
المصدر -
انتقل إلى رحمة الله تعالى عدوان عايد الضوي العنزي، الذي عُرف بسعة صدره وطيب أخلاقه وكرم ضيافته، حيث كان منزله مفتوحًا للجميع صباحًا ومساءً، يستقبل الزوار والأحبة بكل ترحاب ومحبة.
وكان الفقيد - رحمه الله - من الرجال المعروفين بحسن الخلق وصفاء القلب، إذ جمع حوله الصغار والكبار، وكان مجلسه ملتقى للأقارب والأصدقاء وأبناء المجتمع ومنطقة ينشر الألفة والمحبة بين الجميع.
وعُرف الراحل بطيبته وكرمه وتواصله الدائم مع الناس، وكان صاحب أطيب قلب، وقلبٍ نقيٍ امتلأ بالمحبة والخير، فترك أثرًا طيبًا وسيرةً عطرة ستبقى في ذاكرة كل من عرفه وخالطه.
وبرحيله فقدت الأسرة والمجتمع رجلًا من أهل الوفاء والمروءة، عُرف بحبه للناس وحرصه ..على جمع الأحبة ولمّ الشمل، فكان مجلسه عامرًا بالمودة والتآخي، للصغار والكبار.
ويتقدم الأهل والأقارب ومحبوه بخالص الدعاء بأن يتغمده الله بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم من خير، وأن يلهم ذويه وأحبته الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
وكان الفقيد - رحمه الله - من الرجال المعروفين بحسن الخلق وصفاء القلب، إذ جمع حوله الصغار والكبار، وكان مجلسه ملتقى للأقارب والأصدقاء وأبناء المجتمع ومنطقة ينشر الألفة والمحبة بين الجميع.
وعُرف الراحل بطيبته وكرمه وتواصله الدائم مع الناس، وكان صاحب أطيب قلب، وقلبٍ نقيٍ امتلأ بالمحبة والخير، فترك أثرًا طيبًا وسيرةً عطرة ستبقى في ذاكرة كل من عرفه وخالطه.
وبرحيله فقدت الأسرة والمجتمع رجلًا من أهل الوفاء والمروءة، عُرف بحبه للناس وحرصه ..على جمع الأحبة ولمّ الشمل، فكان مجلسه عامرًا بالمودة والتآخي، للصغار والكبار.
ويتقدم الأهل والأقارب ومحبوه بخالص الدعاء بأن يتغمده الله بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم من خير، وأن يلهم ذويه وأحبته الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
