
المصدر - سبق
شهدت نهائيات كأس العالم 2026 مفارقة تاريخية قاسية، بعدما أسدلت 72 ساعة فقط الستار على مغامرة المنتخبات الثلاثة المستضيفة للبطولة (كندا، المكسيك، والولايات المتحدة)، إثر إقصائهم جماعياً من دور الـ16، ليتواصل المونديال الأكبر في التاريخ بدون أصحاب الأرض.
والمفارقة الرقمية الأبرز تمثلت في نجاح الثلاثي في عبور دور الـ32 بشباك نظيفة تماماً، قبل أن تتلقى شباكهم 10 أهداف دفعة واحدة في ثمن النهائي، لتتبخر أحلامهم بين هيوستن ومكسيكو سيتي وسياتل.
المغرب يُنهي مغامرة كندا التاريخية
بدأ مسلسل السقوط مع المنتخب الكندي (المصنف 30 عالمياً)، والذي دخل التاريخ بعد تحقيقه أول انتصار إقصائي مونديالي له أمام جنوب إفريقيا في الدور السابق. إلا أن الطموح الكندي اصطدم بصلابة وفاعلية أسود الأطلس على ملعب «إن آر جي» في هيوستن؛ حيث ودع الحمر البطولة بخسارة ثقيلة قوامها ثلاثة أهداف نظيفة (ثنائية لعز الدين أوناحي وهدف لسفيان رحيمي). ورغم تفوق كندا في الاستحواذ والمحاولات الهجومية، فإن فاعلية المغرب أمام المرمى كانت كلمة السر في حسم بطاقة التأهل لربع النهائي ممثلاً للآمال العربية.
عقبة «المباراة الخامسة» تطيح بالمكسيك أمام إنجلترا
أما المكسيك (المصنفة 14 عالمياً)، والتي قدمت المسيرة الأفضل في المجموعات بالعلامة الكاملة وشباك عذراء، فقد اصطدمت مجدداً بعقدتها التاريخية المستعصية منذ مونديال 1986 والمعروفة بـ "المباراة الخامسة" (ثمن النهائي).
وعلى ملعب «بانورتي»، فرط المكسيكيون في بطاقة التأهل أمام إنجلترا رغم فرض سيطرتهم المطلقة بنسبة استحواذ بلغت 67% و20 تسديدة، لتنتهي المباراة لصالح "الأسود الثلاثة" بنتيجة (3-2) بفضل ثنائية جود بيلينغهام وركلة جزاء هاري كين، ولم تشفع أهداف كينيونيس وخيمينيس في إنقاذ أصحاب الأرض.
الشياطين الحمر يُمطرون شباك أمريكا برباعية
واكتملت فصول الليلة الحزينة لأصحاب الأرض فجر الثلاثاء في سياتل، عندما تجرع المنتخب الأمريكي (المصنف 17 عالمياً) خسارة عريضة على ملعبه «لومن فيلد» أمام بلجيكا بنتيجة (1-4). ورغم نجاح مالك تيلمان في تعديل النتيجة لأمريكا بالدقيقة 31 بعد تقدم بلجيكي مبكر، إلا أن "الشياطين الحمر" فرضوا خطورة مطلقة أسفرت عن ثنائية لشارل دي كيتيلاره، وهدفين لهانس فانأكن وروميلو لوكاكو، ليعيدوا للأذهان سيناريو خروج أمريكا من الدور ذاته في مونديال 1994 على أرضها.
الأرقام تنحاز للمنطق.. وإنجاز شرفي يواسي الثلاثي
وفقاً لمنصات التحليل الرياضي، فإن لغة الأرقام لم تنخدع بالصخب الجماهيري؛ إذ دخلت المنتخبات الثلاثة مبارياتها بنسب فوز ضئيلة لم تتجاوز 29% (كندا 28.8%، المكسيك 26.5%، وأمريكا 26.4%).
وبقراءة إحصائية للمستضيفين في البطولة:
كندا: الأكثر محاولة (80 تسديدة) والأقل تهديفاً (9 أهداف).
المكسيك: الدفاع الأقوى (استقبلت 3 أهداف فقط في 5 مباريات) قبل أن تنهار أمام إنجلترا.
أمريكا: الهجوم الأقوى بـ 11 هدفاً، والدفاع الأسوأ بـ 8 أهداف.
ورغم مرارة الوداع المبكر، يحسب للثلاثي تحقيق إنجاز شرفي عجز عنه آخر مستضيفين (جنوب إفريقيا 2010 وقطر 2022) اللذان ودعا من دور المجموعات، في حين نجح ثلاثي 2026 في تخطي المجموعات والأدوار الإقصائية الأولى، لتتبقى لهم الملاعب التي ستستضيف الأدوار النهائية حتى مشهد الختام في 19 يوليو الجاري.
والمفارقة الرقمية الأبرز تمثلت في نجاح الثلاثي في عبور دور الـ32 بشباك نظيفة تماماً، قبل أن تتلقى شباكهم 10 أهداف دفعة واحدة في ثمن النهائي، لتتبخر أحلامهم بين هيوستن ومكسيكو سيتي وسياتل.
المغرب يُنهي مغامرة كندا التاريخية
بدأ مسلسل السقوط مع المنتخب الكندي (المصنف 30 عالمياً)، والذي دخل التاريخ بعد تحقيقه أول انتصار إقصائي مونديالي له أمام جنوب إفريقيا في الدور السابق. إلا أن الطموح الكندي اصطدم بصلابة وفاعلية أسود الأطلس على ملعب «إن آر جي» في هيوستن؛ حيث ودع الحمر البطولة بخسارة ثقيلة قوامها ثلاثة أهداف نظيفة (ثنائية لعز الدين أوناحي وهدف لسفيان رحيمي). ورغم تفوق كندا في الاستحواذ والمحاولات الهجومية، فإن فاعلية المغرب أمام المرمى كانت كلمة السر في حسم بطاقة التأهل لربع النهائي ممثلاً للآمال العربية.
عقبة «المباراة الخامسة» تطيح بالمكسيك أمام إنجلترا
أما المكسيك (المصنفة 14 عالمياً)، والتي قدمت المسيرة الأفضل في المجموعات بالعلامة الكاملة وشباك عذراء، فقد اصطدمت مجدداً بعقدتها التاريخية المستعصية منذ مونديال 1986 والمعروفة بـ "المباراة الخامسة" (ثمن النهائي).
وعلى ملعب «بانورتي»، فرط المكسيكيون في بطاقة التأهل أمام إنجلترا رغم فرض سيطرتهم المطلقة بنسبة استحواذ بلغت 67% و20 تسديدة، لتنتهي المباراة لصالح "الأسود الثلاثة" بنتيجة (3-2) بفضل ثنائية جود بيلينغهام وركلة جزاء هاري كين، ولم تشفع أهداف كينيونيس وخيمينيس في إنقاذ أصحاب الأرض.
الشياطين الحمر يُمطرون شباك أمريكا برباعية
واكتملت فصول الليلة الحزينة لأصحاب الأرض فجر الثلاثاء في سياتل، عندما تجرع المنتخب الأمريكي (المصنف 17 عالمياً) خسارة عريضة على ملعبه «لومن فيلد» أمام بلجيكا بنتيجة (1-4). ورغم نجاح مالك تيلمان في تعديل النتيجة لأمريكا بالدقيقة 31 بعد تقدم بلجيكي مبكر، إلا أن "الشياطين الحمر" فرضوا خطورة مطلقة أسفرت عن ثنائية لشارل دي كيتيلاره، وهدفين لهانس فانأكن وروميلو لوكاكو، ليعيدوا للأذهان سيناريو خروج أمريكا من الدور ذاته في مونديال 1994 على أرضها.
الأرقام تنحاز للمنطق.. وإنجاز شرفي يواسي الثلاثي
وفقاً لمنصات التحليل الرياضي، فإن لغة الأرقام لم تنخدع بالصخب الجماهيري؛ إذ دخلت المنتخبات الثلاثة مبارياتها بنسب فوز ضئيلة لم تتجاوز 29% (كندا 28.8%، المكسيك 26.5%، وأمريكا 26.4%).
وبقراءة إحصائية للمستضيفين في البطولة:
كندا: الأكثر محاولة (80 تسديدة) والأقل تهديفاً (9 أهداف).
المكسيك: الدفاع الأقوى (استقبلت 3 أهداف فقط في 5 مباريات) قبل أن تنهار أمام إنجلترا.
أمريكا: الهجوم الأقوى بـ 11 هدفاً، والدفاع الأسوأ بـ 8 أهداف.
ورغم مرارة الوداع المبكر، يحسب للثلاثي تحقيق إنجاز شرفي عجز عنه آخر مستضيفين (جنوب إفريقيا 2010 وقطر 2022) اللذان ودعا من دور المجموعات، في حين نجح ثلاثي 2026 في تخطي المجموعات والأدوار الإقصائية الأولى، لتتبقى لهم الملاعب التي ستستضيف الأدوار النهائية حتى مشهد الختام في 19 يوليو الجاري.
