
المصدر - واس
استعرض صندوق إثراء لدعم الأفلام، التابع لمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، فرص التمويل وآليات التقديم ومعايير اختيار المشاريع، بالتزامن مع انطلاق استقبال طلبات الدعم، وذلك ضمن فعاليات النسخة الـ12 من مهرجان أفلام السعودية المقام في الظهران.
وأكد رئيس الصندوق فراس المشرع أن الاستثمار في المحتوى المحلي يمثل ركيزة أساسية لتعزيز حضور السينما السعودية عالميًا، مشيرًا إلى أن الصندوق يدعم المشاريع في مراحل التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج، بهدف تمكين صناع الأفلام من تقديم قصص سعودية أصيلة ذات حضور دولي.
وكشف أن الصندوق، منذ انطلاقه، أسهم في إنتاج 40 فيلمًا سعوديًا، ودعم أكثر من 1200 صانع أفلام، فيما شاركت الأعمال المدعومة في أكثر من 121 مهرجانًا دوليًا وإقليميًا، وحصدت أكثر من 45 جائزة، إضافة إلى عرضها في 25 دولة حول العالم.
وأوضح أن معايير التمويل ترتكز على أصالة الفكرة، والإبداع، وجودة السرد، وقابلية تنفيذ المشروع، إلى جانب امتلاك صانع الفيلم رؤية سينمائية مميزة.
ومن أبرز الأعمال التي حظيت بدعم الصندوق أفلام هجرة، وارتزاز، ومرزوق، ومجهول، والتي أسهمت في إبراز المواهب السعودية، فيما رُشح فيلم هجرة لتمثيل المملكة في الدورة الـ98 من جوائز جوائز الأوسكار.
ويواصل مركز مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) دعمه للأفلام القصيرة منذ عام 2016، في إطار جهوده لبناء صناعة سينمائية سعودية مستدامة وتعزيز حضورها على الساحة العالمية.
وأكد رئيس الصندوق فراس المشرع أن الاستثمار في المحتوى المحلي يمثل ركيزة أساسية لتعزيز حضور السينما السعودية عالميًا، مشيرًا إلى أن الصندوق يدعم المشاريع في مراحل التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج، بهدف تمكين صناع الأفلام من تقديم قصص سعودية أصيلة ذات حضور دولي.
وكشف أن الصندوق، منذ انطلاقه، أسهم في إنتاج 40 فيلمًا سعوديًا، ودعم أكثر من 1200 صانع أفلام، فيما شاركت الأعمال المدعومة في أكثر من 121 مهرجانًا دوليًا وإقليميًا، وحصدت أكثر من 45 جائزة، إضافة إلى عرضها في 25 دولة حول العالم.
وأوضح أن معايير التمويل ترتكز على أصالة الفكرة، والإبداع، وجودة السرد، وقابلية تنفيذ المشروع، إلى جانب امتلاك صانع الفيلم رؤية سينمائية مميزة.
ومن أبرز الأعمال التي حظيت بدعم الصندوق أفلام هجرة، وارتزاز، ومرزوق، ومجهول، والتي أسهمت في إبراز المواهب السعودية، فيما رُشح فيلم هجرة لتمثيل المملكة في الدورة الـ98 من جوائز جوائز الأوسكار.
ويواصل مركز مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) دعمه للأفلام القصيرة منذ عام 2016، في إطار جهوده لبناء صناعة سينمائية سعودية مستدامة وتعزيز حضورها على الساحة العالمية.
