في افتتاح "LEAP East 2026" بهونغ كونغ: الاقتصاد الرقمي السعودي ينمو لـ 139 مليار دولار والمملكة تقود تمكين المرأة تقنياً بـ 35%

المصدر - سبق
أكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، المهندس عبدالله بن عامر السواحه، أن المملكة العربية السعودية تمضي بخطى متسارعة نحو بناء إحدى أكثر البنى التحتية للذكاء الاصطناعي جاهزيةً وإتاحةً على مستوى العالم، لترسيخ مكانتها كشريك موثوق لتمكين الاقتصاد الرقمي وجسر يربط بين الشرق والغرب.
جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية في مؤتمر "LEAP East 2026" المنعقد في هونغ كونغ، حيث أشار إلى أن مؤتمر "LEAP" الذي انطلق من الرياض قبل خمسة أعوام، تحوّل اليوم إلى حركة تقنية عالمية، لافتاً إلى أن امتداده نحو الشرق يعكس الأهمية الإستراتيجية للمنطقة كمركز محوري لصناعة مستقبل التقنية.
الشرق.. المعمار الحقيقي لعصر الذكاء الاصطناعي
واستعرض الوزير الثقل الاقتصادي والتقني لمنطقة الشرق، مستنداً إلى مؤشرات رقمية كبرى:
حجم الاقتصاد: يبلغ 34 تريليون دولار (30% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي).
الاقتصاد الرقمي: يُقدر بـ 10 تريليونات دولار، ويخدم 3.7 مليار نسمة.
الابتكار والتصنيع: ينطلق من الشرق 82% من براءات اختراع الذكاء الاصطناعي عالمياً، ويتمركز فيه 60% من سوق أشباه الموصلات، و90% من تصنيع الشرائح المتقدمة.
منجزات ريادية للاقتصاد الرقمي السعودي
وسلّط السواحه الضوء على الطفرة التقنية الشاملة التي تشهدها المملكة، مبيناً الأرقام التالية:
النمو الرقمي: نما الاقتصاد الرقمي السعودي بنسبة 75% خلال 8 أعوام ليصل إلى 139 مليار دولار.
مراكز البيانات: قفزت السعة التشغيلية الحالية إلى 467 ميجاواط (ما يعادل 47% من إجمالي سعة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا)، مع خطط طموحة للوصول إلى 3 جيجاواط بحلول 2030، و6.9 جيجاواط بحلول عام 2034.
تمكين المرأة: حققت المملكة قصة نجاح عالمية قفزت بموجبها مشاركة المرأة في القطاع التقني من 7% إلى 35%، متجاوزةً معدلات الاتحاد الأوروبي ووادي السيليكون، لتتصدر عالمياً في تمكين المرأة بمجال الذكاء الاصطناعي.
وجهة جاذبة لعمالقة التقنية
واختتم وزير الاتصالات كلمته بالتأكيد على أن المملكة باتت تجمع "ثلاثية النجاح" لعصر الذكاء الاصطناعي المتمثلة في: الحوسبة، والعملاء، ورأس المال، وهو ما جعلها وجهة رئيسية استقطبت حضور كبرى الشركات التقنية العالمية مثل Tencent وLenovo وByteDance.
جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية في مؤتمر "LEAP East 2026" المنعقد في هونغ كونغ، حيث أشار إلى أن مؤتمر "LEAP" الذي انطلق من الرياض قبل خمسة أعوام، تحوّل اليوم إلى حركة تقنية عالمية، لافتاً إلى أن امتداده نحو الشرق يعكس الأهمية الإستراتيجية للمنطقة كمركز محوري لصناعة مستقبل التقنية.
الشرق.. المعمار الحقيقي لعصر الذكاء الاصطناعي
واستعرض الوزير الثقل الاقتصادي والتقني لمنطقة الشرق، مستنداً إلى مؤشرات رقمية كبرى:
حجم الاقتصاد: يبلغ 34 تريليون دولار (30% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي).
الاقتصاد الرقمي: يُقدر بـ 10 تريليونات دولار، ويخدم 3.7 مليار نسمة.
الابتكار والتصنيع: ينطلق من الشرق 82% من براءات اختراع الذكاء الاصطناعي عالمياً، ويتمركز فيه 60% من سوق أشباه الموصلات، و90% من تصنيع الشرائح المتقدمة.
منجزات ريادية للاقتصاد الرقمي السعودي
وسلّط السواحه الضوء على الطفرة التقنية الشاملة التي تشهدها المملكة، مبيناً الأرقام التالية:
النمو الرقمي: نما الاقتصاد الرقمي السعودي بنسبة 75% خلال 8 أعوام ليصل إلى 139 مليار دولار.
مراكز البيانات: قفزت السعة التشغيلية الحالية إلى 467 ميجاواط (ما يعادل 47% من إجمالي سعة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا)، مع خطط طموحة للوصول إلى 3 جيجاواط بحلول 2030، و6.9 جيجاواط بحلول عام 2034.
تمكين المرأة: حققت المملكة قصة نجاح عالمية قفزت بموجبها مشاركة المرأة في القطاع التقني من 7% إلى 35%، متجاوزةً معدلات الاتحاد الأوروبي ووادي السيليكون، لتتصدر عالمياً في تمكين المرأة بمجال الذكاء الاصطناعي.
وجهة جاذبة لعمالقة التقنية
واختتم وزير الاتصالات كلمته بالتأكيد على أن المملكة باتت تجمع "ثلاثية النجاح" لعصر الذكاء الاصطناعي المتمثلة في: الحوسبة، والعملاء، ورأس المال، وهو ما جعلها وجهة رئيسية استقطبت حضور كبرى الشركات التقنية العالمية مثل Tencent وLenovo وByteDance.
