
المصدر -
انطلقت بولاية بركاء فعاليات دورة "المواطنة والسمت العُماني" التي تنظمها اللجنة الثقافية بجامع مزرع الحرث، مستهدفة الأبناء من عمر ثماني سنوات فما فوق، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى ترسيخ القيم الوطنية وتعزيز الهوية العُمانية لدى الأجيال الناشئة.
واستهلت الدورة بمحاضرة قدمها الصحفي سعيد بن خلفان النعماني، رئيس تحرير مجلة التكوين، تناول خلالها مفهوم المواطنة الصالحة ودورها في بناء شخصية الفرد وتعزيز انتمائه لوطنه ومجتمعه، مؤكدًا أن المواطنة مسؤولية وسلوك يومي يتجلى في احترام الأنظمة والمحافظة على الممتلكات العامة والمشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع.
كما استعرض النعماني مفهوم السمت العُماني بوصفه منظومة متكاملة من القيم والأخلاق والعادات الأصيلة التي تميز المجتمع العُماني، مشددًا على أهمية غرس هذه المبادئ في نفوس الناشئة وتعريفهم بمظاهر الهوية الوطنية التي تتجسد في السلوك الحسن واحترام الآخرين والاعتزاز بالموروث الحضاري والثقافي للسلطنة.
وتطرقت المحاضرة إلى جملة من المحاور التربوية والاجتماعية، من أبرزها الآداب العامة واحترام الكبار وأسس التعامل الراقي داخل الأسرة والمدرسة والمجتمع، باعتبارها ركائز أساسية لإعداد جيل واعٍ ومتمسك بقيمه وأصالته وقادر على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية.
وشهدت الفعالية تفاعلًا لافتًا من المشاركين عبر المداخلات والأسئلة والنقاشات التي تناولت قضايا الهوية الوطنية والسلوك المجتمعي، في أجواء تعليمية وتربوية هدفت إلى تعزيز القيم الإيجابية وترسيخ مبادئ المواطنة لدى الأبناء.
وتستمر الدورة لمدة ثلاثة أسابيع بواقع لقاء أسبوعي كل يوم أحد، متضمنة مجموعة من المحاور المتخصصة، أبرزها المواطنة الصالحة وحب الوطن، والسمت العُماني في الأخلاق والزي والهوية، والآداب العامة واحترام الكبار، ودور النشء في خدمة المجتمع.


واستهلت الدورة بمحاضرة قدمها الصحفي سعيد بن خلفان النعماني، رئيس تحرير مجلة التكوين، تناول خلالها مفهوم المواطنة الصالحة ودورها في بناء شخصية الفرد وتعزيز انتمائه لوطنه ومجتمعه، مؤكدًا أن المواطنة مسؤولية وسلوك يومي يتجلى في احترام الأنظمة والمحافظة على الممتلكات العامة والمشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع.
كما استعرض النعماني مفهوم السمت العُماني بوصفه منظومة متكاملة من القيم والأخلاق والعادات الأصيلة التي تميز المجتمع العُماني، مشددًا على أهمية غرس هذه المبادئ في نفوس الناشئة وتعريفهم بمظاهر الهوية الوطنية التي تتجسد في السلوك الحسن واحترام الآخرين والاعتزاز بالموروث الحضاري والثقافي للسلطنة.
وتطرقت المحاضرة إلى جملة من المحاور التربوية والاجتماعية، من أبرزها الآداب العامة واحترام الكبار وأسس التعامل الراقي داخل الأسرة والمدرسة والمجتمع، باعتبارها ركائز أساسية لإعداد جيل واعٍ ومتمسك بقيمه وأصالته وقادر على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية.
وشهدت الفعالية تفاعلًا لافتًا من المشاركين عبر المداخلات والأسئلة والنقاشات التي تناولت قضايا الهوية الوطنية والسلوك المجتمعي، في أجواء تعليمية وتربوية هدفت إلى تعزيز القيم الإيجابية وترسيخ مبادئ المواطنة لدى الأبناء.
وتستمر الدورة لمدة ثلاثة أسابيع بواقع لقاء أسبوعي كل يوم أحد، متضمنة مجموعة من المحاور المتخصصة، أبرزها المواطنة الصالحة وحب الوطن، والسمت العُماني في الأخلاق والزي والهوية، والآداب العامة واحترام الكبار، ودور النشء في خدمة المجتمع.


