المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الإثنين 1 يونيو 2026
صور أقمار صناعية: إيران تعيد تأهيل 50 مدخلًا لمنشآت صاروخية تحت الأرض
النشر 02
بواسطة : النشر 02 31-05-2026 11:14 مساءً 1.0K
المصدر - سبق  
كشفت صور أقمار صناعية وتحليلات استخباراتية حديثة أن إيران أعادت بناء نحو 50 مدخلاً لمنشآت صاروخية تحت الأرض، رغم الضربات الواسعة التي استهدفت بنيتها التحتية خلال فترة الحرب، وفق ما نقلته شبكة "CNN" الأميركية.
ووفق التقرير، لجأت القوات الأميركية خلال الأسابيع الأولى من الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي إلى استهداف منصات الصواريخ والبنية التحتية العسكرية الإيرانية، ما أسفر عن تدمير مواقع رئيسية، من بينها قاعدة أصفهان، حيث أظهرت الصور حينها تدمير مداخل أنفاق ومنشآت سطحية.
إلا أن صورًا لاحقة أظهرت شروع طهران بسرعة في إعادة تأهيل مواقعها المتضررة، عبر ردم الحفر الناتجة عن القصف وإعادة فتح العديد من مداخل الأنفاق، إلى جانب إصلاح طرق رئيسية داخل تلك المواقع.
وبيّنت صور حديثة إعادة فتح 50 من أصل 69 مدخلاً استهدفتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 18 منشأة صاروخية تحت الأرض، إضافة إلى إعادة تأهيل طرق مدمرة في مواقع متعددة.
وفي أحد المواقع قرب أصفهان، رُصدت عمليات مكثفة باستخدام الجرافات والشاحنات لردم الحفر وإعادة فتح المداخل، فيما أظهرت صور من قاعدة قرب مدينة خمين وسط إيران نشاطًا إنشائيًا واسعًا لإعادة تشغيل المنشآت المتضررة.
وأشار التقرير إلى أن جهود إيران لا تقتصر على إعادة فتح المداخل فقط، بل تشمل أيضًا إصلاح البنية السطحية والطرق المؤدية إلى المواقع، وسط تقديرات بوجود نحو 1000 صاروخ مخزّن في منشآت تحت الأرض.
وتشير تحليلات استخباراتية إلى أن المخزونات العميقة لم تتعرض لأضرار كبيرة، رغم استهداف سلاسل إنتاج الصواريخ، فيما بدأت إيران -بحسب مسؤولين أميركيين- إعادة بناء قدراتها العسكرية واستئناف إنتاج الطائرات المسيّرة واستبدال منصات الإطلاق، متجاوزة الجداول الزمنية الاستخباراتية.
ويرى محللون أن الفارق بين قدرات التدمير العسكرية وإمكانات إعادة الإعمار السريعة يوضح تعقيدات هذا النوع من الصراعات، حيث تعتمد الضربات على تقنيات متقدمة ومكلفة، بينما تتم عمليات إعادة التأهيل بوسائل هندسية بسيطة نسبيًا، ما يجعل احتواء القدرات العسكرية على المدى الطويل أكثر صعوبة.