
المصدر -


دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، اليوم الخميس، النسخة الثالثة من جائزة «المصنع المثالي»، التي تنظمها جمعية أصدقاء البيئة بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية، وذلك خلال استقباله رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور طلال الرشيد في مكتب سموه بديوان الإمارة.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن حماية البيئة والمحافظة على مواردها الطبيعية تمثلان ركيزة أساسية في مسيرة التنمية المستدامة التي تحظى بدعم واهتمام القيادة الرشيدة – أيدها الله –، مشيرًا إلى أن المبادرات التي تشجع المنشآت الصناعية على تبني أفضل الممارسات البيئية تسهم في رفع كفاءة الأداء، وتعزيز ثقافة الالتزام، ودعم تنافسية القطاع الصناعي بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
من جانبه، استعرض الدكتور طلال الرشيد أهداف النسخة الثالثة من الجائزة، موضحًا أنها تأتي برؤية أكثر شمولية، مع توسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية مع الجهات الحكومية والقطاع الصناعي، بما يعزز مفاهيم الاستدامة البيئية ويحفّز المصانع والمنشآت الصناعية على تطبيق الممارسات البيئية المتميزة.
وأشار إلى أن الجائزة تواصل دورها في نشر ثقافة التميز البيئي وخلق بيئة تنافسية إيجابية بين المنشآت الصناعية، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع الصناعي وتعزيز التزامه بالمعايير البيئية، لافتًا إلى أن النسخة الجديدة تشهد مشاركة أوسع من الجهات الحكومية والاستراتيجية، الأمر الذي يعزز التكامل المؤسسي ويحقق أثرًا أكبر في مجال الاستدامة.
وفي ختام اللقاء، أعرب الدكتور الرشيد عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه المستمر للجائزة، مؤكدًا أن هذا الدعم يشكل حافزًا لمواصلة تطوير المبادرات البيئية وتحقيق مستهدفاتها بما يخدم المجتمع والقطاع الخاص، ويسهم في تعزيز التنمية المستدامة بالمملكة
.وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن حماية البيئة والمحافظة على مواردها الطبيعية تمثلان ركيزة أساسية في مسيرة التنمية المستدامة التي تحظى بدعم واهتمام القيادة الرشيدة – أيدها الله –، مشيرًا إلى أن المبادرات التي تشجع المنشآت الصناعية على تبني أفضل الممارسات البيئية تسهم في رفع كفاءة الأداء، وتعزيز ثقافة الالتزام، ودعم تنافسية القطاع الصناعي بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
من جانبه، استعرض الدكتور طلال الرشيد أهداف النسخة الثالثة من الجائزة، موضحًا أنها تأتي برؤية أكثر شمولية، مع توسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية مع الجهات الحكومية والقطاع الصناعي، بما يعزز مفاهيم الاستدامة البيئية ويحفّز المصانع والمنشآت الصناعية على تطبيق الممارسات البيئية المتميزة.
وأشار إلى أن الجائزة تواصل دورها في نشر ثقافة التميز البيئي وخلق بيئة تنافسية إيجابية بين المنشآت الصناعية، بما يسهم في رفع كفاءة القطاع الصناعي وتعزيز التزامه بالمعايير البيئية، لافتًا إلى أن النسخة الجديدة تشهد مشاركة أوسع من الجهات الحكومية والاستراتيجية، الأمر الذي يعزز التكامل المؤسسي ويحقق أثرًا أكبر في مجال الاستدامة.
وفي ختام اللقاء، أعرب الدكتور الرشيد عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه المستمر للجائزة، مؤكدًا أن هذا الدعم يشكل حافزًا لمواصلة تطوير المبادرات البيئية وتحقيق مستهدفاتها بما يخدم المجتمع والقطاع الخاص، ويسهم في تعزيز التنمية المستدامة بالمملكة


