
المصدر -
في مجال تعليم المهن الصحية، يُنظر إلى التعلم الموجه ذاتياً على أنه استراتيجية تعليمية فعالة تنسجم مع المبادئ الجوهرية للتعليم؛فبدلاً من الاكتفاء بتلقي المعلومات بشكل مبسط،يتولى المتعلمون في هذا النمط زمام المبادرة في مسيرتهم التعليمية،حيث يقومون بتحديد الأهداف، واختيار الموارد،وممارسة التقييم الذاتي،ولا تقتصر فوائد هذا الاستقلال الذاتي على تعزيز الدافعية الذاتية والكفاءة الذاتية والأداء الأكاديمي فحسب،بل تمتد لتنمي مهارات جوهرية - مثل التأمل النقدي، والتقصي،والقدرة على التكيف - وهي مهارات بالغة الأهمية للتعلم المستمر والتطوير المهني.
تماشياً مع نظرية التعلم لدى الكبار،التي تُعرَّف التعلم الموجه ذاتيا بأنها "عملية يبادر فيها الأفراد سواء بمساعدة الآخرين أو دونها إلى تشخيص احتياجاتهم التعليمية،وصياغة أهداف التعلم،وتحديد مصادر التعلم،واختيار استراتيجيات التعلم المناسبة وتنفيذها، وتقييم مخرجات التعلم". وعلاوة على ذلك،يحدد المكونات الجوهرية للتعلم الموجه ذاتياً حيث يعمل المعلمون كميسّرين للعملية التعليمية بدلاً من كونهم مصادر للمحتوى؛ويشارك المتعلمون في تحديد احتياجات التعلم وأهدافه ومصادره؛كما يشاركون في توجيه تنفيذ عملية التعلم وتقييمها .
وفي هذا السياق، يقول الدكتور مجد الحدادين الذي تم تعيينة مؤخرا كأستاذ فخري في إحدى الجامعات العريقة في مدريد تكريما لجهوده المتواصلة في دعم الأبحاث العلمية وانخراطه بشكل فعال في العملية التعليمية،أنه على الرغم من القبول العام للأسس النظرية للتعلم الذاتي الموجه،إلا أن تطبيقه يتباين بشكل كبير. فبعض البرامج التعليمية تُركز على المكونات الأساسية للتعلم الذاتي الموجه،المعلمون كميسرين لا كمقدمي محتوى، ومشاركة المتعلمين في اختيار مصادر واستراتيجيات التعلم، والتقييم الذاتي الفعال لإنجازاتهم،بينما تتبنى برامج أخرى مصطلح التعلم الذاتي الموجه دون تبني هذه المبادئ بشكل كامل. علاوة على ذلك، تتراوح تدخلات التعلم الذاتي الموجه من وحدات بسيطة تعتمد على الحاسوب إلى إصلاحات منهجية أكثر تعقيدًا تُمكّن المتعلمين من رسم مساراتهم التعليمية بأنفسهم.
وتُعد المرونة أمراً مهماً للمتعلم الذي يوجه نفسه ذاتياً؛إذ قد تعني أحياناً القدرة على العمل من المنزل،أومن المكتبة أو المقهى،أو من أي مكان آخر. ويفضل بعض المتعلمين ببساطة التمتع بمرونة تامة والقدرة على وضع جداولهم الزمنية الخاصة،سواء لأوقات تلقي التعليم أو لأوقات الدراسة،ومن مزايا التعلم الذاتي عدم وجود مشكلات تتعلق بالجدولة الزمنية،طالما أن المتعلم قادر على الالتزام بالمهمة المطلوبة،كما يتميز هذا النوع من التعلم بإتاحة الفرصة للمتعلمين للدراسة وفقاً للوتيرة التي تناسبهم؛إذ لا توجد تقارير يتعين تسليمها في نهاية كل أسبوع بناءً على منهج دراسي محدد،مما يغنيك عن القلق بشأن إنجاز المهام الدراسية في موعد نهائي معين.
أما بالنسبة لقطاع الرعاية الصحية فهو يشهد تغيرات مستمرة،مصحوبة باكتشافات وأساليب عمل جديدة في كافة المجالات،ورغم أن التعلم الأكاديمي يزود الممارس الصحي بأساس معرفي متين، إلا أن أفضل مقدمي الرعاية الصحية هم من يبادرون ويستخدمون أدوات التعلم الذاتي لمواصلة تطوير مهاراتهم وتعزيز كفاءتهم المهنية.
يُعد التعلم الذاتي وسيلة فعالة لمواكبة أحدث التطورات في المجال الطبي؛فهو يتيح استكشاف موضوعات جديدة في الوقت الذي يناسب الممارس الصحي وبالسرعة الذي يفضلها،وبطريقة تلائم الاحتياجات والاهتمام بشكل مباشر،ومن خلال التعلم الذاتي، يمكنك الاستفادة من أحدث التقنيات والموارد لإثراء المعرفة ومواكبة التغيرات المتسارعة في قطاع الرعاية الصحية،ولا يقتصر أثر ذلك على التمكن من تقديم أفضل رعاية ممكنة فحسب،بل يعزز أيضاً الشغف بالعمل الطبي من خلال التعمق في الجوانب التي يحبها الممارس الطبي ويستمتع بها في مهنته.
تماشياً مع نظرية التعلم لدى الكبار،التي تُعرَّف التعلم الموجه ذاتيا بأنها "عملية يبادر فيها الأفراد سواء بمساعدة الآخرين أو دونها إلى تشخيص احتياجاتهم التعليمية،وصياغة أهداف التعلم،وتحديد مصادر التعلم،واختيار استراتيجيات التعلم المناسبة وتنفيذها، وتقييم مخرجات التعلم". وعلاوة على ذلك،يحدد المكونات الجوهرية للتعلم الموجه ذاتياً حيث يعمل المعلمون كميسّرين للعملية التعليمية بدلاً من كونهم مصادر للمحتوى؛ويشارك المتعلمون في تحديد احتياجات التعلم وأهدافه ومصادره؛كما يشاركون في توجيه تنفيذ عملية التعلم وتقييمها .
وفي هذا السياق، يقول الدكتور مجد الحدادين الذي تم تعيينة مؤخرا كأستاذ فخري في إحدى الجامعات العريقة في مدريد تكريما لجهوده المتواصلة في دعم الأبحاث العلمية وانخراطه بشكل فعال في العملية التعليمية،أنه على الرغم من القبول العام للأسس النظرية للتعلم الذاتي الموجه،إلا أن تطبيقه يتباين بشكل كبير. فبعض البرامج التعليمية تُركز على المكونات الأساسية للتعلم الذاتي الموجه،المعلمون كميسرين لا كمقدمي محتوى، ومشاركة المتعلمين في اختيار مصادر واستراتيجيات التعلم، والتقييم الذاتي الفعال لإنجازاتهم،بينما تتبنى برامج أخرى مصطلح التعلم الذاتي الموجه دون تبني هذه المبادئ بشكل كامل. علاوة على ذلك، تتراوح تدخلات التعلم الذاتي الموجه من وحدات بسيطة تعتمد على الحاسوب إلى إصلاحات منهجية أكثر تعقيدًا تُمكّن المتعلمين من رسم مساراتهم التعليمية بأنفسهم.
وتُعد المرونة أمراً مهماً للمتعلم الذي يوجه نفسه ذاتياً؛إذ قد تعني أحياناً القدرة على العمل من المنزل،أومن المكتبة أو المقهى،أو من أي مكان آخر. ويفضل بعض المتعلمين ببساطة التمتع بمرونة تامة والقدرة على وضع جداولهم الزمنية الخاصة،سواء لأوقات تلقي التعليم أو لأوقات الدراسة،ومن مزايا التعلم الذاتي عدم وجود مشكلات تتعلق بالجدولة الزمنية،طالما أن المتعلم قادر على الالتزام بالمهمة المطلوبة،كما يتميز هذا النوع من التعلم بإتاحة الفرصة للمتعلمين للدراسة وفقاً للوتيرة التي تناسبهم؛إذ لا توجد تقارير يتعين تسليمها في نهاية كل أسبوع بناءً على منهج دراسي محدد،مما يغنيك عن القلق بشأن إنجاز المهام الدراسية في موعد نهائي معين.
أما بالنسبة لقطاع الرعاية الصحية فهو يشهد تغيرات مستمرة،مصحوبة باكتشافات وأساليب عمل جديدة في كافة المجالات،ورغم أن التعلم الأكاديمي يزود الممارس الصحي بأساس معرفي متين، إلا أن أفضل مقدمي الرعاية الصحية هم من يبادرون ويستخدمون أدوات التعلم الذاتي لمواصلة تطوير مهاراتهم وتعزيز كفاءتهم المهنية.
يُعد التعلم الذاتي وسيلة فعالة لمواكبة أحدث التطورات في المجال الطبي؛فهو يتيح استكشاف موضوعات جديدة في الوقت الذي يناسب الممارس الصحي وبالسرعة الذي يفضلها،وبطريقة تلائم الاحتياجات والاهتمام بشكل مباشر،ومن خلال التعلم الذاتي، يمكنك الاستفادة من أحدث التقنيات والموارد لإثراء المعرفة ومواكبة التغيرات المتسارعة في قطاع الرعاية الصحية،ولا يقتصر أثر ذلك على التمكن من تقديم أفضل رعاية ممكنة فحسب،بل يعزز أيضاً الشغف بالعمل الطبي من خلال التعمق في الجوانب التي يحبها الممارس الطبي ويستمتع بها في مهنته.
