
المصدر - سبق
تستعد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعقد اجتماع رفيع المستوى مع كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات الصناعات الدفاعية الأميركية خلال الأسبوع المقبل، لبحث سبل تسريع وتوسيع الإنتاج العسكري، في ظل تزايد الاحتياجات العملياتية للقوات الأميركية وتراجع بعض المخزونات الاستراتيجية من الأسلحة والذخائر.
ووفقاً لمصادر مطلعة، يعتزم البيت الأبيض استضافة الاجتماع بمشاركة ممثلين عن أبرز شركات التعاقد الدفاعي في الولايات المتحدة، بهدف تقييم قدرة القطاع الصناعي العسكري على رفع الطاقة الإنتاجية وتسريع وتيرة تسليم الأنظمة الدفاعية والذخائر للقوات المسلحة الأميركية.
ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه الساحة الإقليمية تصاعداً في التوترات الأمنية، وسط عمليات عسكرية متواصلة ومتطلبات متزايدة للحفاظ على الجاهزية القتالية الأميركية في عدد من مناطق العالم.
وبحسب المصادر، تركز المناقشات المرتقبة على تعزيز سلاسل الإمداد الدفاعية وضمان توافر الذخائر وأنظمة التسليح المتقدمة، في ظل مخاوف متزايدة من استنزاف بعض المخزونات العسكرية نتيجة الاستخدام المكثف خلال العمليات الأخيرة.
وفي السياق ذاته، صعّد الرئيس ترامب من لهجته تجاه إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل ممارسة الضغوط واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية مصالحها وأمنها القومي، مشدداً على ضرورة التوصل إلى اتفاق فعّال يضمن منع طهران من امتلاك قدرات نووية عسكرية.
وتعكس الخطوة الأميركية توجه واشنطن نحو تعزيز قدراتها الدفاعية ورفع مستوى الاستعداد العسكري، بالتوازي مع استمرار التحركات الدبلوماسية والجهود الرامية إلى احتواء التوترات الإقليمية والحفاظ على الاستقرار الدولي.
ووفقاً لمصادر مطلعة، يعتزم البيت الأبيض استضافة الاجتماع بمشاركة ممثلين عن أبرز شركات التعاقد الدفاعي في الولايات المتحدة، بهدف تقييم قدرة القطاع الصناعي العسكري على رفع الطاقة الإنتاجية وتسريع وتيرة تسليم الأنظمة الدفاعية والذخائر للقوات المسلحة الأميركية.
ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه الساحة الإقليمية تصاعداً في التوترات الأمنية، وسط عمليات عسكرية متواصلة ومتطلبات متزايدة للحفاظ على الجاهزية القتالية الأميركية في عدد من مناطق العالم.
وبحسب المصادر، تركز المناقشات المرتقبة على تعزيز سلاسل الإمداد الدفاعية وضمان توافر الذخائر وأنظمة التسليح المتقدمة، في ظل مخاوف متزايدة من استنزاف بعض المخزونات العسكرية نتيجة الاستخدام المكثف خلال العمليات الأخيرة.
وفي السياق ذاته، صعّد الرئيس ترامب من لهجته تجاه إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل ممارسة الضغوط واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية مصالحها وأمنها القومي، مشدداً على ضرورة التوصل إلى اتفاق فعّال يضمن منع طهران من امتلاك قدرات نووية عسكرية.
وتعكس الخطوة الأميركية توجه واشنطن نحو تعزيز قدراتها الدفاعية ورفع مستوى الاستعداد العسكري، بالتوازي مع استمرار التحركات الدبلوماسية والجهود الرامية إلى احتواء التوترات الإقليمية والحفاظ على الاستقرار الدولي.
