خلال أمسية ثقافية بعنوان «الأدب والذكاء الاصطناعي.. تهديد أم تمكين؟..

المصدر - 
نظم نادي ملتقى المبدعين الثقافي مساء الخميس 18 يونيو 2026 أمسية ثقافية افتراضية بعنوان «الأدب والذكاء الاصطناعي.. تهديد أم تمكين؟»، قدمها الدكتور أحمد بن مبارك السالمي، وسط حضور وتفاعل لافت من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.
وتناولت الأمسية العلاقة المتنامية بين الإبداع الأدبي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، واستعرضت التحولات التي أحدثتها هذه التقنيات في المشهدين الأدبي والثقافي، وما توفره من فرص جديدة في مجالات الكتابة والتحليل والإنتاج المعرفي، إلى جانب التحديات المرتبطة بأصالة النص الأدبي وخصوصية التجربة الإنسانية.
وأكد الدكتور السالمي أن الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقاً واسعة أمام المبدعين لتطوير أدواتهم وتعزيز قدراتهم الإنتاجية، مشدداً في الوقت ذاته على أن الوعي الإنساني والموهبة والخيال تظل عناصر أساسية لا يمكن للتقنية أن تحل محلها في العملية الإبداعية.
وشهدت الأمسية، التي أقيمت عبر منصة «زووم»، نقاشات ومداخلات ثرية حول مستقبل العلاقة بين الإنسان والتقنية في المجال الأدبي، ودور الذكاء الاصطناعي في دعم الكاتب والمبدع، مع التأكيد على أهمية توظيفه كأداة مساندة للإبداع لا بديلاً عنه.
وفي ختام اللقاء، أعرب نادي ملتقى المبدعين الثقافي عن شكره للدكتور أحمد السالمي على ما قدمه من رؤى وأفكار نوعية، مثمناً جهود المشاركين والمنظمين الذين أسهموا في إنجاح الأمسية وإثراء الحوار الثقافي حول مستقبل الأدب في عصر الذكاء الاصطناعي.
وتناولت الأمسية العلاقة المتنامية بين الإبداع الأدبي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، واستعرضت التحولات التي أحدثتها هذه التقنيات في المشهدين الأدبي والثقافي، وما توفره من فرص جديدة في مجالات الكتابة والتحليل والإنتاج المعرفي، إلى جانب التحديات المرتبطة بأصالة النص الأدبي وخصوصية التجربة الإنسانية.
وأكد الدكتور السالمي أن الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقاً واسعة أمام المبدعين لتطوير أدواتهم وتعزيز قدراتهم الإنتاجية، مشدداً في الوقت ذاته على أن الوعي الإنساني والموهبة والخيال تظل عناصر أساسية لا يمكن للتقنية أن تحل محلها في العملية الإبداعية.
وشهدت الأمسية، التي أقيمت عبر منصة «زووم»، نقاشات ومداخلات ثرية حول مستقبل العلاقة بين الإنسان والتقنية في المجال الأدبي، ودور الذكاء الاصطناعي في دعم الكاتب والمبدع، مع التأكيد على أهمية توظيفه كأداة مساندة للإبداع لا بديلاً عنه.
وفي ختام اللقاء، أعرب نادي ملتقى المبدعين الثقافي عن شكره للدكتور أحمد السالمي على ما قدمه من رؤى وأفكار نوعية، مثمناً جهود المشاركين والمنظمين الذين أسهموا في إنجاح الأمسية وإثراء الحوار الثقافي حول مستقبل الأدب في عصر الذكاء الاصطناعي.

