
المصدر - واس
عززت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) الابتكار المسؤول في التعليم ضمن مبادرة البيئة التجريبية للذكاء الاصطناعي في التعليم الرقمي "AI SandboX" التي يقودها المركز الوطني للتعليم الإلكتروني عبر منظومة وطنية متكاملة في إطار جهودها المستمرة لدعم الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية.
وأسهمت "سدايا" في مراحل المبادرة الثلاث عبر المشاركة في أعمال التحكيم، وتقديم الرأي الفني والاستشاري للفرق المشاركة، بما يدعم تطوير حلول تعليمية قائمة على الذكاء الاصطناعي واختبارها في بيئات آمنة وواقعية، ويعزّز جاهزيتها للتطبيق على نطاق أوسع.
وتأتي هذه المشاركة في إطار دور "سدايا" في دعم الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، ومواءمة الحلول التقنية مع الأولويات الوطنية في التعليم والتحول الرقمي، بما يعزّز مكانة المملكة بوصفها نموذجًا دوليًا في الابتكار التعليمي المسؤول.
وحظيت المبادرة باعتراف دولي، إذ وثّق البنك الدولي تجربة المملكة في توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، مؤكدًا أنها تمثّل نموذجًا وطنيًا رائدًا يمكن للدول والأنظمة التعليمية الاستفادة منه في تطوير الابتكار المسؤول وتعزيز جودة التعليم الرقمي، جاء ذلك في دراسة أصدرها البنك الدولي بعنوان: "البيئة التجريبية للذكاء الاصطناعي في التعليم الرقمي في المملكة العربية السعودية: قيادة الأثر الاجتماعي والاقتصادي من خلال الابتكار في الذكاء الاصطناعي في التعليم".
وأسهمت "سدايا" في مراحل المبادرة الثلاث عبر المشاركة في أعمال التحكيم، وتقديم الرأي الفني والاستشاري للفرق المشاركة، بما يدعم تطوير حلول تعليمية قائمة على الذكاء الاصطناعي واختبارها في بيئات آمنة وواقعية، ويعزّز جاهزيتها للتطبيق على نطاق أوسع.
وتأتي هذه المشاركة في إطار دور "سدايا" في دعم الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، ومواءمة الحلول التقنية مع الأولويات الوطنية في التعليم والتحول الرقمي، بما يعزّز مكانة المملكة بوصفها نموذجًا دوليًا في الابتكار التعليمي المسؤول.
وحظيت المبادرة باعتراف دولي، إذ وثّق البنك الدولي تجربة المملكة في توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، مؤكدًا أنها تمثّل نموذجًا وطنيًا رائدًا يمكن للدول والأنظمة التعليمية الاستفادة منه في تطوير الابتكار المسؤول وتعزيز جودة التعليم الرقمي، جاء ذلك في دراسة أصدرها البنك الدولي بعنوان: "البيئة التجريبية للذكاء الاصطناعي في التعليم الرقمي في المملكة العربية السعودية: قيادة الأثر الاجتماعي والاقتصادي من خلال الابتكار في الذكاء الاصطناعي في التعليم".
