
المصدر - واس
عقد مجلس الشورى جلسته العادية الثالثة والثلاثين من أعمال السنة الثانية للدورة التاسعة، برئاسة معالي رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد آل الشيخ، حيث ناقش عدداً من التقارير السنوية للجهات الحكومية واتخذ حزمة من القرارات والتوصيات التطويرية.
وفي مستهل الجلسة، أصدر المجلس عدة قرارات شملت الهيئة السعودية لتنظيم الكهرباء، أبرزها إعداد مؤشر للإتاحية لمحطات توليد الطاقة، وتحفيز نشاط بيع الكهرباء بالجملة، ومتابعة التزام الجهات الحيوية بتوفير مصادر احتياطية للطاقة، إلى جانب دراسة تطوير التصاميم الخارجية لمحطات الكهرباء الفرعية لتحسين المشهد البصري.
كما دعا المجلس وكالة الأنباء السعودية إلى تعزيز التعاون الدولي لإطلاق منصة لتبادل الأفلام الوثائقية، ودراسة جدوى استمرار مكاتبها مقارنة بتفعيل المراسلين المتخصصين، إضافة إلى بحث خصخصة الجريدة الرسمية “أم القرى” وتوحيد قنوات نشر الإعلانات الحكومية.
وفي قطاع الثقافة والتاريخ، طالب المجلس دارة الملك عبدالعزيز بتفعيل استراتيجيتها المحدثة، وتكثيف نشر المحتوى التاريخي السعودي دولياً، وإعادة تفعيل برامج الجوائز العلمية في مجال التاريخ والتراث.
وفي المجال الرياضي، دعا المجلس نادي سباقات الخيل إلى تعزيز الشراكات ورفع قيمة الجوائز وتحسين النقل التلفزيوني، إلى جانب تعزيز برامج الرعاية البيطرية للخيول.
كما ناقش المجلس تقارير المركز الوطني للأرصاد، وهيئة المساحة الجيولوجية، ومؤسسة البريد السعودي، حيث أوصى بتبني أنظمة ذكاء اصطناعي في التنبؤات الجوية، وتطوير استثمار المعادن الاستراتيجية، وتحديث البنية الرقمية والخدمات اللوجستية، مع التوسع في نماذج الامتياز التجاري.
وشملت الجلسة أيضاً مناقشة تقارير هيئة السوق المالية، ووزارة الشؤون الإسلامية، والهيئة العامة للطرق، وهيئة الفروسية، وهيئة المحافظة على الشعب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر، حيث أكد الأعضاء على تعزيز الشفافية، وتطوير الأداء الرقابي، ورفع كفاءة المشاريع والخدمات، ودعم الاستدامة المالية والبيئية.
وفي ختام الجلسة، طلبت عدد من اللجان مزيداً من الوقت لدراسة ملاحظات الأعضاء والعودة بتوصياتها في جلسة لاحقة.
وفي مستهل الجلسة، أصدر المجلس عدة قرارات شملت الهيئة السعودية لتنظيم الكهرباء، أبرزها إعداد مؤشر للإتاحية لمحطات توليد الطاقة، وتحفيز نشاط بيع الكهرباء بالجملة، ومتابعة التزام الجهات الحيوية بتوفير مصادر احتياطية للطاقة، إلى جانب دراسة تطوير التصاميم الخارجية لمحطات الكهرباء الفرعية لتحسين المشهد البصري.
كما دعا المجلس وكالة الأنباء السعودية إلى تعزيز التعاون الدولي لإطلاق منصة لتبادل الأفلام الوثائقية، ودراسة جدوى استمرار مكاتبها مقارنة بتفعيل المراسلين المتخصصين، إضافة إلى بحث خصخصة الجريدة الرسمية “أم القرى” وتوحيد قنوات نشر الإعلانات الحكومية.
وفي قطاع الثقافة والتاريخ، طالب المجلس دارة الملك عبدالعزيز بتفعيل استراتيجيتها المحدثة، وتكثيف نشر المحتوى التاريخي السعودي دولياً، وإعادة تفعيل برامج الجوائز العلمية في مجال التاريخ والتراث.
وفي المجال الرياضي، دعا المجلس نادي سباقات الخيل إلى تعزيز الشراكات ورفع قيمة الجوائز وتحسين النقل التلفزيوني، إلى جانب تعزيز برامج الرعاية البيطرية للخيول.
كما ناقش المجلس تقارير المركز الوطني للأرصاد، وهيئة المساحة الجيولوجية، ومؤسسة البريد السعودي، حيث أوصى بتبني أنظمة ذكاء اصطناعي في التنبؤات الجوية، وتطوير استثمار المعادن الاستراتيجية، وتحديث البنية الرقمية والخدمات اللوجستية، مع التوسع في نماذج الامتياز التجاري.
وشملت الجلسة أيضاً مناقشة تقارير هيئة السوق المالية، ووزارة الشؤون الإسلامية، والهيئة العامة للطرق، وهيئة الفروسية، وهيئة المحافظة على الشعب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر، حيث أكد الأعضاء على تعزيز الشفافية، وتطوير الأداء الرقابي، ورفع كفاءة المشاريع والخدمات، ودعم الاستدامة المالية والبيئية.
وفي ختام الجلسة، طلبت عدد من اللجان مزيداً من الوقت لدراسة ملاحظات الأعضاء والعودة بتوصياتها في جلسة لاحقة.
