
المصدر -
في ظل المحاولات المتواصلة التي يبذلها النظام الإيراني لتقديم نفسه كقوة صامدة وقادرة على تجاوز أزماته الداخلية والخارجية، تتزايد المؤشرات التي تؤكد أن سلطة الولي الفقيه تواجه اليوم أخطر مرحلة في تاريخها منذ تأسيسها. فخلف خطاب الانتصار الرسمي تتراكم أزمات اقتصادية واجتماعية وسياسية عميقة، فيما يتصاعد الغضب الشعبي بصورة غير مسبوقة، الأمر الذي يجعل مستقبل النظام أكثر هشاشة من أي وقت مضى.
وقال مهدي عقبائي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في هذا الصدد: «إن التطورات التي شهدتها إيران خلال الأشهر الماضية أثبتت أن الحرب والأزمات الخارجية لم تعزز موقع النظام كما يحاول أن يوحي، بل كشفت حجم ضعفه البنيوي وعجزه عن معالجة أزماته المتراكمة. فالنظام يواجه اليوم أزمة شرعية داخلية قبل أي شيء آخر».
وأكد عقبائي أن «انتفاضة يناير 2026 شكلت محطة مفصلية كشفت عمق الهوة بين الشعب والسلطة. ورغم القمع الدموي والاعتقالات الجماعية والإعدامات المتسارعة، لم يتمكن النظام من إنهاء حالة الرفض الشعبي، بل إن لجوءه المتزايد إلى المشانق يؤكد حجم الخوف الذي يسيطر على أجهزته الأمنية من عودة الانتفاضة بصورة أوسع».
وأضاف: «إن استهداف السجناء السياسيين وأعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لا يعكس قوة النظام، بل يعكس إدراكه المتزايد لوجود مقاومة منظمة قادرة على تحويل الغضب الشعبي إلى مشروع سياسي للتغيير. ولهذا السبب يركز النظام جهوده الأمنية والقضائية على مواجهة وحدات المقاومة والشبكات المرتبطة بها داخل البلاد».
وأشار عقبائي إلى أن «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لا يكتفي برفض النظام القائم، بل يقدم بديلاً ديمقراطياً واضحاً يستند إلى خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، والتي تقوم على الانتخابات الحرة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين المرأة والرجل، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية».
وفي هذا السياق، تكتسب التظاهرة الإيرانية الكبرى المقررة في باريس يوم 20 يونيو 2026 أهمية خاصة، حيث سيجتمع عشرات الآلاف من الإيرانيين وأنصار الحرية من مختلف أنحاء العالم لتأكيد دعمهم لحق الشعب الإيراني في التغيير الديمقراطي ورفض كل أشكال الدكتاتورية، سواء دكتاتورية الشاه أو دكتاتورية الولي الفقيه.
وختم مهدي عقبائي تصريحه بالقول: «إن النظام الإيراني يعيش اليوم مرحلة تآكل غير مسبوقة، بينما تتنامى قوة المجتمع الرافض للاستبداد وتتوسع المقاومة المنظمة. ولهذا فإن السؤال لم يعد ما إذا كان التغيير سيحدث، بل متى وكيف سيتمكن الشعب الإيراني من فرض إرادته وإقامة إيران حرة وديمقراطية».
وقال مهدي عقبائي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في هذا الصدد: «إن التطورات التي شهدتها إيران خلال الأشهر الماضية أثبتت أن الحرب والأزمات الخارجية لم تعزز موقع النظام كما يحاول أن يوحي، بل كشفت حجم ضعفه البنيوي وعجزه عن معالجة أزماته المتراكمة. فالنظام يواجه اليوم أزمة شرعية داخلية قبل أي شيء آخر».
وأكد عقبائي أن «انتفاضة يناير 2026 شكلت محطة مفصلية كشفت عمق الهوة بين الشعب والسلطة. ورغم القمع الدموي والاعتقالات الجماعية والإعدامات المتسارعة، لم يتمكن النظام من إنهاء حالة الرفض الشعبي، بل إن لجوءه المتزايد إلى المشانق يؤكد حجم الخوف الذي يسيطر على أجهزته الأمنية من عودة الانتفاضة بصورة أوسع».
وأضاف: «إن استهداف السجناء السياسيين وأعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لا يعكس قوة النظام، بل يعكس إدراكه المتزايد لوجود مقاومة منظمة قادرة على تحويل الغضب الشعبي إلى مشروع سياسي للتغيير. ولهذا السبب يركز النظام جهوده الأمنية والقضائية على مواجهة وحدات المقاومة والشبكات المرتبطة بها داخل البلاد».
وأشار عقبائي إلى أن «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لا يكتفي برفض النظام القائم، بل يقدم بديلاً ديمقراطياً واضحاً يستند إلى خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي، والتي تقوم على الانتخابات الحرة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين المرأة والرجل، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية».
وفي هذا السياق، تكتسب التظاهرة الإيرانية الكبرى المقررة في باريس يوم 20 يونيو 2026 أهمية خاصة، حيث سيجتمع عشرات الآلاف من الإيرانيين وأنصار الحرية من مختلف أنحاء العالم لتأكيد دعمهم لحق الشعب الإيراني في التغيير الديمقراطي ورفض كل أشكال الدكتاتورية، سواء دكتاتورية الشاه أو دكتاتورية الولي الفقيه.
وختم مهدي عقبائي تصريحه بالقول: «إن النظام الإيراني يعيش اليوم مرحلة تآكل غير مسبوقة، بينما تتنامى قوة المجتمع الرافض للاستبداد وتتوسع المقاومة المنظمة. ولهذا فإن السؤال لم يعد ما إذا كان التغيير سيحدث، بل متى وكيف سيتمكن الشعب الإيراني من فرض إرادته وإقامة إيران حرة وديمقراطية».
