
المصدر - واس
يستضيف بيت الثقافة بمنطقة جازان على مدى أربعة أيام البرامج التدريبية والتأهيلية لمبادرة "جازان تصنع الأثر"، التي انطلقت أمس، بهدف تنمية مهارات المشاركين وبناء قدراتهم في تصميم المبادرات النوعية وإدارة المشاريع المجتمعية، بما يعزز مساهمتهم في التنمية المستدامة.
وتتضمن المبادرة ثلاثة مسارات تدريبية متخصصة، تستهدف تطوير الكفاءات الوطنية في مجالات تنموية ذات أولوية، حيث يركز مسار "الاجتماعي والصحي" على إعداد مبادرات تسهم في تحسين جودة الحياة، من خلال دعم صحة كبار السن، ورعاية المرضى المزمنين، وتعزيز التوعية الصحية، وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، والاهتمام بالصحة النفسية والمجتمعية، إضافة إلى رعاية الأيتام والمبادرات التعليمية.
ويختص مسار "البيئة والطاقة" بابتكار حلول عملية تعزز الاستدامة والوعي البيئي، وتشمل معالجة التحديات البيئية، وإدارة النفايات، والحد من التشوه البصري، إلى جانب نشر ثقافة الطاقة المتجددة وترشيد استهلاك الكهرباء.
أما مسار "الذكاء الاصطناعي والتقنية" فيركز على توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في ابتكار حلول مجتمعية فاعلة، تشمل الأعمال التطوعية الرقمية، والروبوتات، وتحليل البيانات المجتمعية، ومنصات إدارة العمل التطوعي، إلى جانب تطبيقات الأمن السيبراني المجتمعي.
وتهدف مبادرة "جازان تصنع الأثر" إلى استثمار طاقات أبناء وبنات المنطقة، وتنمية قدراتهم الإبداعية في تصميم وتنفيذ المبادرات المجتمعية، وتوسيع مشاركتهم في العمل التطوعي، بما يعزز دورهم شركاء في التنمية، ويُسهم في تحقيق أثر تنموي مستدام يمتد إلى مختلف محافظات منطقة جازان.
وتتضمن المبادرة ثلاثة مسارات تدريبية متخصصة، تستهدف تطوير الكفاءات الوطنية في مجالات تنموية ذات أولوية، حيث يركز مسار "الاجتماعي والصحي" على إعداد مبادرات تسهم في تحسين جودة الحياة، من خلال دعم صحة كبار السن، ورعاية المرضى المزمنين، وتعزيز التوعية الصحية، وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، والاهتمام بالصحة النفسية والمجتمعية، إضافة إلى رعاية الأيتام والمبادرات التعليمية.
ويختص مسار "البيئة والطاقة" بابتكار حلول عملية تعزز الاستدامة والوعي البيئي، وتشمل معالجة التحديات البيئية، وإدارة النفايات، والحد من التشوه البصري، إلى جانب نشر ثقافة الطاقة المتجددة وترشيد استهلاك الكهرباء.
أما مسار "الذكاء الاصطناعي والتقنية" فيركز على توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في ابتكار حلول مجتمعية فاعلة، تشمل الأعمال التطوعية الرقمية، والروبوتات، وتحليل البيانات المجتمعية، ومنصات إدارة العمل التطوعي، إلى جانب تطبيقات الأمن السيبراني المجتمعي.
وتهدف مبادرة "جازان تصنع الأثر" إلى استثمار طاقات أبناء وبنات المنطقة، وتنمية قدراتهم الإبداعية في تصميم وتنفيذ المبادرات المجتمعية، وتوسيع مشاركتهم في العمل التطوعي، بما يعزز دورهم شركاء في التنمية، ويُسهم في تحقيق أثر تنموي مستدام يمتد إلى مختلف محافظات منطقة جازان.
