فيما توفي احدهم بعد نقله للمستشفي

المصدر - في موقف بطولي يجسد معاني النخوة والشهامة والإقدام، تمكن الشاب تركي النومسي العنزي من إنقاذ ثلاثة أشقاء تعرضوا للغرق في شاطئ محافظة حقل، بعد أن استجاب لنداءات الاستغاثة وسارع إلى تقديم المساعدة دون تردد، مخاطراً بحياته لإنقاذهم.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى أن الأمواج جرفت شقيقان إلى داخل البحر أثناء وجودهم على الشاطئ، وبادر الشقيق الأكبر، البالغ من العمر 25 عاماً، بمحاولة إنقاذ شقيقيه الأصغر منه، إلا أن قوة الأمواج حالت دون تمكنه من النجاة معهم.
وفي تلك الأثناء، أطلقت والدة الأشقاء نداءات استغاثة طالبة العون والمساعدة من الحاضرين والمتنزهين على الشاطئ، وعلى الفور لبّى الشاب تركي النومسي العنزي النداء، واتجه إلى موقع الحادثة دون تردد، ليتمكن من إخراج شابين على قيد الحياة تقل أعمارهما عن 20 عاماً.
كما نجح في إخراج الشقيق الأكبر من البحر، وأجرى له الإسعافات الأولية اللازمة في محاولة لإنقاذه، قبل أن يتم نقله إلى مستشفى محافظة حقل العام لتلقي الرعاية الطبية، إلا أنه فارق الحياة لاحقاً متأثراً بالحادثة.
وأشاد والد الأشقاء، جاسر بن مقبول الفقاعيص الشراري، بالموقف الإنساني والبطولي الذي قام به العنزي، معبراً عن بالغ شكره وامتنانه لما أبداه من شجاعة وإقدام أسهما - بعد توفيق الله - في إنقاذ اثنين من أبنائه من حادثة كادت أن تنتهي بمأساة أكبر.
وأكد الشراري أن هذا العمل النبيل يعكس القيم الأصيلة التي يتميز بها أبناء الوطن، مشيراً إلى أن مبادرة العنزي السريعة واستجابته الفورية لنداء الاستغاثة كانت سبباً، بعد فضل الله تعالى، في نجاة ابنيه.
كما عبّر عن رضاه بقضاء الله وقدره بعد وفاة ابنه الأكبر خالد، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزي المنقذ خير الجزاء على ما قدمه من عمل إنساني بطولي.
ويُعد هذا الموقف نموذجاً مشرفاً للتضحية والإيثار، ويجسد أهمية سرعة المبادرة والشجاعة في مواجهة المواقف الطارئة، كما يعكس ما يتحلى به أبناء المجتمع السعودي من قيم إنسانية رفيعة تسهم في إنقاذ الأرواح ومساندة المحتاجين في أوقات الشدة .
وتعود تفاصيل الحادثة إلى أن الأمواج جرفت شقيقان إلى داخل البحر أثناء وجودهم على الشاطئ، وبادر الشقيق الأكبر، البالغ من العمر 25 عاماً، بمحاولة إنقاذ شقيقيه الأصغر منه، إلا أن قوة الأمواج حالت دون تمكنه من النجاة معهم.
وفي تلك الأثناء، أطلقت والدة الأشقاء نداءات استغاثة طالبة العون والمساعدة من الحاضرين والمتنزهين على الشاطئ، وعلى الفور لبّى الشاب تركي النومسي العنزي النداء، واتجه إلى موقع الحادثة دون تردد، ليتمكن من إخراج شابين على قيد الحياة تقل أعمارهما عن 20 عاماً.
كما نجح في إخراج الشقيق الأكبر من البحر، وأجرى له الإسعافات الأولية اللازمة في محاولة لإنقاذه، قبل أن يتم نقله إلى مستشفى محافظة حقل العام لتلقي الرعاية الطبية، إلا أنه فارق الحياة لاحقاً متأثراً بالحادثة.
وأشاد والد الأشقاء، جاسر بن مقبول الفقاعيص الشراري، بالموقف الإنساني والبطولي الذي قام به العنزي، معبراً عن بالغ شكره وامتنانه لما أبداه من شجاعة وإقدام أسهما - بعد توفيق الله - في إنقاذ اثنين من أبنائه من حادثة كادت أن تنتهي بمأساة أكبر.
وأكد الشراري أن هذا العمل النبيل يعكس القيم الأصيلة التي يتميز بها أبناء الوطن، مشيراً إلى أن مبادرة العنزي السريعة واستجابته الفورية لنداء الاستغاثة كانت سبباً، بعد فضل الله تعالى، في نجاة ابنيه.
كما عبّر عن رضاه بقضاء الله وقدره بعد وفاة ابنه الأكبر خالد، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزي المنقذ خير الجزاء على ما قدمه من عمل إنساني بطولي.
ويُعد هذا الموقف نموذجاً مشرفاً للتضحية والإيثار، ويجسد أهمية سرعة المبادرة والشجاعة في مواجهة المواقف الطارئة، كما يعكس ما يتحلى به أبناء المجتمع السعودي من قيم إنسانية رفيعة تسهم في إنقاذ الأرواح ومساندة المحتاجين في أوقات الشدة .
