
المصدر -
ذكرت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية أن من المتوقع أن يلغي البنتاجون خطة بيع صواريخ توماهوك لألمانيا، وهو ما يرجع في جزء منه إلى قلق المسؤولين من أن تعتبر روسيا ذلك تصعيداً، في تحول مفاجئ بشأن اتفاق تم التخطيط له منذ فترة طويلة مع أحد أكبر حلفاء الولايات المتحدة.
ويخشى المسؤولون الأمريكيون من أن ترد موسكو إذا ما مضت إدارة ترامب قدماً في جهودها لنشر صواريخ دقيقة في وسط القارة، وفقاً لما نقلته المجلة في تقرير لها اليوم الخميس عن مسؤولين أوروبيين اثنين ومسؤول أمريكي دون الكشف عن هوياتهم.
ومن شأن أي قرار بعدم تسليم هذه الصواريخ أن يلغي اتفاقاً تم التوصل إليه في ظل إدارة بايدن ويترك برلين دون دفاعات يقول القادة الألمان إنهم في أمس الحاجة إليها.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تقليص أوسع نطاقاً للدور الأمريكي في حلف الناتو، شمل كذلك إلغاء نشر آلاف الجنود الأمريكيين في ألمانيا وخطط لسحب بعض الأصول، في وقت تقلب فيه الولايات المتحدة موازين الشراكات الوثيقة التي رسخت هذه العلاقة على مدى أجيال.
ورجحت المجلة كذلك أن يكون المسؤولون الأمريكيون يشعرون بالقلق أيضًا إزاء تقلص المخزون الأمريكي من الأسلحة، إذ استهلكت الولايات المتحدة آلاف صواريخ «توماهوك» و«باتريوت» خلال الأسابيع الأولى من الحرب مع إيران. وأبلغ وزير الدفاع بيت هيجسيث الكونجرس الشهر الماضي أن تعويض الذخائر التي استُهلكت في الصراع العسكري سيستغرق «شهورًا وسنوات».
ويثير التراجع المحتمل عن نشر صواريخ توماهوك قلقاً خاصاً لدى المسؤولين الألمان، الذين يسارعون إلى تحديث قواتهم المتضائلة لتكون حصناً ضد روسيا. وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس الشهر الماضي إنه لا يتوقع أن تنشر الولايات المتحدة صواريخ توماهوك في ألمانيا بسبب محدودية ما تملكه من هذه الصواريخ التي يمكنها قطع مسافة تزيد عن 1000 ميل.
وقال للتلفزيون الألماني: ”الأمريكيون لا يملكون ما يكفيهم في الوقت الحالي“.
وبحسب المجلة، كشفت الولايات المتحدة هذا الأسبوع عن مزيد من التغييرات في دورها في حلف الناتو خلال مؤتمر ربع سنوي للقادة العسكريين. وتشمل هذه التغييرات تخفيضات في أعداد الطائرات المقاتلة والمسيرات والوحدات البحرية.
ويخشى المسؤولون الأمريكيون من أن ترد موسكو إذا ما مضت إدارة ترامب قدماً في جهودها لنشر صواريخ دقيقة في وسط القارة، وفقاً لما نقلته المجلة في تقرير لها اليوم الخميس عن مسؤولين أوروبيين اثنين ومسؤول أمريكي دون الكشف عن هوياتهم.
ومن شأن أي قرار بعدم تسليم هذه الصواريخ أن يلغي اتفاقاً تم التوصل إليه في ظل إدارة بايدن ويترك برلين دون دفاعات يقول القادة الألمان إنهم في أمس الحاجة إليها.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تقليص أوسع نطاقاً للدور الأمريكي في حلف الناتو، شمل كذلك إلغاء نشر آلاف الجنود الأمريكيين في ألمانيا وخطط لسحب بعض الأصول، في وقت تقلب فيه الولايات المتحدة موازين الشراكات الوثيقة التي رسخت هذه العلاقة على مدى أجيال.
ورجحت المجلة كذلك أن يكون المسؤولون الأمريكيون يشعرون بالقلق أيضًا إزاء تقلص المخزون الأمريكي من الأسلحة، إذ استهلكت الولايات المتحدة آلاف صواريخ «توماهوك» و«باتريوت» خلال الأسابيع الأولى من الحرب مع إيران. وأبلغ وزير الدفاع بيت هيجسيث الكونجرس الشهر الماضي أن تعويض الذخائر التي استُهلكت في الصراع العسكري سيستغرق «شهورًا وسنوات».
ويثير التراجع المحتمل عن نشر صواريخ توماهوك قلقاً خاصاً لدى المسؤولين الألمان، الذين يسارعون إلى تحديث قواتهم المتضائلة لتكون حصناً ضد روسيا. وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس الشهر الماضي إنه لا يتوقع أن تنشر الولايات المتحدة صواريخ توماهوك في ألمانيا بسبب محدودية ما تملكه من هذه الصواريخ التي يمكنها قطع مسافة تزيد عن 1000 ميل.
وقال للتلفزيون الألماني: ”الأمريكيون لا يملكون ما يكفيهم في الوقت الحالي“.
وبحسب المجلة، كشفت الولايات المتحدة هذا الأسبوع عن مزيد من التغييرات في دورها في حلف الناتو خلال مؤتمر ربع سنوي للقادة العسكريين. وتشمل هذه التغييرات تخفيضات في أعداد الطائرات المقاتلة والمسيرات والوحدات البحرية.
