المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الأربعاء 24 يونيو 2026
الحليب وهشاشة العظام.. إليك الحقيقة العلمية والنهج الأمثل لحماية هيكلك العظمي
النشر 01
بواسطة : النشر 01 24-06-2026 09:56 صباحاً 589
المصدر - سبق  
في ظل الشائعات المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي حول تسبب الحليب في ضعف العظام، حسم تقرير طبي حديث الجدل، نافياً وجود أي أدلة علمية تثبت أن تناول الحليب باعتدال يؤدي إلى هشاشة العظام.

على العكس تماماً، أكد التقرير أن الحليب يدعم كثافة المعادن داخل العظام بفضل غناه بالكالسيوم والعناصر الغذائية الأساسية. ومع ذلك، نبه الخبراء إلى قاعدة هامة: زيادة استهلاك الحليب لا تعني تلقائياً حماية أكبر من الكسور أو فقدان الكتلة العظمية.

مخاطر الإفراط في تناول الحليب
الاعتدال هو السر؛ فالإفراط في استهلاك الحليب قد يؤدي إلى نتائج عكسية ومشكلات صحية تشمل:

زيادة الوزن: بسبب السعرات الحرارية الإضافية.

اضطرابات هضمية: لاسيما لدى الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز.

فقر النظام الغذائي: حيث قد يحل الحليب محل أطعمة ومصادر غذائية أخرى هامة.

منظومة متكاملة: العظام لا تحيا بالكالسيوم وحده
أجمع المختصون على أن صحة العظام عملية تكاملية لا تعتمد على عنصر واحد. والاعتماد على الحليب بمفرده لن يُحدث فارقاً ملموساً ما لم يدعمه نظام حياة يتضمن:

فيتامين د: لضمان امتصاص الجسم للكالسيوم.

الرياضة المنتظمة: خاصة تمارين تحمل الوزن وتقوية العضلات.

البروتين: بكميات متوازنة لبناء الكتلة العضلية الداعمة.

التوازن الهرموني: والحفاظ على وزن صحي.

الغذاء المتنوع: اتباع نمط غذائي شامل.

الاستراتيجية الذهبية لحماية العظام
لحماية عظامك مع تقدم العمر، يوصي أطباء العظام بعدم حصر خياراتك في الحليب وحده، بل تبني نهج شامل يعتمد على:

تنويع مصادر الكالسيوم: إدخال الخضراوات الورقية، اللوز، بذور السمسم، إلى جانب تناول الزبادي والأجبان باعتدال.
النشاط البدني: المواظبة على المشي، الركض، وتمارين المقاومة.
العادات الصحية: الحصول على فيتامين د (من الشمس أو المكملات)، الحفاظ على وزن مثالي، والامتناع التام عن التدخين.

خلاصة القول: الحليب عنصر غذائي مفيد ومهم، لكنه ليس "العصا السحرية". الوقاية الحقيقية من هشاشة العظام تكمن في أسلوب الحياة المتكامل والمنوع، وليس في التركيز على طعام واحد.