كشفت عن الأسباب.. د.مرفة سلوم طبيبة الأطفال بمستشفيات الحمادي

المصدر -
أوضحت الدكتورة مرفة سلوم طبيبة الأطفال بقسم الطوارئ والأسعاف بمجموعة مستشفيات الحمادي بالرياض أن التجفاف (الجفاف) يعد من الحالات الشائعة عند الأطفال، ويحدث عندما يفقد الجسم كمية من السوائل والأملاح أكثر مما يحصل عليه منها،وقد يكون التجفاف بسيطًا أو متوسطًا أو شديدًا،ويحتاج إلى التشخيص والعلاج المبكر لتجنب المضاعفات.
وقالت الدكتورة مرفة سلوم طبيبة الأطفال بمستشفيات الحمادي أن من أهم أسباب التجفاف عند الأطفال:
● الإسهال،وهو السبب الأكثر شيوعًا.
● القيء المتكرر.
● ارتفاع درجة حرارة الجسم.
● التعرق الشديد في الأجواء الحارة.
● قلة شرب السوائل.
● بعض الأمراض التي تزيد فقدان السوائل.
وأشارت طبيبة الأطفال بمستشفيات الحمادي إلى أن الأعراض تختلف بحسب شدة التجفاف،حيث تشمل:الشعور بالعطش،وجفاف الفم والشفاه،
وقلة الدموع عند البكاء،ونقص كمية البول أو تغير لونه إلى الأصفر الداكن،وخمول أو ضعف النشاط،وغؤور العينين،وبرودة الأطراف وتسارع النبض في الحالات الشديدة.
وكشفت الدكتورة مرفة سلوم طبيبة الأطفال بمستشفيات الحمادي عن وجود علامات خطر تستدعي مراجعة الطوارئ فورًا،مثل:الخمول الشديد،عدم التبول لأكثر من 6–8 ساعات، صعوبة التنفس،أوفقدان الوعي،
مشيرة إلى أن تشخيص التجفاف يعتمد على القصة المرضية والفحص السريري، حيث يقيّم الطبيب درجة فقدان السوائل من خلال العلامات السريرية مثل:الحالة العامة للطفل،مرونة الجلد، امتلاء الشعيرات الدموية،كمية البول،ووزن الطفل إن أمكن مقارنته بوزنه السابق، كمايعتمد العلاج على شدة الحالة:
● التجفاف الخفيف إلى المتوسط:يُعالج عادةً بإعطاء محلول الإماهة الفموية (ORS) بكميات صغيرة ومتكررة، مع الاستمرار في التغذية المناسبة حسب عمر الطفل.
● التجفاف الشديد:يحتاج إلى العلاج في المستشفى بإعطاء السوائل الوريدية مع مراقبة العلامات الحيوية وتصحيح اضطرابات الأملاح إن وجدت.
● يجب علاج السبب الأساسي، مثل:الإسهال أو القيء،وفق توجيهات الطبيب.
وأكدت د.مرفة سلوم طبيبة الأطفال بمستشفيات الحمادي على أنه يمكن الوقاية من التجفاف من خلال:
● تشجيع الطفل على شرب السوائل بانتظام.
● استخدام محلول الإماهة الفموية عند الإصابة بالإسهال أو القيء.
● الاستمرار في الرضاعة الطبيعية أو الصناعية.
● تجنب المشروبات الغازية والعصائر السكرية كبديل لمحلول الإماهة.
● مراجعة الطبيب عند ظهور علامات التجفاف أو استمرار الإسهال والقيء،مشيرة إلى أنه
إذا لم يُعالج التجفاف،فقد يؤدي إلى:
● اضطراب توازن الأملاح في الجسم.
● انخفاض ضغط الدم.
● قصور في وظائف الكلى.
● الصدمة الدورانية،وقد تصبح الحالة مهددة للحياة في الحالات الشديدة.
واختتمت د.مرفة سلوم طبيبة الأطفال بمستشفيات الحمادي حديثه قائلة:يُعد التجفاف عند الأطفال حالة شائعة لكنها قابلة للوقاية والعلاج عند اكتشافها مبكرًا،ويُعتبر التعويض السريع للسوائل باستخدام محلول الإماهة الفموية،مع علاج السبب الأساسي،من أهم الخطوات للحفاظ على صحة الطفل والوقاية من المضاعفات.
وقالت الدكتورة مرفة سلوم طبيبة الأطفال بمستشفيات الحمادي أن من أهم أسباب التجفاف عند الأطفال:
● الإسهال،وهو السبب الأكثر شيوعًا.
● القيء المتكرر.
● ارتفاع درجة حرارة الجسم.
● التعرق الشديد في الأجواء الحارة.
● قلة شرب السوائل.
● بعض الأمراض التي تزيد فقدان السوائل.
وأشارت طبيبة الأطفال بمستشفيات الحمادي إلى أن الأعراض تختلف بحسب شدة التجفاف،حيث تشمل:الشعور بالعطش،وجفاف الفم والشفاه،
وقلة الدموع عند البكاء،ونقص كمية البول أو تغير لونه إلى الأصفر الداكن،وخمول أو ضعف النشاط،وغؤور العينين،وبرودة الأطراف وتسارع النبض في الحالات الشديدة.
وكشفت الدكتورة مرفة سلوم طبيبة الأطفال بمستشفيات الحمادي عن وجود علامات خطر تستدعي مراجعة الطوارئ فورًا،مثل:الخمول الشديد،عدم التبول لأكثر من 6–8 ساعات، صعوبة التنفس،أوفقدان الوعي،
مشيرة إلى أن تشخيص التجفاف يعتمد على القصة المرضية والفحص السريري، حيث يقيّم الطبيب درجة فقدان السوائل من خلال العلامات السريرية مثل:الحالة العامة للطفل،مرونة الجلد، امتلاء الشعيرات الدموية،كمية البول،ووزن الطفل إن أمكن مقارنته بوزنه السابق، كمايعتمد العلاج على شدة الحالة:
● التجفاف الخفيف إلى المتوسط:يُعالج عادةً بإعطاء محلول الإماهة الفموية (ORS) بكميات صغيرة ومتكررة، مع الاستمرار في التغذية المناسبة حسب عمر الطفل.
● التجفاف الشديد:يحتاج إلى العلاج في المستشفى بإعطاء السوائل الوريدية مع مراقبة العلامات الحيوية وتصحيح اضطرابات الأملاح إن وجدت.
● يجب علاج السبب الأساسي، مثل:الإسهال أو القيء،وفق توجيهات الطبيب.
وأكدت د.مرفة سلوم طبيبة الأطفال بمستشفيات الحمادي على أنه يمكن الوقاية من التجفاف من خلال:
● تشجيع الطفل على شرب السوائل بانتظام.
● استخدام محلول الإماهة الفموية عند الإصابة بالإسهال أو القيء.
● الاستمرار في الرضاعة الطبيعية أو الصناعية.
● تجنب المشروبات الغازية والعصائر السكرية كبديل لمحلول الإماهة.
● مراجعة الطبيب عند ظهور علامات التجفاف أو استمرار الإسهال والقيء،مشيرة إلى أنه
إذا لم يُعالج التجفاف،فقد يؤدي إلى:
● اضطراب توازن الأملاح في الجسم.
● انخفاض ضغط الدم.
● قصور في وظائف الكلى.
● الصدمة الدورانية،وقد تصبح الحالة مهددة للحياة في الحالات الشديدة.
واختتمت د.مرفة سلوم طبيبة الأطفال بمستشفيات الحمادي حديثه قائلة:يُعد التجفاف عند الأطفال حالة شائعة لكنها قابلة للوقاية والعلاج عند اكتشافها مبكرًا،ويُعتبر التعويض السريع للسوائل باستخدام محلول الإماهة الفموية،مع علاج السبب الأساسي،من أهم الخطوات للحفاظ على صحة الطفل والوقاية من المضاعفات.
