المصدر -
تواصل جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة جهودها في تمكين مستفيديها من أداء الشعائر الدينية، عبر "مشروع قيمي" الذي يُعد من أبرز برامج الجمعية الهادفة إلى تعزيز الجوانب الإيمانية والشعائرية في نفوس الأبناء والبنات، ومساعدتهم على أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.
ويضم المشروع ثلاث مسارات رئيسية هي: الحج، العمرة، والرحلات الدينية، حيث تسعى الجمعية إلى تحجيج أكبر عدد ممكن من المستفيدين من الأسر البديلة والمتزوجات وأبنائهم، تحقيقًا لرسالتها الإنسانية والتربوية.
وقد بلغ العدد الإجمالي لحجاج الجمعية حتى هذا العام 1447هـ الموافق 2026م (227) حاجًا وحاجة، ولله الحمد، في إنجاز يعكس حرص الجمعية على غرس القيم الإيمانية وتعزيز الارتباط بالشعائر الإسلامية لدى مستفيديها.
وعبّرت عدد من مستفيدات الجمعية اللواتي يؤدين فريضة الحج هذا العام عن سعادتهن الغامرة بإتاحة الفرصة لهن لأداء الركن الخامس من أركان الإسلام، مقدمات شكرهن لله سبحانه وتعالى، ثم للجمعية ولحملات الحج التي تكفلت بخدمتهن ووفرت لهن سبل الراحة والتيسير.
من جانبها، باركت الأستاذة سمها بنت سعيد الغامدي للحاجات أداء نسكهن، متمنية لهن حجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا، وداعية الله أن يتقبل منهن وأن يعدن سالمات غانمات. وشكرت كل من ساهم وشارك في رحلتهم للحج هذا العام.
وقالت المستفيدة الحاجة فاطمة زيد، الأسرة الحاضنة لأمل ولجين:
"شعوري لا يوصف، الحمد لله فرحة وروحانية، جزاكم الله خيرًا وجعلها في ميزان حسناتكم، ومهما وصفت الفرحة فلن أوفيها حقها، الحمد لله الذي سخر لي الحج هذا العام”.
كما عبّرت الابنة هناء السعدون من دار الحضانة الاجتماعية بالربوة عن سعادتها قائلة:
"الحمد لله للمرة الثانية أذهب لأداء فريضة الحج، وأنا سعيدة جدًا بذلك، ومعي أخواتي من الدار أيضًا، وكلنا شاكرات وحامدات لله أولًا، ثم لكل من سعى لحجنا هذا العام".
"وأعربت الابنة كوثر عبد الرحيم من جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة عن امتنانها لهذه الرحلة الإيمانية، مؤكدة أن رحلة الحج كانت ميسرة ومتكاملة من حيث الخدمات والاحتياجات، مقدمة شكرها لكل من ساهم في تيسير حجها هذا العام".
هذا تمنّت الإدارة التنفيذية بالجمعية ممثلة بالأستاذة ندى القنيبط التوفيق والقبول لجميع الحجاج، سائلة الله أن يتم عليهم حجهم، ويتقبل منهم، ويجعله حجًا مبرورًا ورحمةً ومغفرة، وأن تكون رحلتهم الإيمانية عامرة بالسكينة والطمأنينة والبركات.
ويضم المشروع ثلاث مسارات رئيسية هي: الحج، العمرة، والرحلات الدينية، حيث تسعى الجمعية إلى تحجيج أكبر عدد ممكن من المستفيدين من الأسر البديلة والمتزوجات وأبنائهم، تحقيقًا لرسالتها الإنسانية والتربوية.
وقد بلغ العدد الإجمالي لحجاج الجمعية حتى هذا العام 1447هـ الموافق 2026م (227) حاجًا وحاجة، ولله الحمد، في إنجاز يعكس حرص الجمعية على غرس القيم الإيمانية وتعزيز الارتباط بالشعائر الإسلامية لدى مستفيديها.
وعبّرت عدد من مستفيدات الجمعية اللواتي يؤدين فريضة الحج هذا العام عن سعادتهن الغامرة بإتاحة الفرصة لهن لأداء الركن الخامس من أركان الإسلام، مقدمات شكرهن لله سبحانه وتعالى، ثم للجمعية ولحملات الحج التي تكفلت بخدمتهن ووفرت لهن سبل الراحة والتيسير.
من جانبها، باركت الأستاذة سمها بنت سعيد الغامدي للحاجات أداء نسكهن، متمنية لهن حجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا، وداعية الله أن يتقبل منهن وأن يعدن سالمات غانمات. وشكرت كل من ساهم وشارك في رحلتهم للحج هذا العام.
وقالت المستفيدة الحاجة فاطمة زيد، الأسرة الحاضنة لأمل ولجين:
"شعوري لا يوصف، الحمد لله فرحة وروحانية، جزاكم الله خيرًا وجعلها في ميزان حسناتكم، ومهما وصفت الفرحة فلن أوفيها حقها، الحمد لله الذي سخر لي الحج هذا العام”.
كما عبّرت الابنة هناء السعدون من دار الحضانة الاجتماعية بالربوة عن سعادتها قائلة:
"الحمد لله للمرة الثانية أذهب لأداء فريضة الحج، وأنا سعيدة جدًا بذلك، ومعي أخواتي من الدار أيضًا، وكلنا شاكرات وحامدات لله أولًا، ثم لكل من سعى لحجنا هذا العام".
"وأعربت الابنة كوثر عبد الرحيم من جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة عن امتنانها لهذه الرحلة الإيمانية، مؤكدة أن رحلة الحج كانت ميسرة ومتكاملة من حيث الخدمات والاحتياجات، مقدمة شكرها لكل من ساهم في تيسير حجها هذا العام".
هذا تمنّت الإدارة التنفيذية بالجمعية ممثلة بالأستاذة ندى القنيبط التوفيق والقبول لجميع الحجاج، سائلة الله أن يتم عليهم حجهم، ويتقبل منهم، ويجعله حجًا مبرورًا ورحمةً ومغفرة، وأن تكون رحلتهم الإيمانية عامرة بالسكينة والطمأنينة والبركات.
