
المصدر -
نظمت هيئة الأدب والنشر والترجمة لقاءً افتراضيًا مفتوحًا بعنوان "الشريك الأدبي: فرص التطوير والاستدامة"، بمشاركة عدد من المختصين والمهتمين، لمناقشة فرص تطوير واستدامة مبادرة "الشريك الأدبي" والاستماع إلى آراء ومقترحات المشاركين.
وسلط اللقاء الضوء على دور المبادرة في تعزيز حضور الأدب في حياة الفرد، وتحويل الثقافة إلى ممارسة يومية، إلى جانب دعم مشاركة القطاعين الخاص وغير الربحي في تطوير المشهد الثقافي، وتمكين الكاتب السعودي من الوصول إلى جمهور أوسع محليًا وعالميًا، وتحفيز الأفراد على الإنتاج الأدبي.
وناقش المشاركون مراحل تطور مبادرة "الشريك الأدبي" في نسختها الخامسة، التي امتدت لتشمل مسارات جديدة، من بينها المساحات المشتركة، والجمعيات، وأندية الهواة، ودور النشر، والمقاهي، بهدف توسيع نطاق المشاركة وتعزيز الوصول إلى مختلف فئات المجتمع.
واستعرض اللقاء مؤشرات النمو التي حققتها المبادرة في نسختها الخامسة، حيث سجل عدد الشركاء الأدبيين ارتفاعًا بنسبة 175% مقارنة بالنسخة السابقة، إلى جانب نمو عدد الفعاليات بنسبة 92%، وزيادة عدد المساهمات بنسبة 290%، وارتفاع عدد المستفيدين بنسبة 256%، فيما بلغ عدد المقاهي المشاركة 119 مقهى، و13 دار نشر، و11 مساحة عمل مشتركة، وانضمام 53 نادي هواة و24 جمعية.
كما تناول اللقاء معايير التقييم والجودة المعتمدة في جوائز المبادرة لضمان تقديم محتوى ثقافي نوعي، وشملت 10 معايير رئيسة، من أبرزها الابتكار والتجديد، والقدرة على جذب الجمهور، والاهتمام بالأصالة الثقافية والمحتوى المحلي، إضافة إلى إشراك لجنة تحكيم مستقلة من خارج الهيئة؛ تعزيزًا للشفافية.
وتطرق اللقاء إلى أبرز التحديات التي واجهت الشركاء خلال تنفيذ المبادرة، ومن أبرزها التحديات التقنية المرتبطة بالمنصة وتسجيل الحضور، إضافة إلى التحديات التسويقية المتعلقة بجذب الجمهور في بعض المناطق، حيث قدم الشركاء عددًا من المقترحات لتطوير التجربة، من بينها تسهيل إجراءات التصاريح، وزيادة الدعم المالي واللوجستي للقطاع غير الربحي والجمعيات، وتوسيع نطاق استضافة الضيوف والمشاركين؛ بما يعزز تنوع المحتوى.
وأكد المشاركون أهمية تطوير المحتوى الأدبي عبر استقطاب أسماء وتجارب جديدة من داخل المملكة وخارجها، بما يسهم في رفع جودة الفعاليات وتحقيق قيمة مضافة للمستفيدين، مؤكدين أهمية تجديد التجارب وتجنب تكرار المشاركات؛ لضمان استدامة الحراك الثقافي.
وسلط اللقاء الضوء على دور المبادرة في تعزيز حضور الأدب في حياة الفرد، وتحويل الثقافة إلى ممارسة يومية، إلى جانب دعم مشاركة القطاعين الخاص وغير الربحي في تطوير المشهد الثقافي، وتمكين الكاتب السعودي من الوصول إلى جمهور أوسع محليًا وعالميًا، وتحفيز الأفراد على الإنتاج الأدبي.
وناقش المشاركون مراحل تطور مبادرة "الشريك الأدبي" في نسختها الخامسة، التي امتدت لتشمل مسارات جديدة، من بينها المساحات المشتركة، والجمعيات، وأندية الهواة، ودور النشر، والمقاهي، بهدف توسيع نطاق المشاركة وتعزيز الوصول إلى مختلف فئات المجتمع.
واستعرض اللقاء مؤشرات النمو التي حققتها المبادرة في نسختها الخامسة، حيث سجل عدد الشركاء الأدبيين ارتفاعًا بنسبة 175% مقارنة بالنسخة السابقة، إلى جانب نمو عدد الفعاليات بنسبة 92%، وزيادة عدد المساهمات بنسبة 290%، وارتفاع عدد المستفيدين بنسبة 256%، فيما بلغ عدد المقاهي المشاركة 119 مقهى، و13 دار نشر، و11 مساحة عمل مشتركة، وانضمام 53 نادي هواة و24 جمعية.
كما تناول اللقاء معايير التقييم والجودة المعتمدة في جوائز المبادرة لضمان تقديم محتوى ثقافي نوعي، وشملت 10 معايير رئيسة، من أبرزها الابتكار والتجديد، والقدرة على جذب الجمهور، والاهتمام بالأصالة الثقافية والمحتوى المحلي، إضافة إلى إشراك لجنة تحكيم مستقلة من خارج الهيئة؛ تعزيزًا للشفافية.
وتطرق اللقاء إلى أبرز التحديات التي واجهت الشركاء خلال تنفيذ المبادرة، ومن أبرزها التحديات التقنية المرتبطة بالمنصة وتسجيل الحضور، إضافة إلى التحديات التسويقية المتعلقة بجذب الجمهور في بعض المناطق، حيث قدم الشركاء عددًا من المقترحات لتطوير التجربة، من بينها تسهيل إجراءات التصاريح، وزيادة الدعم المالي واللوجستي للقطاع غير الربحي والجمعيات، وتوسيع نطاق استضافة الضيوف والمشاركين؛ بما يعزز تنوع المحتوى.
وأكد المشاركون أهمية تطوير المحتوى الأدبي عبر استقطاب أسماء وتجارب جديدة من داخل المملكة وخارجها، بما يسهم في رفع جودة الفعاليات وتحقيق قيمة مضافة للمستفيدين، مؤكدين أهمية تجديد التجارب وتجنب تكرار المشاركات؛ لضمان استدامة الحراك الثقافي.
