتغير، وتمنحهم الخبرة العملية والرؤية العالمية والثقة اللازمة للقيادة.
•توسع بعد نجاح التجربة الأولى•
جاء التوسع في البرنامج بعد نجاح نسخته التجريبية عام 2025، التي شارك فيها متدربان سعوديان، حيث شملت نسخة عام 2026 مختلف قطاعات مجموعة هيونداي موتور. ويأتي هذا التطور امتدادًا للاجتماعات التي عُقدت في أكتوبر 2025 بين الرئيس التنفيذي للمجموعة، إيوسون تشونغ، والرئيس التنفيذي لمؤسسة مسك، الدكتور بدر حمود البدر، والتي أرست أسس التعاون بين الجانبين.
وشهد البرنامج هذا العام إقبالًا كبيرًا، إذ تجاوز عدد المتقدمين 2500 مرشح، قبل أن يتم اختيار 10 متدربين وفق معايير دقيقة شملت الكفاءة المهنية، ومهارات التواصل العالمية، وإمكانات التطور والقيادة.
•تجربة عملية داخل شركة عالمية•
يوفر البرنامج للمشاركين تجربة عملية متكاملة داخل إحدى كبرى شركات تصنيع السيارات في العالم، من خلال التدريب في عدد من الإدارات التجارية والاستراتيجية، بما يشمل مجالات الاستراتيجية العالمية، والتصميم، والعمليات التجارية، وغيرها من القطاعات الحيوية.
كما يتيح للمشاركين الاطلاع على أحدث التقنيات والابتكارات التي تطورها المجموعة، وفهم أولوياتها الاستراتيجية ومشروعاتها المستقبلية، إلى جانب المشاركة في مشاريع وأبحاث تطبيقية ترتبط بالسوقين السعودي والشرق أوسطي، بما يعزز خبراتهم المهنية ويوسع شبكة علاقاتهم الدولية.
•شراكة تتطلع إلى آفاق أوسع•
يمثل البرنامج التدريبي أحد أبرز محاور الشراكة المتنامية بين مجموعة هيونداي موتور ومؤسسة مسك، حيث تعتزم المجموعة مواصلة مشاركتها في منتدى مسك العالمي خلال شهر نوفمبر، من خلال تنظيم ورشة عمل المدن الذكية للعام الثاني على التوالي، إضافة إلى عدد من المبادرات والبرامج الداعمة.
كما يخطط الطرفان إلى توسيع مجالات التعاون مستقبلًا، بما يعزز التبادل المعرفي والبشري بين المملكة العربية السعودية وكوريا الجنوبية، ويدعم فرص التعاون في مختلف القطاعات، تأكيدًا لالتزامهما المشترك بتنمية المواهب الوطنية وبناء شراكات استراتيجية مستدامة.
واختير 10 طلاب وخريجين سعوديين من بين أكثر من 2500 متقدم للمشاركة في برنامج تدريبي مكثف يمتد ثمانية أسابيع، يُقام في المقر العالمي للمجموعة بمدينة سيؤول، ابتداءً من 6 يوليو، في خطوة تعكس التزام المجموعة برعاية المواهب الواعدة وتعزيز شراكتها مع المملكة العربية السعودية.
وقال نائب الرئيس التنفيذي لقسم الاستراتيجية المستقبلية في مجموعة هيونداي موتور، هوكين تشونغ: إن المملكة العربية السعودية تمثل سوقًا استراتيجية وشريكًا رئيسيًا في رؤية المجموعة طويلة المدى، معربًا عن سعادته بالتعاون مع مؤسسة مسك لاستضافة نخبة من الشباب السعودي الموهوب ضمن هذا البرنامج، الذي يتيح لهم اكتساب مهارات نوعية والتعرف عن قرب على أعمال المجموعة وابتكاراتها ورؤيتها المستقبلية، بما يسهم في إعداد الكفاءات الوطنية وتعزيز التعاون بين كوريا الجنوبية والمملكة العربية السعودية.
من جانبها، أكدت أسماء الجاسر، مديرة مسار مهارات مسك، أن نجاح الدفعة الأولى من البرنامج أثبت قيمة هذه الشراكة وأثرها الإيجابي في تمكين الشباب السعودي، مشيرة إلى أن توسيع التعاون هذا العام يعكس التزام الجانبين بتوفير تجارب تعليمية عالمية تؤهل الشباب لمتطلبات سوق العمل المتغير، وتمنحهم الخبرة العملية والرؤية العالمية والثقة اللازمة للقيادة.
•توسع بعد نجاح التجربة الأولى•
جاء التوسع في البرنامج بعد نجاح نسخته التجريبية عام 2025، التي شارك فيها متدربان سعوديان، حيث شملت نسخة عام 2026 مختلف قطاعات مجموعة هيونداي موتور. ويأتي هذا التطور امتدادًا للاجتماعات التي عُقدت في أكتوبر 2025 بين الرئيس التنفيذي للمجموعة، إيوسون تشونغ، والرئيس التنفيذي لمؤسسة مسك، الدكتور بدر حمود البدر، والتي أرست أسس التعاون بين الجانبين.
وشهد البرنامج هذا العام إقبالًا كبيرًا، إذ تجاوز عدد المتقدمين 2500 مرشح، قبل أن يتم اختيار 10 متدربين وفق معايير دقيقة شملت الكفاءة المهنية، ومهارات التواصل العالمية، وإمكانات التطور والقيادة.
•تجربة عملية داخل شركة عالمية•
يوفر البرنامج للمشاركين تجربة عملية متكاملة داخل إحدى كبرى شركات تصنيع السيارات في العالم، من خلال التدريب في عدد من الإدارات التجارية والاستراتيجية، بما يشمل مجالات الاستراتيجية العالمية، والتصميم، والعمليات التجارية، وغيرها من القطاعات الحيوية.
كما يتيح للمشاركين الاطلاع على أحدث التقنيات والابتكارات التي تطورها المجموعة، وفهم أولوياتها الاستراتيجية ومشروعاتها المستقبلية، إلى جانب المشاركة في مشاريع وأبحاث تطبيقية ترتبط بالسوقين السعودي والشرق أوسطي، بما يعزز خبراتهم المهنية ويوسع شبكة علاقاتهم الدولية.
•شراكة تتطلع إلى آفاق أوسع•
يمثل البرنامج التدريبي أحد أبرز محاور الشراكة المتنامية بين مجموعة هيونداي موتور ومؤسسة مسك، حيث تعتزم المجموعة مواصلة مشاركتها في منتدى مسك العالمي خلال شهر نوفمبر، من خلال تنظيم ورشة عمل المدن الذكية للعام الثاني على التوالي، إضافة إلى عدد من المبادرات والبرامج الداعمة.
كما يخطط الطرفان إلى توسيع مجالات التعاون مستقبلًا، بما يعزز التبادل المعرفي والبشري بين المملكة العربية السعودية وكوريا الجنوبية، ويدعم فرص التعاون في مختلف القطاعات، تأكيدًا لالتزامهما المشترك بتنمية المواهب الوطنية وبناء شراكات استراتيجية مستدامة.
