
المصدر - 




فعّل مجمع الملك عبدالله الطبي، أحد مكونات تجمع جدة الصحي الثاني، خلال شهر يونيو الحالي خمسة أيام صحية عالمية، ضمن برامجه التوعوية الهادفة إلى تعزيز الوعي الصحي وترسيخ مفاهيم الوقاية، انطلاقاً من تبني الرعاية الوقائية كركيزة أساسية لتحسين الصحة العامة والارتقاء بجودة الحياة، وذلك من خلال تنفيذ عدد من الحملات الميدانية في الحدائق العامة والمماشي الرياضية والمؤسسات الحكومية والخاصة والأسواق التجارية، لنشر الرسائل التثقيفية والتوعوية التي استهدفت مختلف الفئات العمرية.
وشملت الحملات تفعيل اليوم العالمي لسلامة الغذاء للتوعية بأهمية تطبيق أفضل الممارسات الغذائية الآمنة في تصنيع ونقل وتخزين الغذاء والتأكد من وصوله للمستهلك بأعلى معايير الأمان والجودة، ودور ذلك في تعزيز الصحة العامة والحد من الأمراض المنقولة عبر الغذاء، إلى جانب اليوم العالمي للتوعية باضطراب ما بعد الصدمة بهدف التعريف بالاضطراب وأبرز أعراضه وطرق علاجه ومتى يجب زيارة الطبيب، مع أهمية الدعم النفسي والتدخل المبكر في تحسين جودة الحياة للمصابين.
كما فعّل المجمع اليوم العالمي للبهاق من خلال نشر رسائل توعوية ركزت على زيادة الوعي بالبهاق وطرق الرعاية والعلاج المناسبة بين عامة الناس ومقدمي الرعاية الصحية، وإزالة النظرة السلبية المحيطة بالمرض، والحد من التنمر والإساءة في المجتمع تجاه المصابين به، وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول المرض وتعزيز تقبل المصابين ودعمهم. إضافة إلى ذلك، فعّل اليوم العالمي للتوعية بشأن إساءة معاملة المسنين لتعريف أفراد المجتمع بصور الإساءة والإهمال للمسنين بمختلف أشكالها، وزيادة الوعي بأهمية حمايتهم وصون حقوقهم، والتأكيد على أن الإساءة لا تقتصر على العنف الجسدي فحسب، بل تمتد إلى الابتزاز العاطفي والمادي والنفسي.
وفي إطار جهوده التوعوية، فعّل المجمع كذلك اليوم العالمي لسرطان الدماغ عبر نشر مواد تثقيفية هدفت إلى رفع مستوى الوعي بأورام الدماغ، والتعريف بأبرز أعراضها وعوامل الخطورة المرتبطة بها، وتسليط الضوء على أهمية الكشف والتشخيص المبكر وإجراء الفحوصات الدقيقة ودورهما في تحسين فرص العلاج وجودة الحياة، إلى جانب تعزيز الوعي بأهمية الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين وأسرهم.
وتأتي هذه المبادرات ضمن جهود المجمع المستمرة في التركيز على الوقاية وتعزيز مفهوم الرعاية الوقائية، بما يسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتشجيع السلوكيات الصحية السليمة، والحد من عوامل الخطورة المرتبطة بالأمراض، تحقيقاً لمستهدفات الصحة العامة وجودة الحياة وبناء مجتمع أكثر صحة ووعياً.
وشملت الحملات تفعيل اليوم العالمي لسلامة الغذاء للتوعية بأهمية تطبيق أفضل الممارسات الغذائية الآمنة في تصنيع ونقل وتخزين الغذاء والتأكد من وصوله للمستهلك بأعلى معايير الأمان والجودة، ودور ذلك في تعزيز الصحة العامة والحد من الأمراض المنقولة عبر الغذاء، إلى جانب اليوم العالمي للتوعية باضطراب ما بعد الصدمة بهدف التعريف بالاضطراب وأبرز أعراضه وطرق علاجه ومتى يجب زيارة الطبيب، مع أهمية الدعم النفسي والتدخل المبكر في تحسين جودة الحياة للمصابين.
كما فعّل المجمع اليوم العالمي للبهاق من خلال نشر رسائل توعوية ركزت على زيادة الوعي بالبهاق وطرق الرعاية والعلاج المناسبة بين عامة الناس ومقدمي الرعاية الصحية، وإزالة النظرة السلبية المحيطة بالمرض، والحد من التنمر والإساءة في المجتمع تجاه المصابين به، وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول المرض وتعزيز تقبل المصابين ودعمهم. إضافة إلى ذلك، فعّل اليوم العالمي للتوعية بشأن إساءة معاملة المسنين لتعريف أفراد المجتمع بصور الإساءة والإهمال للمسنين بمختلف أشكالها، وزيادة الوعي بأهمية حمايتهم وصون حقوقهم، والتأكيد على أن الإساءة لا تقتصر على العنف الجسدي فحسب، بل تمتد إلى الابتزاز العاطفي والمادي والنفسي.
وفي إطار جهوده التوعوية، فعّل المجمع كذلك اليوم العالمي لسرطان الدماغ عبر نشر مواد تثقيفية هدفت إلى رفع مستوى الوعي بأورام الدماغ، والتعريف بأبرز أعراضها وعوامل الخطورة المرتبطة بها، وتسليط الضوء على أهمية الكشف والتشخيص المبكر وإجراء الفحوصات الدقيقة ودورهما في تحسين فرص العلاج وجودة الحياة، إلى جانب تعزيز الوعي بأهمية الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين وأسرهم.
وتأتي هذه المبادرات ضمن جهود المجمع المستمرة في التركيز على الوقاية وتعزيز مفهوم الرعاية الوقائية، بما يسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتشجيع السلوكيات الصحية السليمة، والحد من عوامل الخطورة المرتبطة بالأمراض، تحقيقاً لمستهدفات الصحة العامة وجودة الحياة وبناء مجتمع أكثر صحة ووعياً.





