المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الثلاثاء 7 يوليو 2026
السعودية تعزز دورها العالمي في صياغة مستقبل حوكمة الذكاء الاصطناعي من جنيف
النشر 02
بواسطة : النشر 02 06-07-2026 10:10 مساءً 1.3K
المصدر - واس  
تواصل المملكة العربية السعودية ترسيخ حضورها بوصفها شريكًا دوليًا مؤثرًا في صياغة مستقبل حوكمة الذكاء الاصطناعي، من خلال مشاركتها في الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، المنعقد بمدينة جنيف، على هامش القمة العالمية للذكاء الاصطناعي من أجل المصلحة العامة 2026.
وتأتي المشاركة في وقت يشهد فيه العالم نقاشات متسارعة حول ضرورة وضع أطر تنظيمية تضمن الاستخدام المسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل التطور المتسارع لهذه التقنيات وما يرافقه من تحديات ومخاطر مستقبلية.
وفي هذا الإطار، تنظم الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، بالشراكة مع المركز الدولي للأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE) ومنظمة التعاون الرقمي (DCO)، جلسة متخصصة بعنوان "ذكاء اصطناعي مسؤول وموثوق من أجل الازدهار: من المبادئ إلى التطبيق"، وذلك لبحث آليات تحويل مبادئ حوكمة الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات عملية تدعم التنمية والازدهار الرقمي المستدام.
وتستعرض المملكة خلال مشاركتها دراسة استشرافية متقدمة بعنوان "استشراف حوكمة الذكاء العام الاصطناعي.. الوضع الحالي والتطلعات المستقبلية"، أعدتها "سدايا"، وتقدم رؤية علمية شاملة حول مستقبل الذكاء العام الاصطناعي، مع تحليل لأبرز السيناريوهات المتوقعة، وتوصيات عملية تساعد صناع القرار على تطوير أطر حوكمة مسؤولة وأخلاقية لهذه التقنيات.
وأكدت الدراسة أن العالم لا يمتلك حتى الآن أطرًا تنظيمية متخصصة لحوكمة الذكاء العام الاصطناعي، رغم تعدد المبادرات الخاصة بحوكمة الذكاء الاصطناعي بصورة عامة، ما يعزز الحاجة إلى تعاون دولي أوسع لتطوير أطر تنظيمية مرنة وقادرة على مواكبة التطورات التقنية المتسارعة.
كما رصدت الدراسة أبرز التوجهات العالمية في هذا المجال، وتطرقت إلى نماذج تنظيمية مستقبلية، من بينها إنشاء وكالة دولية متخصصة لحوكمة الذكاء العام الاصطناعي، وتأسيس اتحاد دولي لتطويره، إلى جانب نماذج الحوكمة اللامركزية، بما يسهم في تعظيم فوائد التقنية والحد من مخاطرها.
وتسلط المشاركة الضوء على جهود المملكة في بناء منظومة وطنية متقدمة لحوكمة الذكاء الاصطناعي، عبر ما أطلقته "سدايا" من مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وإرشادات الذكاء الاصطناعي التوليدي، والإطار الوطني لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى مجموعة من الأدلة والسياسات التنظيمية التي تدعم تبني حلول الذكاء الاصطناعي وفق أفضل الممارسات العالمية.
وتجسد مشاركة المملكة في هذا المحفل الدولي التزامها بتعزيز التعاون العالمي، ودعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وترسيخ مكانتها كشريك رئيس في صياغة مستقبل حوكمة الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في توظيف هذه التقنيات لخدمة الإنسان والتنمية المستدامة.