
المصدر - سبق
تبدأ يوم الاثنين القادم فعاليات معسكر الذكاء الاصطناعي، الذي تقيمه جامعة جازان بإشراف من عمادة الموارد البشرية والتقنية، ويحمل المعسكر شعار "ابتكار الحلول الذكية"؛ حيث يسعى إلى صقل مهارات طلاب وطالبت الجامعة في مجالات الذكاء الاصطناعي المختلفة، ودعم الفكر الابتكاري لديهم، بالإضافة إلى تمكينهم من بناء نماذج تقنية أولية تشارك في رسم ملامح المستقبل.
وبيّنت الجامعة أن هذا المعسكر التدريبي سيستمر حتى الثالث والعشرين من شهر يوليو الجاري، وهو موجه لطلبة الجامعة من الجنسين؛ حيث تقرر إقامة الفعاليات الخاصة بالطلاب في مركز البحوث الهندسية والتقنية، في حين ستُجرى فعاليات الطالبات في المجمع الأكاديمي الأول، وذلك عبر تقديم خطة تدريبية شاملة تدمج بين الدروس النظرية والتطبيقات العملية.
ويركز البرنامج التدريبي على استعراض أحدث الرؤى والمفاهيم في عالم الذكاء الاصطناعي، كما يعمل على تنمية قدرات المشاركين في مجالات التفكير الإبداعي، والتعاون الجماعي، وتحليل الأزمات، وصولاً إلى ابتكار وتصميم الحلول الرقمية، فضلاً عن غرس أفكار الريادة التقنية والابتكار بما يتماشى مع المستجدات السريعة في قطاع التكنولوجيا الصاعدة.
من جانبها، حثّت الجامعة الطلاب والطالبات المهتمين بالانضمام والمشاركة على الإسراع بالتسجيل من خلال الرابط الإلكتروني المخصص للمعسكر، لضمان الاستفادة من هذه التجربة التدريبية الفريدة وما توفره من خبرات عملية قيّمة.
وبيّنت الجامعة أن هذا المعسكر التدريبي سيستمر حتى الثالث والعشرين من شهر يوليو الجاري، وهو موجه لطلبة الجامعة من الجنسين؛ حيث تقرر إقامة الفعاليات الخاصة بالطلاب في مركز البحوث الهندسية والتقنية، في حين ستُجرى فعاليات الطالبات في المجمع الأكاديمي الأول، وذلك عبر تقديم خطة تدريبية شاملة تدمج بين الدروس النظرية والتطبيقات العملية.
ويركز البرنامج التدريبي على استعراض أحدث الرؤى والمفاهيم في عالم الذكاء الاصطناعي، كما يعمل على تنمية قدرات المشاركين في مجالات التفكير الإبداعي، والتعاون الجماعي، وتحليل الأزمات، وصولاً إلى ابتكار وتصميم الحلول الرقمية، فضلاً عن غرس أفكار الريادة التقنية والابتكار بما يتماشى مع المستجدات السريعة في قطاع التكنولوجيا الصاعدة.
من جانبها، حثّت الجامعة الطلاب والطالبات المهتمين بالانضمام والمشاركة على الإسراع بالتسجيل من خلال الرابط الإلكتروني المخصص للمعسكر، لضمان الاستفادة من هذه التجربة التدريبية الفريدة وما توفره من خبرات عملية قيّمة.
