
المصدر - سبق
وجّه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، باستئناف صادرات الجمهورية اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية، في خطوة تعكس متانة العلاقات الأخوية بين البلدين، ودعم المملكة للجهود اللبنانية الرامية إلى تعزيز الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، مع دولة الدكتور نواف سلام، رئيس مجلس الوزراء اللبناني، حيث أوضح سموه أن القرار يأتي استجابةً لطلب فخامة الرئيس جوزاف عون، رئيس الجمهورية اللبنانية، ودولة رئيس الوزراء، وبناءً على الخطوات الإيجابية التي اتخذتها الحكومة اللبنانية في مسار الإصلاح وتعزيز مؤسسات الدولة.
وأكد سمو وزير الخارجية دعم المملكة المستمر لأمن لبنان واستقراره وسيادته على كامل أراضيه، وحرصها على رفاهية الشعب اللبناني الشقيق، معربًا عن ثقته في قدرة الحكومة اللبنانية على اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان عدم استخدام الأراضي اللبنانية منطلقًا لأي أعمال تضر بأمن واستقرار الدول الشقيقة.
ويعكس القرار السعودي استمرار نهج المملكة في دعم لبنان ومساندة جهوده التنموية والإصلاحية، بما يسهم في تعزيز التعاون المشترك وترسيخ الاستقرار والازدهار في المنطقة
.جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، مع دولة الدكتور نواف سلام، رئيس مجلس الوزراء اللبناني، حيث أوضح سموه أن القرار يأتي استجابةً لطلب فخامة الرئيس جوزاف عون، رئيس الجمهورية اللبنانية، ودولة رئيس الوزراء، وبناءً على الخطوات الإيجابية التي اتخذتها الحكومة اللبنانية في مسار الإصلاح وتعزيز مؤسسات الدولة.
وأكد سمو وزير الخارجية دعم المملكة المستمر لأمن لبنان واستقراره وسيادته على كامل أراضيه، وحرصها على رفاهية الشعب اللبناني الشقيق، معربًا عن ثقته في قدرة الحكومة اللبنانية على اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان عدم استخدام الأراضي اللبنانية منطلقًا لأي أعمال تضر بأمن واستقرار الدول الشقيقة.
ويعكس القرار السعودي استمرار نهج المملكة في دعم لبنان ومساندة جهوده التنموية والإصلاحية، بما يسهم في تعزيز التعاون المشترك وترسيخ الاستقرار والازدهار في المنطقة
