
المصدر -
في زمن لم تكن فيه شبكات المياه قد وصلت إلى المنازل كان السقاء من أهم أصحاب المهن في المجتمع السعودي إذ اضطلع بمهمة توفير الماء للأهالي وكانت حياته اليومية مرتبطة بخدمة الناس وتأمين أحد أهم مقومات الحياة
وكان السقاء يجلب المياه من الآبار أو العيون أو موارد المياه القريبة ثم ينقلها في قرب مصنوعة من جلد الماعز أو في أوعية كبيرة، ويطوف بها على المنازل والأسواق والمساجد مستخدماً الدواب أو حاملًا إياها على كتفيه مقابل أجر بسيط أو باتفاق مع الأسر
ولم تقتصر مهمة السقاء على بيع الماء بل كان يؤدي دوراً إنسانياً واجتماعياً خاصة في مواسم الحر حيث يحرص على توفير الماء للمارة والمسافرين ويعرف بالأمانة وحسن التعامل مما أكسبه مكانة واحتراماً بين أفراد المجتمع
ومع تطور البنية التحتية ووصول شبكات المياه إلى المدن والقرى اندثرت مهنة السقاء تدريجياً لكنها بقيت حاضرة في الذاكرة الشعبية باعتبارها إحدى المهن التي جسدت روح التعاون والصبر وأسهمت في تلبية احتياجات الناس في زمن كانت فيه الحياة أكثر بساطة
وكان السقاء يجلب المياه من الآبار أو العيون أو موارد المياه القريبة ثم ينقلها في قرب مصنوعة من جلد الماعز أو في أوعية كبيرة، ويطوف بها على المنازل والأسواق والمساجد مستخدماً الدواب أو حاملًا إياها على كتفيه مقابل أجر بسيط أو باتفاق مع الأسر
ولم تقتصر مهمة السقاء على بيع الماء بل كان يؤدي دوراً إنسانياً واجتماعياً خاصة في مواسم الحر حيث يحرص على توفير الماء للمارة والمسافرين ويعرف بالأمانة وحسن التعامل مما أكسبه مكانة واحتراماً بين أفراد المجتمع
ومع تطور البنية التحتية ووصول شبكات المياه إلى المدن والقرى اندثرت مهنة السقاء تدريجياً لكنها بقيت حاضرة في الذاكرة الشعبية باعتبارها إحدى المهن التي جسدت روح التعاون والصبر وأسهمت في تلبية احتياجات الناس في زمن كانت فيه الحياة أكثر بساطة
