
المصدر - سبق
دشّنت الهيئة العامة للنقل أول شاحنة نقل ثقيل تعمل بوقود الهيدروجين ومزوّدة بتقنيات القيادة الذاتية، بدعم من وزارة الطاقة ووزارة النقل والخدمات اللوجستية، في خطوة نوعية تعكس توجه المملكة نحو تبني أحدث التقنيات المستدامة في قطاع النقل والخدمات اللوجستية.
وجاء تدشين الشاحنة ثمرة شراكة استراتيجية بين شركة إسماعيل أبو داود وبروكتر آند جامبل المحدودة وشركة هايبرفيو، ضمن جهود تعزيز الابتكار وتمكين الحلول التقنية الحديثة التي تسهم في رفع كفاءة منظومة النقل وتحقيق مستهدفات الاستدامة.
وتعتمد الشاحنة على وقود الهيدروجين النظيف الخالي من الانبعاثات الكربونية، مع قدرة على التزوّد بالوقود خلال دقائق معدودة ومدى تشغيلي يصل إلى 1500 كيلومتر، ما يجعلها خيارًا مثاليًا لعمليات النقل الثقيل لمسافات طويلة.
كما تضم الشاحنة تقنيات متقدمة للقيادة الذاتية بمستويات متعددة، إلى جانب أنظمة رقمية ذكية تتيح التحديث المستمر وتعتمد على البرمجيات والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تعزيز كفاءة التشغيل ورفع مستويات السلامة والأداء.
وتأتي هذه المبادرة في إطار دعم التحول نحو النقل المستدام، وخفض الانبعاثات الكربونية، وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، لترسم ملامح مستقبل أكثر كفاءة واستدامة لقطاع النقل الثقيل في المملكة.
وجاء تدشين الشاحنة ثمرة شراكة استراتيجية بين شركة إسماعيل أبو داود وبروكتر آند جامبل المحدودة وشركة هايبرفيو، ضمن جهود تعزيز الابتكار وتمكين الحلول التقنية الحديثة التي تسهم في رفع كفاءة منظومة النقل وتحقيق مستهدفات الاستدامة.
وتعتمد الشاحنة على وقود الهيدروجين النظيف الخالي من الانبعاثات الكربونية، مع قدرة على التزوّد بالوقود خلال دقائق معدودة ومدى تشغيلي يصل إلى 1500 كيلومتر، ما يجعلها خيارًا مثاليًا لعمليات النقل الثقيل لمسافات طويلة.
كما تضم الشاحنة تقنيات متقدمة للقيادة الذاتية بمستويات متعددة، إلى جانب أنظمة رقمية ذكية تتيح التحديث المستمر وتعتمد على البرمجيات والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تعزيز كفاءة التشغيل ورفع مستويات السلامة والأداء.
وتأتي هذه المبادرة في إطار دعم التحول نحو النقل المستدام، وخفض الانبعاثات الكربونية، وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، لترسم ملامح مستقبل أكثر كفاءة واستدامة لقطاع النقل الثقيل في المملكة.
